PUBANNASR PUBANNASR
الأحد 16 جوان 2019

كل شيء عن عناصر المنتخب الوطني المشاركة في كأس افريقيا

* غلام قال إنه غير جاهز و  بن طالب مصاب ولست طبيبا لأشخّص حالة بلفوضيل

بلماضي: لهذه الأسباب وضعت التتويج كهدف

اعتبر الناخب الوطني جمال بلماضي حديثه عن الذهاب إلى مصر بنية البحث عن اللقب القاري مجرد إستراتيجية جديدة، ارتأى انتهاجها في تسيير الشؤون الداخلية للمنتخب، منذ تكليفه بمهمة الإشراف على التشكيلة، لكن الأمور أخذت ـ حسبه ـ «مجرى مغايرا من طرف رواد «البلاطوهات» في مختلف القنوات التلفزيونية»، الذين لم يتمكنوا من فهم الكلمات، التي قلتها في تصريحي عبر الموقع الرسمي للفاف، فراحوا يخوضون في هذه التصريحات، وكل واحد يفسرها على مزاجه، مع تحريف ما قلته بلغة واضحة ومفهومة».
بلماضي، وفي ندوة صحفية نشطها صبيحة أمس بمركز سيدي موسى، أوضح بأن تحدث في تصريحاته، عن طموحاته من المشاركة الجزائرية في دورة «كان 2019»، لأن الطموحات ـ كما قال ـ « لا تعني بأنني أعد الجزائريين بالتتويج باللقب القاري، وأضمن بنسبة كبيرة جدا اعتلاء منصة التتويج، بل أن التفاؤل أمر حتمي وضروري، ورفع عارضة الطموحات عاليا يبقى بالنسبة لي، من الأسلحة التي يجب المراهنة عليها، لكن ما أثار استغرابي هو إقدام من اعتادوا على الظهور أمام الجمهور عبر القنوات التلفزيونية على تحريف كلامي، لأنني لا يمكنني أن أقدم أي وعد الأنصار بخصوص إحراز لقب، لم ينتزعه المنتخب الوطني سوى مرة واحدة في تاريخه، وكانت في النسخة الوحيدة التي احتضنتها بلادنا، ومن انتقدوا تصريحاتي فهم أحرار، ومستواهم يبقى محدودا».
وقال بلماضي في معرض حديثه، بأن الطموح كان من بين العوامل التي دفعته إلى الموافقة على تولي تدريب المنتخب، وأردف قائلا: « لقد جئت من أجل العمل، وليس بنية الظفر بعقد كناخب وطني، وكسب المزيد من الوقت، وما لذلك من انعكاسات على الجانب المادي، وموافقتي على تحمل المسؤولية كان أول التحديات الشخصية بالنسبة لي، لأن الجميع يعلم بأن المنتخب الجزائرية يمر بمرحلة انتقالية، وقد تراجع بشكل ملحوظ منذ نهاية المغامرة في مونديال البرازيل 2014، حيث تداول على قيادته عدة مدربين، بسبب تدهور النتائج، الأمر الذي تسبب في فقدان الاستقرار على مستوى العارضة الفنية، وهناك من المدربين من استغل الفرصة وظفر بعقد، عائداته مادية أكثر منها ميدانية، ومع ذلك فقد كانت لي طموحات كبيرة بمجرد شروعي في العمل، رغم أن المخاوف من الفشل في التأهل إلى «الكان» كانت قائمة، سيما وأن المنتخب غاب عن دورة 2012، بعد المشاركة في مونديال جنوب إفريقيا، ومع ذلك فقد حققنا الأهم، باقتطاع تأشيرة التأهل عن جدارة واستحقاق».

وأكد الناخب الوطني في سياق متصل، بأن تغيير اللغة في الحديث عن الطموحات كان من الضروريات التي أملتها وضعية المنتخب، لأننا ـ كما استطرد ـ « كجزائريين تعودنا على ربط الحديث عن الأهداف بلغة واحدة، تتمثل في تسيير المشوار مباراة بمباراة، هي السياسة التي تكلفنا دوما الفشل في تحقيق الغاية المرجوة، فقررت انتهاج إستراتيجية جديدة، وذلك بإبداء الكثير من التفاؤل، لأن نجاح الإنسان في حياته ينطلق من التفاؤل، ونحن لدينا طموحات كبيرة، لكنها لا تصل درجة ضمان التتويج باللقب الإفريقي، مادام الكلام بالمجان».وخلص بلماضي إلى القول في هذا الصدد، بأن رفع عارضة الطموحات عاليا بالحديث عن إمكانية انتزاع اللقب، والتنقل إلى مصر بنية الدفاع عن حظوظ المنتخب الوطني في التتويج، لن يكون له أي انعكاس على الجانب المعنوي للاعبين، ولن يرفع ـ حسبه ـ « من درجة الضغط المفروض عليهم، لأن الكل على دراية بوضعية المنتخب في السنوات الأربعة الأخيرة، كما أن النتائج المسجلة في المنافسات الرسمية على مدار عقدين من الزمن، تبقى بمثابة أبرز دليل على الطموحات التي كنا ندخل بها كل دورة، حيث أن منتخبنا لم يفز سوى في 6 مباريات في مشاركاته الرسمية في آخر 20 سنة، وهذه الحصيلة ليست لمنتخب يراهن على إحراز اللقب الإفريقي، الأمر الذي أجبرنا على تغيير اللغة، والتنقل إلى مصر بعقلية جديدة».                ص / فرطـــاس

