PUBANNASR PUBANNASR
الخميس 13 ديسمبر 2018

الجيش يشدّد على بقاء الجزائر واحدة موحدة و آمنة: النتائج الميدانية تؤكد نجاعة مقاربة القيادة

أكدت مجلة الجيش، أن الانجازات التي حققها الجيش الوطني الشعبي، والمستوى الرفيع الذي بلغه في السنوات الأخيرة، يثبت صواب وفعالية ونجاعة المقاربة التي تبنتها القيادة العليا للجيش، وهي مقاربة مكنت من توفير بواعث استتباب الأمن والاستقرار عبر ربوع الوطن، وقالت بأن المجتمع الجزائري كان سندا للجيش. 
سلّطت مجلة الجيش في عددها الأخير على الذكرى الـ 56 لعيدي الإستقلال والشباب، وأكّدت المجلة في افتتاحية العدد الخاص بشهر جويلية، تحت عنوان الاستلهام من التضحيات والحفاظ على الأمانة، أن السيادة استرجعت. وأثبتت فشل كل جرائم الاستعمار الغاشم في إلغاء إرادة الشعب ومقاومته التي حمل مشعلها الغيورون على الجزائر والمؤمنون بها. من الأمير عبد القادر مرورا ببوعمامة والمقراني إلى بن بولعيد وعميروش وغيرهم. وقالت إنّ هذا الاحتفال فرصة أتاحت لشعب برمته أن يلتحق بمسيرة التاريخ بعد أن اغتصبت أرضه وممتلكاته.
ووقفت المجلة على ذكرى أروع انتصارات التي عاشها العصر الحديث وحققها الرجال في ثورة انفجرت في وجه الظلم والطغيان. وزلزل أركان الاحتلال. أينما كان بصداها القوي وأبعادها المؤثرة وأبهرت العالم بمبادئها الأصيلة. واستوقفت المجلة سند الشّعب الجزائري لجيش التحرير بمختلف فئاته وشرائحه. وكانت نتيجة ذلك وحدة وطنية وتكاثف وتماسك بين الشعب وجيشه. لبناء مستقبل جزائر مستقلة، كان أهمّها التكفل بمهمّتي الدفاع عن السيادة الوطنية والمساهمة في البناء الوطني في آن واحد.
وقد كان الجيش الوطني الشعبي أحد أهم القوى التي أوكلت لها هذه المهمة، حيث اضطلع على عدة أدوار. والأكيد أن مرتبة الجدارة التي بلغها الجيش تجعل من أفراده البواسل في طليعة المواطنين الذين تقع على عاتقهم حماية الجزائر. والدفاع عنها والمحافظين على طابعها الجمهوري والمتمسكين بأداء مهامهم الدستورية على أكمل وجه. مستلهمين في ذلك العبرة من الرصيد الثري لجيش التحرير الوطني ومآثر البطولات الشهداء.الذين أناروا لهم الدرب للحفاظ على المكتسبات المحققة والسير على نهج الرقي والتقدم.
السنوات الأخيرة أثبتت صواب وفعالية ونجاعة المقاربة الشاملة التي تبنتها القيادة العليا للجيش الشعبي الوطني، التي عجلت بتبوئه المكانة التي تليق به كسليل لجيش التحرير.
وقالت مجلة "الجيش" إن الانجازات التي حققها الجيش الوطني الشعبي، ما كان لها أن تتجسد ميدانيا لولا وعي أفرادها بالتاريخ الوطني واستفادتهم من دروسهم المستقاة من تضحيات جسام أصبحت اليوم مضربا للأمثلة ومصدر إلهام للشعوب التي لا تزال ترنح تحت الاحتلال. وأضافت أن المستوى الرفيع الذي بلغه الجيش، أثبت صواب وفعالية ونجاعة المراقبة الشاملة التي تبنتها القيادة العليا للجيش، وهي مقاربة مكنت من توفير بواعث استتباب الأمن والاستقرار عبر ربوع الوطن.
وذكرت  بكلمة الفريق أحمد قايد صالح نائب وزير الدفاع رئيس أركان الجيش الوطني خلال إشرافه على حفل التخرج السنوي للدفعات بالأكاديمية العسكرية لشرشال، يومي 30 جوان والفاتح جويلية. ودعت المجلة، الجزائريين، للافتخار بأبنائهم من الجيش الوطني الشعبي، “الواعون بعبء مسؤولية المحافظة على الرصيد الثوري والوطني الحافل والثري الذي ترسخت معالمه النيرة في الضمير الجمعي للشعب الجزائري”، وهم من خلال الجهود المضنية التي يبذلونها  إنما يثابرون في آداء الواجب فداء للوطن وإخلاصا للشعب ووفاء لقيم نوفمبر ولرسالته الخالدة، لتبقى الجزائر واحدة موحدة أرضا وشعبا”.
تحييد 117 إرهابيا خلال السداسي الأول 2018
وتضمنت المجلة حصيلة وحدات مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة خلال السداسي الأول من العام الجاري، حيث تمكنت قوات الجيش الوطني الشعبي من تحييد 117 إرهابيا في تلك الفترة، وتمكن قوات الجيش من القضاء على 20 إرهابيا، وتوقيف 18 آخرين، في حين سلم 66 إرهابيا أنفسهم للسلطات العسكرية، كما تم العثور على 3 جثث تعود لإرهابيين في الجبال، كما سلم 10 أفراد من عائلات الإرهابيين أنفسهم، كما مكنت العمليات المختلفة لقوات الجيش من توقيف 57 عنصرا يقدمون الدعم والإسناد للجماعات الإرهابية.
وإلى جانب تحييد عشرات الإرهابيين، فقد وضعت قوات الجيش يدها على كميات هائلة من الأسلحة الحربية، منها 133 بندقية آلية كلاشينكوف، و14 رشاشات مختلفة الأنواع، و314 بنادق مختلفة الأنواع، و14 قاذف صاروخي، و17 مسدسات مختلفة الأنواع، و61 لغم و318 قنبلة تقليدية إضافة إلى كميات معتبرة من الذخيرة، بينها 19 صاروخ، و125 صاعقا، و345 قذيفة، و31273 طلقة.
وبخصوص المخدرات فقد وضعت قوات الجيش حدا لـ 366 تاجر مخدرات، وحجز 14075 كلغ من الكيف المعالج، في حين تبقى العملية النوعية التي نفذتها المؤسسة العسكرية في وهران بحجز 701 كلغ من الكوكايين من أبرز ما تمكنت من إحباطه خلال هذه السنة، لتجنب الجزائريين بذلك سموما كادت أن تودي بحياة الجزائريين واستقرارهم.       
ع سمير