وصف رئيس الحكومة التونسي، هشام المشيشي، أمس السبت، الوضع الصحي في بلاده بـ "الخطير" بعد تسجيل ارتفاع في حالات الاصابة بفيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، حسبما أوردته مصادر إعلامية.
وقال المشيشي، في تصريح للصحافة، على هامش ندوة للولاة التونسيين إن "الوضع الصحي مازال خطيرا في ظل استمرار ارتفاع مؤشرات الاصابات بفيروس كورونا المستجد"، معربا عن أمله في أن يؤدي تضافر كل الجهود إلى محاصرة الفيروس التاجي.
وشدد على الدور المحوري الذي يقوم به الولاة في تنفيذ الاجراءات الوقائية لمكافحة تفشي الفيروس، فضلا عن متابعة وتقييم الوضع الوبائي في الجهات.
وأشار رئيس الحكومة التونسي إلى أن استراتيجية مكافحة الجائحة في تونس تهدف إلى حماية صحة المواطنين وتوفير كل الامكانيات العلاجية، مع السعي إلى الحفاظ على ديمومة نشاط المؤسسات ومناصب الشغل.
وكانت الحكومة التونسية قد استبعدت، في عدة مناسبات، العودة إلى الحجر الصحي الشامل، بسبب تكلفته الاقتصادية والاجتماعية، فبعد حجر صارم ومبكر من شهر مارس إلى شهر جوان، تراجع الناتج الداخلي الخام بنسبة 6 في المائة، خلال الربع الثالث من سنة 2020، بالمقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.
وسجلت تونس أزيد من 79 ألف إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، منذ بداية الجائحة في البلاد، منها 2279 حالة وفاة.

وأج

الرجوع إلى الأعلى