PUBANNASR PUBANNASR
الإثنين 21 ماي 2018

المهرجان الوطني للمسرح المحترف

«مابقات هدرة» لمسرح سكيكدة يحصد الجائزة الكبرى
توجت مساء أول أمس مسرحية « ما بقات هدرة» للمسرح الجهوي بسكيكدة بالجائزة الكبرى للمسرح المحترف في طبعته الثانية عشرة بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي بالعاصمة، في حين استطاع المسرح الجهوي بسوق أهراس الظفر ب05 جوائز منها جائزة أحسن مخرج وأحسن نص لأحمد رزاق.
وتم الكشف عن الفائزين في مهرجان المسرح المحترف في حفل نظم سهرة أول أمس بالمسرح الوطني محي الدين بشطارزي وسط حضور جمهور غفير اكتظت به قاعة المسرح الوطني، كما حضر وزيرا الثقافة والشاب والرياضة، إلى جانب كوكبة من الفنانين.
تتويج العرض المسرحي « ما بقات هدرة» لكاتبها ومخرجها محمد شرشال للمسرح الجهوي بسكيكدة لم يكن مفاجأة لجمهور الفن الرابع، حيث تم عرض هذه المسرحية مساء الجمعة الماضي ولقيت تفاعلا وتجاوبا كبيرا من طرف الجمهور، بحيث كانت في قالب فكاهي وكوميدي، وتحمل في طياتها عدة رسائل تجمع بين عدم التعصب في الرأي واحترام الآخر، وعدم ممارسة العنف، وتحيي هذه المسرحية لعبة الزمن، حيث يسعى جماعة من الناس إلى التساؤل عن جدلية الزمن من خلال الانتظار الدائم لفصل الشتاء الذي غاب وحل الصيف لوقت طويل، مما أدى إلى وقوع الجفاف، ولهذا بني العرض على سؤال الماء والزمن، وحمل مضمونه بين مشاهد التدين، والسلطة.
كما تتحدث هذه المسرحية عن الشرطي الذي يتمكن من منع البقية من الكلام، ويرتكز ذلك على البطش والاستبداد، بينما يحيل العطش إلى الفقر، وفي تلك الأثناء يظهر أحد المهرجين في ثوب شيخ في شكل شخص متدين يسعى إلى المتاجرة بالدين، وقد خلقت هذه المسرحية أثناء عرضها مساء الجمعة الماضي فرجة كبيرة وسط الجمهور، خاصة للأدوار المميزة التي أداها الممثلون عبد الرؤوف بوفنار، أسامة دريس، جوهرة دراغلة، عيسى شواط، وردة صايم، جلال دراوين وأداء موسيقى عادل لعمامرة، ومساعد المخرج صابر عميور.
وتجدر الإشارة إلى أن مسرحية» ما بقات هدرة» ستمثل الجزائر في المسار الثاني لمهرجان المسرح العربي في الفترة ما بين 10و16جانفي الجاري بتونس، كما ستشارك في جائزة الدكتور سلطان بن محمد القاسمي الدولية بالإمارات العربية المتحدة.
أحمد رزاق يفوز بجائزتي أحسن مخرج ونص
فاز المخرج أحمد رزاق بجائزتي أحسن نص وأحسن إخراج عن عرض «كشرودة « للمسرح الجهوي سوق أهراس، كما حصد مسرح سوق أهراس عدة حوائز أخرى تتمثل في جائزة أحسن أداء نسائي رئيسي التي عادت لصبرينة دريشي عن دورة المرأة في عرض كشرودة، كما فاز محمد الحواس من مسرح سوق أهراس بجائزة أحسن أداء رجالي ثانوي عن دورة الجدة في نفس المسرحية، وفي السياق ذاته فاز حسان لعمامرة بأحسن إبداع موسيقي من نفس المسرح والمسرحية.