ديلور غاب بسبب تأخر ملف تأهيله
ظهر الناخب الوطني، خلال الندوة الصحفية متحسرا لغياب مهاجم مونبوليي الفرنسي أندي ديلور، عن نهائيات كأس أمم إفريقيا، ولو أنه لم يفصح عن ذلك مباشرة، واكتفى بالتأكيد أن ديلور لم يكن بالإمكان إدراج اسمه ضمن القائمة النهائية، في ظل عدم استكمال إجراءات تأهيله على مستوى الاتحادية الدولية لكرة القدم، وفي هذا الإطار قال بلماضي في تفسيره لأسباب عدم تواجد لاعب مونبوليي ضمن قائمة 23:»  صحيح أنني صرحت بأن أي لاعب يمتلك شهادة «12 S»، بإمكانه اللعب مع المنتخب الوطني، ولكنني نسيت الحديث عن تغيير الجنسية الرياضية وذلك مهم جدا، وفي هذا الشأن أؤكد لكم بأن مهاجم مونبوليي أندي ديلور، الذي أبدى مؤخرا رغبته في تقمص ألوان الخضر، لديه الجنسية على الصعيد الإداري، بعد حصوله على جواز السفر الجزائري، ولكنه بحاجة إلى تغيير جنسيته الرياضية، لقد وصل ملفه متأخرا للفاف، ورغم ذلك قمنا بكافة الإجراءات من أجل تأهيله، وهي العملية التي يبدو بأنها بحاجة إلى مزيد من الوقت، ديلور حسب ما جرى معه مؤخرا، فقد أظهر رغبة كبيرة جدا في الالتحاق بنا، ولكنه صرح بذلك متأخرا”، وتأتي تصريحات بلماضي بخصوص هداف مونبوليي، لتؤكد بأنه كان يعقد عليه آمالا كبيرة رفقة بغداد بونجاح في القاطرة الأمامية، بالنظر إلى الخصائص والمميزات التي يمتلكها، والتي تختلف كثيرا عن هداف السد القطري، الذي كانت مكانته ستكون مهددة، لو تنقل ديلور رفقة المجموعة لخوض العرس القاري.
هذه أسباب غياب تايدر وبن طالب
أماط الناخب الوطني اللثام، عن الأسباب الحقيقية وراء غياب الثنائي نبيل بن طالب وسفير تايدر عن القائمة النهائية المعنية بالمشاركة في «الكان»، أين بدا غير مقتنع بالأدوار المقدمة من طرف لاعب إمباكت مونتريال، الذي خيب الآمال في مباراة تونس الودية، وهو ما جعل الناخب الوطني يفضل عليه أسماء أخرى في وسط الميدان، على غرار لاعب بارادو هشام بوداوي صاحب 19 سنة والمخضرم عدلان قديورة . بالمقابل، أكد مدرب الخضر بأن عدم إدراج اسم نبيل بن طالب، ضمن قائمة 23 يعود لمعاناته من الإصابة، وفي هذا الخصوص قال: “ خياراتي الفنية وراء «التضحية» بتايدر عن القائمة المعنية بالمشاركة في الكان، لقد كنت أنتظر منه شيئا مختلفا في وسط الميدان، ولكن للأسف لم أر شيئا، أنا أكن له الاحترام كشخص، ولكن يجب عليه ألا يشعر بالخيبة، وأبواب المنتخب تبقى مفتوحة أمامه، وعكس تايدر فوضعية بن طالب مغايرة، لقد تنقلنا إلى ألمانيا، من أجل رؤيته قبل ثلاث أسابيع، سيخضع إلى عملية جراحية ولا توجد أي تكهنات أخرى”.                          
غلام قال إنه غير جاهز و لست طبيبا لأشخص حالة بلفوضيل
بدا الناخب الوطني مقتنعا بالتبريرات، التي قدمها المدافع الأيسر لنادي نابولي الإيطالي فوزي غلام، بخصوص الأسباب التي دفعته للاعتذار عن المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا القادمة، فيما كان غامضا بعض الشيء عند الحديث عن ملف بلفوضيل، الذي ترك غيابه عن «الكان» القادمة الكثير من علامات الاستفهام، ولو أن مهاجم هوفنهايم تحجج بالإصابة، التي شكك فيها بلماضي خلال كلامه حتى ولو لم يقل ذلك علنا.
وحسب التصريحات التي أدلى بها بلماضي، فقد ظهر جليا بأنه متفهم لموقف غلام، الذي أكد عدم جاهزيته للمحفل القاري القادم، مؤكدا بأنه سيحاول استغلال الفترة الصيفية، من أجل التحضير للموسم الكروي المقبل، وهو الذي عاد للتو من إصابة خطيرة أبعدته لسنة كاملة عن أجواء المنافسة، وقال بلماضي مدافعا عن مدافع نابولي: « تنقلت إلى مدينة نابولي، وكان لي حديث مباشر مع غلام، الذي قال بأنه ليس جاهزا لخوض غمار «الكان»، لقد أراد استغلال فترة توقف الموسم، حتى يستعد للعودة بقوة الموسم المقبل، وهو الذي عانى كثيرا بعد غيابه لموسم كامل، عقب معاناته من تمزق على مستوى الأربطة المعاكسة، صدقوني علاقتي به أكثر من مميزة، وإلا لما التقينا بإيطاليا، إنه ليس مدرج ضمن القائمة السوداء، ونحن نحترم اختياره، وسوف نرى في المستقبل إن كان سيكون معنا، خاصة وأنه تنتظرنا عدة استحقاقات».
ورغم أنه  برر غيابه بمعاناته من الإصابة، إلا أنه فتح باب التأويلات على مصراعيها، عندما قال بأنه ليس طبيبا مختصا حتى يقف على حقيقة إصابة هداف هوفنهايم، وفي هذا الشأن قال:” إسحاق بلفوضيل كان جد متحمس للتواجد مع المنتخب في كأس أمم إفريقيا، ولقد كان جاهزا لتقديم الإضافة اللازمة، على مستوى الخط الأمامي، ولكن لسوء الحظ الإصابة، التي تعرض لها مؤخرا حالت دون ذلك، لقد التقيته هو الآخر بألمانيا وأخبرته بأنه ضمن مخططاتي، خاصة وأنه يتواجد في فترة زاهية بدليل الأهداف الكثيرة، التي سجلها في مرحلة الإياب، غيابه يعود للإصابة ولو أنني لست طبيبا مختصا حتى أقف على حقيقة ما يعاني منه”.
مروان. ب

