PUBANNASR PUBANNASR
السبت 23 جوان 2018

نُظمت بمساهمة الديوان الوطني للثقافة و الإعلام

رحاب دريش ابنة المسيلة تتوج بجائزة المسابقة الوطنية الكبرى الحنجرة الذهبية
توجت سهرة أول أمس، ابنة المسيلة رحاب دريش، ذات 19 ربيعا ، بجائزة الطبعة السابعة للمسابقة الوطنية الكبرى الحنجرة الذهبية في الحفل الختامي الذي احتضنته دار الثقافة الشهيد قنفود الحملاوي بالمسيلة ، تحت شعار» الأغنية الأمازيغية تراث وهوية «.
 افتكت المتنافسة رحاب دريش لقب الحنجرة الذهبية إثر أدائها لأغنية لزهر الجلالي في الطابع النايلي، بينما حل ثانيا المتنافس من ولاية الوادي صلاح كنيوة وثالثا إبراهيم كادير من تيزي وزو ، بينما تحصلت المشاركة آمال دابو من تمنراست ،على جائزة لجنة التحكيم عن أغنية « حبيبتي أحبك «.  
الحفل الختامي للمسابقة الوطنية الكبرى الحنجرة الذهبية التي تنظمها الجمعية الوطنية وسام للثقافة والفنون، تحت الرعاية السامية لوزير الثقافة عز الدين ميهوبي،  تميز بديكور جميل وفره الديوان الوطني للثقافة و الإعلام بقاعة دار الثقافة الشهيد قنفود الحملاوي، و قد حضر الحفل مدير الديوان  لخضر بن تركي، رفقة والي المسيلة والسلطات المدنية والعسكرية و مئات العائلات المسيلية التي حضرت بقوة .
المسابقة استقطبت عشرات الشباب من مختلف ولايات الوطن  للتنافس على جائزة الحنجرة الذهبية، خاصة بعد أن تمت ترقية الجهة المنظمة للتظاهرة وهي جمعية وسام للثقافة والفنون من جمعية ولائية إلى جمعية وطنية، وقد بلغ مرحلة التصفيات في المسابقة حوالي 488 شابا من الجنسين، و أفرزت تأهل 14 متنافسا يتمتعون بأجمل الأصوات الغنائية.
ولم يخل الحفل الختامي للطبعة السابعة هذه السنة، من أجواء التكريمات وتوزيع بطاقات الفنان على 03 فنانين من المنطقة، سلمهم إياها كل من مدير ديوان الثقافة و الإعلام لخضر بن تركي ووالي المسيلة و رئيس المجلس الشعبي الولائي إسماعيل ديلمي، مع تكريم الشاعر والأديب عمر لطرش المتحصل على شهادة الدكتوراه الفخرية من دولة فلسطين، ومجموعة من الممثلين المشاركين في الفيلم القصير «أغصان مقطوعة « المتوج مؤخرا كأحسن عمل سينمائي بمهرجان لبنان الدولي للفيلم القصير، و كذا مخرج العمل رفيق مبرك ، إلى جانب الخطاط عبد الوهاب خوني والفنان زقعار خميسي اللذين شرفا الولاية في المحافل الوطنية والدولية.  
و تميزت الطبعة السابعة بتشكل لجنة التحكيم من الأعضاء المشرفين على مسابقة ألحان وشباب الوطنية ومن بينهم ماسين حامية،  ندى الريحان، عبد الحميد  بلفروني وإسماعيل يلس.
علما بأن الحفل الختامي لمسابقة الحنجرة الذهبية تزامن مع تنظيم الطبعة الأولى لأسبوع التراث الأمازيغي، حيث تم عرض بالمناسبة شريط فيديو حول البعد الأمازيغي بولاية المسيلة، من حيث التراث المادي واللامادي وتقديم وصلة غنائية أمازيغية ، من تنظيم الديوان الوطني للثقافة والإعلام، إلى جانب عرض أزياء للباس الأمازيغي، فيما تواصلت التظاهرة أمس بالمكتبة الرئيسية للمطالعة وبهو دار الثقافة بتنظيم معارض و ورشات كتابة مخطوط التيفيناغ،  ومعرض للأكلات الشعبية الأمازيغية. 
فارس قريشي

أصداء من الحفل
أعضاء لجنة التحكيم
أجمع أعضاء لجنة التحكيم على أن مسابقة الحنجرة الذهبية الكبرى بلغت مستوى مرتفعا من الاحترافية في الطبعة السابعة، مقارنة بالطبعات السابقة، خاصة من حيث مشاركة الأصوات الغنائية الشابة التي أحسنت التواجد والتفاعل على المنصة، مؤكدين أن مسابقة الحنجرة الذهبية وإن بدأت بفكرة ،وتحولت إلى حلم تحقق اليوم ، بفضل الجدية في العمل والإرادة ، لتصبح ذات أفق أوسع.  بالمقابل أشار أعضاء لجنة التحكيم إلى ضرورة تحضير المتنافسين أكثر قبل الحفل الختامي للمسابقة في طبعتها القادمة ،حتى يتفادى المتنافسون الارتباك عند الوقوف على المنصة للغناء، وكذا السماح للمتنافسين بأداء الطابع الذي يرتاحون فيه في المستقبل، مع حثهم على الالتزام بالحضور القوي و الثقة بالنفس فوق الركح.                             
ف.ق

رحاب دريش المتوجة بجائزة الطبعة السابعة للحنجرة الذهبية الكبرى
«أنا سعيدة جدا بمشاركتي في المسابقة الوطنية الكبرى الحنجرة الذهبية، ويكفيني فخرا أنني وصلت إلى هذه المرحلة ، حيث كان لي الشرف أن أحظى بفرصة الظهور ودخول عالم الغناء والشهرة.  الجائزة الأولى أهديها للجمهور الحاضر الذي ساندني بقوة وفرح . أنا سعيدة لأنني تمكنت من التتويج أمام أصوات جميلة ومنافسين من مختلف الولايات، و لأنني وقفت أمام قامات كبيرة في الفن والغناء و تحقق حلمي
بالاحتكاك بهم».                                                      
ف. ق

آمال دابو من تمنراست المتوجة بجائزة لجنة التحكيم
«لا يسعني التعبير عن فرحتي بالحصول على جائزة لجنة التحكيم التي أعتبرها فرصة أحسنت استغلالها ، لتسجيل حضوري الفني. وما تأهلي إلى الحفل النهائي إلا دليل على إمكانياتي والتي بعثت في الإرادة من أجل تشريف منطقة الأهقار والتعريف بموروثنا الثقافي،  من خلال أداء أغنية « تاميدتين ترهنم» أي  «حبيبتي أحبك» . لقد شعرت بالكثير من الخوف قبل صعودي إلى المنصة، لكن التوتر زال بمجرد تشجيع الجمهور لي وهذا دافع قوي لي
مستقبلا».
ف .ق     

 

    • الجودة والصدفة

      أثارت برامج تلفزيونية التعليقات الغاضِبة طيلةَ رمضان، إلى درجة أن القنوات المغضوبِ عليها، أصلاً، خصّصت حيّزاً معتبراً لهجاءِ جاراتها.و «النقد العارف»  الذي لا يكتفي بالغضب ضروريّ، في مثل هذه الحالات، لأنّ الأمر يتعلّق ببرامج...