أما جائزة أحسن أداء رجالي رئيسي فقد عادت لمحمد الزاوي عن مسرحية العطب لمسرح باتنة الجهوي،  كما عاد أحسن أداء نسائي رئيسي ثانوي لنجلاء طارني عن دورها في عرضها سلالم الظلمة لمسرح قسنطينة، كما فاز حمزة جاب الله بجائزة أحسن سينوغرافيا عن عرض انتحار الرفيقة الميتة لمسرح العلمة الجهوي، في حين عادت جائزة لجنة التحكيم لعرض المنبع لمسرح مستغانم الجهوي، وجائزة التنويه والإشادة كانت من نصيب طاقم عرض « ما بقات هدرة» لمسرح سكيكدة الجهوي.
محافظ المهرجان يكشف عن تعديل في بنوده ابتداء من الطبعة القادمة
كشف محافظ المهرجان الوطني للمسرح المحترف محمد يحياوي عن إدخال تعديلات في بنود المهرجان الوطني ابتداء من الطبعة القادمة، وذلك بوضع معايير أخرى موضوعية، وقال بأن هذه التعديلات تتمثل في تشكيل لجنة من الأخصائيين والكفاءات لمعاينة واختيار العروض التي تشارك في المنافسة بالنسبة للمسرح الوطني والمسارح الجهوية، إلى جانب مهرجاني قالمة وسيدي بلعباس المخصصين للتعاونيات والجمعيات الحرة، كما أكد يحياوي في كلمته بمناسبة اختتام الطبعة الثانية عشرة لمهرجان المسرح المحترف بأنه ستعطى الأولوية ابتداء من الطبعة القادمة للعروض المسرحية الجزائرية نصا واقتباسا وترجمة، كما تتضمن التعديلات مشاركة كل مخرج وكاتب نص وتأليف سينوغرافي وموسيقي بعمل واحد.
وفي السياق ذاته أوضح محافظ المهرجان بأن المسرح المحترف تحول إلى منارة للرقي والفكر الهادف والإبداع، والمحبة العالية، مضيفا بأن هذه الدورة كانت متميزة بحضور جمهور غفير من عشاق المسرح من كل أنحاء الوطن، مشيدا في السياق  ذاته بالمستوى الفكري الذي طبع المنافسات والعروض، وأكد بأن هذا المهرجان تحول إلى موعد للفرجة والفكر البناء والنقاش الموضوعي عقب كل عرض يقدم، كما أشاد بمستوى النقاش الفكري خلال الندوات المنعقدة  حول قضايا المسرح الجزائري بحضور النقاد والمخرجين وصناع الفرجة في المسرح الجزائري.
كما كشف يحياوي عن إدخال ضمن برنامج المهرجان خارج المنافسة الفرق الفائزة بالمراتب الأولى في مهرجان مسرح الهواة بمستغانم، ومهرجان المسرح الفكاهي بالمدية، والمهرجان الأمازيغي بباتنة، ومسرح الأطفال بخنشلة.
نورالدين -ع   

    • هل تُفسد رائحة السياسة الجوائز العربية؟

      هل تُفسد رائحة السياسة الجوائز العربية؟كثيرا ما ارتبطت الجوائز الأدبية العربية بالسياسة، وهناك عدد من الكُتّاب الذين رفضوا بعض الجوائز واعتذروا عن قبولها، بحجة أنّها «جوائز مُسيّسة» وأنّها لا...

    • في ملتقى علمي وطني بجامعة سكيكدة

      في ملتقى علمي وطني بجامعة سكيكدة البلاغة العربية من النظم إلى الأسلوبيةكانت قضايا البلاغة العربية وأهم أسئلتها المعرفية و التاريخية و المنهجية موضوع ملتقى علمي أكاديمي وطني ، نظمه قسم اللغة والأدب العربي بكلية الآداب واللغات بجامعة 20أوت 1955-سكيكدة يومي 17 و18 أفريل، وقد افتتحه...

    • تدابير مجدية.. عن مفاهيم "المقاومة" في الفنون

      تدابير مجدية.. عن مفاهيم تتعدَّد مفاهيم المقاومة في سياقِها التاريخي وحركيتها التلقائية عبر الزمن، كونها نشاط بشري يرتبط بالنضال اليومي وما يشغل مجتمعاتنا من قضايا راهنة،...

    • الدكتور عبد الملك مرتاض للنصر

      الدكتور عبد الملك مرتاض للنصرحشري في المجال النقدي فقط ظُلم!عبد الملك مرتاض (مواليد 10 ديسمبر 1935 في مسيدرة بولاية تلمسان)، أستاذ جامعيّ ومُحاضر، علمٌ من أعلام النقد العربيّ، وكاتب موسوعيّ، يصول ويجول في كلّ فنون وأنواع الأدب: إبداعًا ونقدا، قصّة وشعرا، رواية ومسرحا....

