PUBANNASR PUBANNASR
الثلاثاء 25 سبتمبر 2018

في معرض احتضنه قصر الثقافة بقسنطينة


فنان فلسطيني يعرض لوحات تحمل «رسالة حب من غزة لسيرتا»
افتتح أمس بقاعة العروض بقصر الثقافة محمد العيد آل الخليفة بقسنطينة،  معرضا للفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان شاهين، حمل عنوان «رسالة حب من غزة لسيرتا»، حيث قام بعرض 37 لوحة تعكس معاناة الشعب الفلسطيني، و سيتواصل المعرض إلى غاية 23 جويلية الجاري .
المعرض أشرف على افتتاحه ممثل السفير الفلسطيني في الجزائر منصور المغربي و عرف حضور فنانين تشكيليين و أُدباء و طلبة فلسطينيين ، بالإضافة إلى هواة فن الرسم، و يضم لوحات مميزة مرسومة باحترافية عالية تجسد شخصيات سياسية فلسطينية، من بينها لوحة الرئيس الراحل ياسر عرفات، بالإضافة إلى السياسي المعروف و أحد  قيادات حركة الفتح أبو جهاد، و كذا الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين، كما ضم معرضه لوحات فنية أخرى متنوعة، بعضها تبرز معاناة الشعب الفلسطيني، و عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم في مسيرة العودة الكبرى، إلى جانب بورتريهات لأطفال فلسطينيين تعبر عن تفاؤلهم بغد أفضل، و أخرى تصور كفاحهم ضد العدوان الاسرائيلي، باستعمالهم الحجارة كسلاح ، حيث تم عرض 37 لوحة ، 12 منها قام بنسخها ،  لكونه لم يتمكن من نقل اللوحات الأصلية عبر معبر رفح ، حسبه.
الرسام المبدع سليمان شاهين ، فنان في  19 من عمره، قال للنصر على هامش افتتاح المعرض،  أنه يهوى الرسم منذ نعومة أظافره ، فعندما كان في المرحلة الابتدائية اكتشفت عائلته موهبته و شجعته على تطويرها، حيث أصبح يواظب على الرسم و مهتم بالنشاطات التي تنظمها مدرسته ، و بعد أن بلغ 15 عاما من عمره، بدأ يشارك في المعارض و مسابقات الرسم فزاد شغفه به، ما دفعه إلى دراسته للإلمام بتقنياته.
تعرف بعد ذلك على عدد كبير من الرسامين من بلده و من بلدان عربية و أجنبية ، ليقرر بعد حصوله على البكالوريا طلب منحة لدراسة الفنون التشكيلية بإحدى الدول العربية ، فأتيحت له فرصة القدوم إلى الجزائر لدراسة تخصص فنون جميلة بكلية الفنون و الثقافة بجامعة صالح بوبنيدر بقسنطينة، مشيرا إلى أنه لم يجد إشكالا في إجراءات  التأشيرة غير أن الحصار المفروض على قطاع غزة ،  و غلق معبر رفح ، حال دون وصوله مع بداية الموسم الجامعي الحالي، ما اضطره لتعليق الدراسة إلى السنة المقبلة.
و أضاف الشاب الفلسطيني الموهوب، بأنه بصدد رسم لوحة عن مدينة فسنطينة، و طبيعتها الخلابة ، و سيدمج ذلك بجمال قطاع غزة ، مشيرا إلى أن  جمال المدينة و تضاريسها سحرته، و جعلته يفكر في الاشتغال على موضوع جديد هو الطبيعة، مؤكدا بأنه سينجز لوحات متنوعة حول المنطقة.
أسماء بوقرن

    • المُرسلون!

      أصبحوا في كلّ مكان ببذلاتهم  الأنيقة ومواكبهم السّريعة وأصابعهم المرفوعة أمام الكاميرات، ستّينيون في الغالب و خمسينيون ، يتحدّثون نفس اللّغة، يقدّمون “رواياتهم” الخاصّة عن الواقع فيبدو أنّهم يرون ما لا يراه غيرهم، لن...