PUBANNASR PUBANNASR
السبت 25 ماي 2019

الطبعة 17 للمهرجان الوطني للفيلم الأمازيغي


23 فيلما تتنافس على الزيتونة الذهبية
ستحتضن  ولاية تيزي وزو، بداية من 28 فيفري و إلى غاية  04 مارس المقبل فعاليات الطبعة 17 للمهرجان الثقافي الوطني للفيلم الأمازيغي، حسبما كشف عنه أمس، محافظ المهرجان المخرج عمار تريباش  ومديرة الثقافة للولاية نبيلة قومزيان خلال ندوة صحفية.
 و ستشهد هذه التظاهرة الثقافية تنافس 23 فيلما، على جائزة الزيتونة الذهبية، كما أكده المشرفون على الحدث، من بينها  أربعة أفلام طويلة وعشرة أفلام قصيرة وستة أفلام وثائقية، بالإضافة إلى ثلاثة أفلام كرتون، حيث أوضح تريباش، أن لجنة الانتقاء المسبق للأفلام قد استقبلت 36 عملا فنيا وتم انتقاء 23 منها للمشاركة في المهرجان.
 وسيتم التركيز خلال هذه الطبعة، على التكوين كمحور رئيسي لهذا الحدث الثقافي،  كما أوضح المحافظ بذات الشأن، أنه سيتم تخصيص ورشة تكوين في أساسيات كتابة السيناريو سينشطها السيناريست والمخرج المسرحي مالك العقون، وتكون موجهة لنحو 15 طالبا في اللغة الأمازيغية لتعزيز قدراتهم في كتابة السيناريو، والنهوض بقطاع السينما والفن في بلادنا، مؤكدا  أن 99 بالمائة من الأفلام تحقق النجاح إذا بني السيناريو بطريقة فنية صحيحة.
كما كشف أيضا، عن تنظيم لقاءات ومحاضرات حول تطوير الفيلم الأمازيغي بالموازاة مع برمجة العديد من العروض، التي ستختتم بتكريم أحد الوجوه الثقافية البارزة التي رحلت مؤخرا عن الساحة الفنية ويتعلق الأمر بالمخرج والمغني جمال علام، الذي وافته المنية بالعاصمة الفرنسية باريس بتاريخ 15 سبتمبر الماضي، كما سيكّرم المخرج الراحل يوسف قوسام، الذي قدم الكثير للمهرجان خلال الطبعات السابقة مثلما أكده تريباش.
وسيصادف اليوم الأول من افتتاح هذه الطبعة، الذكرى 30 لوفاة الكاتب مولود معمري، وفي ذات الصدد قالت مديرة الثقافة السيدة نبيلة قومزيان أن هذه الطبعة ستهدى إلى روحه لتخليد ذكراه، أما فيما يخص لجنة التحكيم التي ستمنح جائزة «الزيتونة الذهبية» للأعمال السينمائية المستحقة فقد أشار تريباش، بأنها تتكون من محترفين في مجال السمعي البصري  ، من بينهم المخرج التلفزيوني سعيد عولمي الذي سيترأس اللجنة التي تتكون من المخرجين محمد أوجدوب وناصر ياحمي، إضافة إلى الصحفي شريف معمري والصحافية الناقدة السينمائية صديق غانية. وقد  تم تخصيص عدة فضاءات  لعرض الأفلام المتنافسة وفي مقدمتها قاعة سينيماتيك تيزي وزو، وسيمتد المهرجان إلى بلديات عين الحمام وعزازقة وتيرمتين وذراع بن خدة.  
  سامية إخليف

    • عقبة

      كلّما لاحت فسحةُ حُريّةٍ، تعودُ السّلالاتُ إلى أشجارها الأولى لتستعين بالنّسب الرّفيع على القادم المجهول. إنه الإخفاق في التحوّل الاجتماعي المنشود الذي رافق الإخفاق في بناء دولةٍ وطنيّةٍ عصريّةٍ، رغم تعدّد «المحاولات»...