أعلنت بوركينا فاسو والنيجر، مساء أمس السبت، انسحابهما من مجموعة دول الساحل الخمس، وذلك بعد عام ونصف من انسحاب مالي من التجمع الإفريقي.

   ووفق بيان مشترك لحكومتي بوركينا فاسو والنيجر الانتقاليتين، نشرته وكالة أنباء بوركينا فاسو الرسمية، فإن "القرار سيادي ويأتي بعد تقييم معمق للمجموعة وعملها".

    و أضاف البيان: "لا يمكن لمجموعة الخمس في الساحل أن تخدم المصالح الأجنبية على حساب مصالح شعوب الساحل، ناهيك عن قبول إملاءات أي قوة مهما كانت باسم شراكة مضللة وطفولية تنكر حق سيادة شعوبنا ودولنا، ولذلك فقد تحملت بوركينا فاسو والنيجر بكل وضوح المسؤولية التاريخية بالانسحاب من هذه المنظمة".

  وشدد البيان على أن "الحكومتين الانتقاليتين في بوركينا فاسو والنيجر، الملتزمتين التزاما عميقا بتحقيق السلام الدائم في منطقة الساحل، تظلان مقتنعتين بالحاجة إلى التزام موحد من دولنا في مكافحة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود وكذا من أجل التنمية".

     يذكر أن مجموعة دول الساحل الإفريقي، تجمع إقليمي للتنسيق والتعاون، تأسس عام2014 بنواكشوط، بهدف مواجهة التحديات الأمنية والاقتصادية وكان يضم موريتانيا وتشاد وبوركينا فاسو والنيجر ومالي، قبل انسحاب الدول الثلاثة الأخيرة منه.

وأج

الرجوع إلى الأعلى