PUBANNASR PUBANNASR
الأحد 22 أفريل 2018

هُوقْ ... هُوقْ .. هُوقْ .. !!

عبد الحميد شكيل /عنابة
في مدَى عينيكِ النَّابِهَتَيْنِ :
أطلقتُ طيورُ النُّوقْ ..
مرةً للتَّحْتُ ..
مرَّةً للفَوقْ ..
هُوقْ .. ! هُوقْ .. ! هُوقْ .. !
حَرَّرتْ نغمتهَا ..
لُغاتُ الشَّوْقْ .. !
أنتِ النُّورُ الباسقُ .. !
أنتِ التِّيهُ العابقُ .. !
أنتِ ذُكورُ النوقْ .. !
شرقتْ بصيحتهَا "طُيورُ الهوقْ"
مرةً للتَّحْتُ / مرَّةً للفَوقْ ..
هُوقْ .. ! هُوقْ .. ! هُوقْ .. !
كيفَ نساوقُ نساءَ الرَّعْدِ  – البوقْ ..؟
مُتدفقًا من جمراتِ اللّحم ِالمحروقْ .. !
شلالاً يَخْفِقُ بالغبطةِ ..
مُتناثرةً من أحوازِ الطَّوْقْ ..
كلمَّا أرى إليكِ مُحتدمًا ..
لطمتْنِي النجيبةُ بصبوتهَا ..
مرةً للتَّحْتُ / مرَّةً للفَوقْ ..
هُوقْ .. ! هُوقْ .. ! هُوقْ .. !
الأرضُ الرحيبةُ.. تهتزُّ ، وتميدُ ..
أنتِ تمشينَ ، مِشيةَ المَزْهُوِّ بلوعتِهِ ..
ذاهبةً إلى سطوحِ الروحْ ..
خارقةً مَراثي الريحْ ..
مرةً للتَّحْتُ / مرَّةً للفَوقْ ..
هُوقْ .. ! هُوقْ .. ! هُوقْ .. !
طعنتني بغلمتِها نساءُ التَّوْقْ ..
كيفَ نقرأُ نزوتهَا الشبيهةَ باللَّطْمِ ..؟
كيفَ نقولُ الصوتُ ..
يشدُو برنينِ الرجْفةِ ..
كيفَ أتهجَّاكِ ..
مثقلةً بخريرِ الشِّعرِ المخنوقْ .. !
نَفشتْ في زرعي قُطعانُ النُّوقْ ..
مرةً للتَّحْتُ / مرَّةً للفَوقْ ..
هُوقْ .. ! هُوقْ .. ! هُوقْ .. !
أنتِ الأيقونةُ- البَرْقُ..
يتشاغَبُ ..
أسرابًا..
أسرابًا ..
كلما اندلعتْ في أنحائِي..
شهواتُ النُّوقْ .. !
مرةً للتَّحْتُ/ مرَّةً للفَوقْ ..
هُوقْ .. ! هُوقْ .. ! هُوقْ .. !
أقطفُها: أطواقًا .. أطواقًا ..
تنضحُ بعقيقِ التُّوتْ ..
الآتي : أشواطًا .. أشواطًا ..
من نمورِ الحوتْ .. !
أنتِ الهوى المترنِّمُ ..
أنتِ الصَّدى المتورِّمُ ..
يُباغتني بنساءِ الهُومْ ..
هُومْ .. ! هُومْ .. ! هُومْ .. !
في مدى عينيكِ النَّاهِبَتَيْنِ ..
أطلقتُ طيورَ النُّوقْ .. !
مرةً للتَّحْتُ ..
مرَّةً للفَوقْ ..
هُوقْ .. !
هُوقْ .. !
هُوقْ .. !

    • الدكتور عبد الملك مرتاض للنصر

      الدكتور عبد الملك مرتاض للنصرحشري في المجال النقدي فقط ظُلم!عبد الملك مرتاض (مواليد 10 ديسمبر 1935 في مسيدرة بولاية تلمسان)، أستاذ جامعيّ ومُحاضر، علمٌ من أعلام النقد العربيّ، وكاتب موسوعيّ، يصول ويجول في كلّ فنون وأنواع الأدب: إبداعًا ونقدا، قصّة وشعرا، رواية ومسرحا....

    • الفلسفة في مرآة ذاتها، هُنا في الجزائر

      الفلسفة في مرآة ذاتها،  هُنا في الجزائرفـارح مسـرحي و المجهـر النقـديقليل بعدد صفحاته، لكن كثير بنوعية طروحاته. في الوقت نفسه مسح سوسيولوجي، بالدراسات الميدانية التي يعتمد عليها، حول المادَّة التعليمية «الفلسفة»، وشرح معرفي للعوائق البرَّانية وللمعوّقات الداخلية التي جعلت، ولا تزال كذلك،...

    • أكاسيا

      أكاسياياسين بــوذراع نـوريالحركة الأولىأحيانا أسأل . كيف يكون الليل بهذي الألفةِ؟كيف يكون الليل صباحا ملفوفا بقوالب فحم داكنةٍ؟حبرا يتناضح من أقلام...

