ناقش، أمس الأول، الصحفي يزيد سلطان، في جامعة الإخوة منتوري بقسنطينة، أطروحة دكتوراه في اللغويات بتقدير مشرف جدا، حيث جاءت تحت عنوان “المصطلحات السياسية في الدساتير الجزائرية –دراسة دلالية”.
وتكونت لجنة المناقشة من البروفيسور محمد الأخضر الصبيحي رئيسا، والبروفيسور عبد الله بوخلخال مشرفا ومقررا، والبروفيسور صالح خديش من جامعة خنشلة عضوا مناقشا، والأستاذة ذهبية بورويس من جامعة الأمير عبد القادر للعلوم الإسلامية عضوا مناقشا، والأستاذة إيمان جربوعة من جامعة منتوري – قسنطينة1- عضوا مناقشا أيضا.
وقُسمت الأطروحة إلى خمسة فصول تضمنت 395 صفحة، حيث تناول الفصل الأول المصطلح السياسي والتطور الدلالي، بينما بحث الفصل الثاني الدساتير الجزائرية و مصطلحاتها السياسية، وقدم فيه الباحث قراءة عددية في الدساتير الجزائرية وما تضمنته من فصول ومواد، ثم أورد المصطلحات السياسية في هذه الدساتير مع التركيز على معانيها  اللغوية والاصطلاحية، وحتى السياسية دون إهمال جانب الاشتقاق.
أما الفصل الثالث، فقد توقف فيه الباحث عند المصطلحات الدالة على الدولة والحكم في الدساتير الجزائرية، بينما تضمن الفصل الرابع المصطلحات الدالة على السلطة والتشريع في الدساتير الجزائرية، ليدرس الفصل الخامس والأخير “المصطلحات الدالة على الرقابة والحريات في الدساتير الجزائرية”.
وقال المشرف الدكتور بوخلخال في تقديمه: “ لم أجد – حسب علمي - بحثا علمياً أو رسالة جامعية، اعتنت بدراسة المصطلحات السياسية في الدساتير الجزائرية في ضوء علم الدلالة و ربط المصطلحات السياسية في الدساتير الجزائرية بالمجال الدلالي خلال فترات زمنية محددة ومختلفة من حيث الأحداث منذ استقلال الجزائر إلى يومنا هذا ، وهو ما  يعد عملا جديدا في الدرس اللغوي” .
وأبان البحث، التطور الدلالي للمصطلحات الواردة في الدساتير الجزائرية الخمسة، إضافة إلى دستور 2020 الذي أعقب انتخاب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون. وقدم ما هو  عربي أصيل، وما هو أعجمي دخيل، و كذلك ما هو متداول بكثرة ومشهور أو غريب نادر الاستعمال، كما بيّن ما أضافته المصطلحات الواردة في الدساتير الجزائرية إلى خزينة اللّغة العربية.
ق.ث

الرجوع إلى الأعلى