أعلنت السعودية اليوم الاثنين، استبدال كسوة الكعبة المشرفة جريا على العادة السنوية في يوم عرفة، الذي يوافق التاسع من ذي الحجة من كل عام.

وقام الفريق المحدد من الإدارة العامة لـ"مجمع الملك عبدالعزيز لكسوة الكعبة المشرفة" السعودي، بتفكيك الكسوة القديمة وتركيب الجديدة ثم تثبيتها في أركان الكعبة وسطحها فيما قامت الرئاسة العامة لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي بتأمين جميع الإجراءات الاحترازية وسبل الوقاية والسلامة لتتم هذه العملية في أقصى درجات الأمن والسلامة.

وتتوشح الكسوة من الخارج بنقوش منسوجة بخيوط النسيج السوداء (بطريقة الجاكارد) كتب عليها لفظ (يا الله يا الله) (لا إله إلا الله محمد رسول الله) و(سبحان الله وبحمده) و(سبحان الله العظيم) و(يا ديان يا منان) وتتكرر هذه العبارات على قطع قماش الكسوة جميعها. ويبلغ عدد مذهبات كسوة الكعبة المشرفة (53) قطعة مذهبة.

وتستهلك الكسوة نحو 670 كيلو غراما من الحرير الخام الذي صبغ داخل المجمع باللون الأسود، و120 كيلو غراما من أسلاك الذهب، و100 من أسلاك الفضة ويعمل في "مجمع الملك عبد العزيز لكسوة الكعبة المشرفة" قرابة 200 صانع وإداري يتوزعون على عدة أقسام منها قسم المصبغة والنسيج اللي، وقسم النسيج اليدوي، وقسم الطباعة، وقسم الحزام وقسم المذهبات، وقسم خياطة وتجميع الكسوة الذي يضم أكبر لة خياطة في العالم من ناحية الطول بـ 16 مترا وتعمل بنظام الحاسب اللي.

الرجوع إلى الأعلى