    • هل يمكن تعلّم كتابة الرواية في.. ورشة؟

      هل يمكن تعلّم كتابة الرواية في.. ورشة؟انتشرت في الوطن العربي، في السنوات الأخيرة، ظاهرة ورش تعليم الكتابة الروائية، أو ما يُعرف بورش فن كتابة الرّواية، وقد ظهرت مع بروز بعض الجوائز...

    • يسألونك عن «أخطاء الكتابة»..

      يسألونك عن «أخطاء الكتابة»..وضع الإعلامي أمزيان فرحاني  يده على إشكالية عضال، وهو يطرح ــ بأسلوب سلس للغاية ــ مشكلة "القواعد اللّغوية" التي تمثّل عبئا كبيرا على مسار التعلّم والتّعليم...

    • المرأة الشريرة.. عن جدوى المسرح

      المرأة الشريرة.. عن جدوى المسرحياسين سليمانيواحدة من أهم المشتغلين بفلسفة الفن في الوطن العربي تأخذ أم الزين بنشيخة المسكيني لنفسها مكانة محترمة حقيقة، ويمثل كتابها الجاد «الفن...

    • فتاةُ البياضِ

      فتاةُ البياضِالمقطوعة الأولىمهداة إلى أورهان باموك وناظم حكمت وعمر فاروق تاكبيليك مصافاة لوتر المحبة الإنسانيمحمد عادل مغناجيهكذا رقصت إسطنبول على وقع أوتار...

    • الفنان التشكيلي حسان شرفي

      الفنان التشكيلي حسان شرفيكيف تحيك من الكرتون ثوبا للمعنىكأنه مسافر ليلا بين ثنايا الصحراء والتل، بين غرداية التي أقام بها طويلا وبين قسنطينة التي لم يغادرها يوما، هناك تتشكل اللوحة في الفضاء الذي لا يراه أحد إلاّه. عبد السلام يخلف / جامعة قسنطينةتتبعثر التفاصيل ثم...

    • أدوات أكاديمية للتنمية المحليّة

      أدوات أكاديمية للتنمية المحليّةيتناول «كراس الثقافة» لهذا العدد، موضوع «التنمية المحلية وتحدياتها» من منظور أكاديميّ بحت، بمساهمة نخبة من الدكاترة الأكاديميين والباحثين في مختلف...

    • عشرون مجازا فقط .. هي كلّ ما أملك !!

      عشرون مجازا فقط .. هي كلّ ما أملك !!شعر/ عبد القادر رابحي - 1 -ليس لديّ ما أعطيه..و لا أملك مفاتيح المسرّاتأهبُها للمحتاجين..أنا الشّاعرُ الفقيركلُّ ما تبقّى ليعشرونَ مجازا فقطأدسّها في وبَر...

    • عن التواصل على الشبكات الاجتماعية

      عن التواصل على الشبكات الاجتماعيةالكاتب «في متناول» قارئه ! هل ساهمت وسائط التواصل الاجتماعي وبخاصة «الفايسبوك» في تقليص الفجوة بين الكاتب والقارئ، وفتحت نافذة للتواصل بينهما، وهل استغل الكاتب هذه الوسائط للتقرب أكثـر من جمهور القراء. وهل صار القارئ الافتراضي صديقا للكاتب وهل...

    • زينب سديرة... تخطِّي وهم الخلاص

      زينب سديرة... تخطِّي وهم الخلاصنتذكر ونحن نتجوَّل بين أعمال زينب سديرة عبارة إيميل سيوران «المياه كلُّها بلون الغرق» وتنسحب العبارة على الدماء، والحبر، كما البحر والهواء وما يسيلُ من...

    • المخرج المسرحي التونسي محرز الغالي للنصر

      المخرج المسرحي التونسي محرز الغالي للنصرنعاني أزمة ثقة في النفس و تقزيم للذات يرى المخرج المسرحي التونسي محرز الغالي، أن الأعمال المسرحية التي تم تجسيدها على الركح،  بعضها،  وهو قليل، لحسن الحظ، يندى له الجبين بالنظر لضعف التكوين عند الفاعلين في هذه الأعمال...

    • اليوم العالمي للمسرح

      اليوم العالمي للمسرح  رسالتي إلى المسرحيينالمسرح مكان مقدس، ومن لا يحترم المسرح لا يستحق الاحترام ومن لا يقدس المسرح لا يحترمه الركح.  لركح المسرح حرمته فعلى الذي يصعد إليه أن يكون على وعي بهذه الحرمة وبكل الطقوس التي تخص الركح وبناية المسرح بشكل...

    • أسير.. نحو زوابع الروح

      أسير..  نحو زوابع الروحأدس أسمال الروحبخزائن الحضور المدلهم بالدموعأطل على شرفة البوح أغتنم الليل فرصة نادرة تعج بالصخب و خلوة اليتامىإلى عبراتهم و الطرقات المعبدة...

    << < 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >> (10)