    • الفلسفة في مرآة ذاتها، هُنا في الجزائر

      الفلسفة في مرآة ذاتها،  هُنا في الجزائرفـارح مسـرحي و المجهـر النقـديقليل بعدد صفحاته، لكن كثير بنوعية طروحاته. في الوقت نفسه مسح سوسيولوجي، بالدراسات الميدانية التي يعتمد عليها، حول المادَّة التعليمية «الفلسفة»، وشرح معرفي للعوائق البرَّانية وللمعوّقات الداخلية التي جعلت، ولا تزال كذلك،...

    • أكاسيا

      أكاسياياسين بــوذراع نـوريالحركة الأولىأحيانا أسأل . كيف يكون الليل بهذي الألفةِ؟كيف يكون الليل صباحا ملفوفا بقوالب فحم داكنةٍ؟حبرا يتناضح من أقلام...

    • هل يمكن تعلّم كتابة الرواية في.. ورشة؟

      هل يمكن تعلّم كتابة الرواية في.. ورشة؟انتشرت في الوطن العربي، في السنوات الأخيرة، ظاهرة ورش تعليم الكتابة الروائية، أو ما يُعرف بورش فن كتابة الرّواية، وقد ظهرت مع بروز بعض الجوائز...

    • يسألونك عن «أخطاء الكتابة»..

      يسألونك عن «أخطاء الكتابة»..وضع الإعلامي أمزيان فرحاني  يده على إشكالية عضال، وهو يطرح ــ بأسلوب سلس للغاية ــ مشكلة "القواعد اللّغوية" التي تمثّل عبئا كبيرا على مسار التعلّم والتّعليم...

    • المرأة الشريرة.. عن جدوى المسرح

      المرأة الشريرة.. عن جدوى المسرحياسين سليمانيواحدة من أهم المشتغلين بفلسفة الفن في الوطن العربي تأخذ أم الزين بنشيخة المسكيني لنفسها مكانة محترمة حقيقة، ويمثل كتابها الجاد «الفن...

    • فتاةُ البياضِ

      فتاةُ البياضِالمقطوعة الأولىمهداة إلى أورهان باموك وناظم حكمت وعمر فاروق تاكبيليك مصافاة لوتر المحبة الإنسانيمحمد عادل مغناجيهكذا رقصت إسطنبول على وقع أوتار...

    • الفنان التشكيلي حسان شرفي

      الفنان التشكيلي حسان شرفيكيف تحيك من الكرتون ثوبا للمعنىكأنه مسافر ليلا بين ثنايا الصحراء والتل، بين غرداية التي أقام بها طويلا وبين قسنطينة التي لم يغادرها يوما، هناك تتشكل اللوحة في الفضاء الذي لا يراه أحد إلاّه. عبد السلام يخلف / جامعة قسنطينةتتبعثر التفاصيل ثم...

    • أدوات أكاديمية للتنمية المحليّة

      أدوات أكاديمية للتنمية المحليّةيتناول «كراس الثقافة» لهذا العدد، موضوع «التنمية المحلية وتحدياتها» من منظور أكاديميّ بحت، بمساهمة نخبة من الدكاترة الأكاديميين والباحثين في مختلف...

    • عشرون مجازا فقط .. هي كلّ ما أملك !!

      عشرون مجازا فقط .. هي كلّ ما أملك !!شعر/ عبد القادر رابحي - 1 -ليس لديّ ما أعطيه..و لا أملك مفاتيح المسرّاتأهبُها للمحتاجين..أنا الشّاعرُ الفقيركلُّ ما تبقّى ليعشرونَ مجازا فقطأدسّها في وبَر...

    • عن التواصل على الشبكات الاجتماعية

      عن التواصل على الشبكات الاجتماعيةالكاتب «في متناول» قارئه ! هل ساهمت وسائط التواصل الاجتماعي وبخاصة «الفايسبوك» في تقليص الفجوة بين الكاتب والقارئ، وفتحت نافذة للتواصل بينهما، وهل استغل الكاتب هذه الوسائط للتقرب أكثـر من جمهور القراء. وهل صار القارئ الافتراضي صديقا للكاتب وهل...

    • زينب سديرة... تخطِّي وهم الخلاص

      زينب سديرة... تخطِّي وهم الخلاصنتذكر ونحن نتجوَّل بين أعمال زينب سديرة عبارة إيميل سيوران «المياه كلُّها بلون الغرق» وتنسحب العبارة على الدماء، والحبر، كما البحر والهواء وما يسيلُ من...

    << < 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 > >> (10)