بلماضي يرى أن الدوحة أحسن خيار
التحضير بقطر يجنبنا صدمة حرارة القاهرة
كشف الناخب الوطني جمال بلماضي، عن الأسباب التي جعلته يتراجع عن فكرة إجراء تربص تحضيري بإسبانيا، وتفضيله التنقل إلى قطر، حيث قال:» الظروف المناخية وراء تفضيلنا إقامة المعسكر التحضيري بالدوحة عاصمة  قطر، بالنظر لتشابه الأجواء المناخية في المدينتين، حيث تسجل تقريبا نفس درجة الحرارة وكذا نفس نسبة الرطوبة، وجل عناصرنا تنشط في نوادي أوروبية أين يكون المناخ من معتدل إلى بارد، وهو ما جعلني أركز كثيرا على اختيار أحسن منطقة للتحضير لاختار في النهاية الدوحة، التي أعرفها جيدا وأعرف المناخ السائد فيها، وعلى سبيل المثال درجة الحرارة في القاهرة هذه الأيام في حدود 40 درجة وهي نفسها في الدوحة، وهنا سيتجنب عناصري صدمة الانتقال من المناخ البارد إلى الحار».
كما أكد بلماضي بأنه يراهن كثيرا على تربص الدوحة، عندما قال:» معسكر الدوحة سيكون ناجحا، لعدة اعتبارات أبرزها تمكننا من برمجة مباراتين وديتين أمام منتخبي بورندي ومالي في المكان الذي أردنا، وذلك تحقق بفضل مساعدة الاتحاد القطري ونشكره بالمناسبة، لا تنسوا بأنه في الدوحة توجد كل الإمكانيات والمنشآت القاعدية التي سنكون في حاجة لها، سواء من ملاعب وحتى وسائل الاسترجاع، وما علينا سوى التركيز على العمل وفقط، والبحث عن التشكيلة التي سنعتمد عليها».
وأضاف مدرب الخضر في هذا السياق:»فضلنا أن يكون التربص الأول بسيدي موسى من أجل تخصيصه للجانب البدني بالدرجة الأولى، على اعتبار أن المناخ في الجزائر يساعد على العمل، رغم أننا في نهاية الموسم، وفضلنا منح راحة للعناصر، التي شاركت في مباريات كثيرة، قبل الانطلاق في التحضيرات الجدية بداية من 3 جوان الجاري بمركز سيدي موسى.».
وختم الناخب الوطني حديثه عن ذات الموضوع:» التنقل مباشرة من الدوحة إلى مصر أياما قليلة قبل أول مباراة في الكان سيكون مفيدا، خاصة وأن اللاعبين سيتعودون على المناخ، حيث لن يجدوا صعوبة في التأقلم مع الحرارة المرتفعة في القاهرة وحتى الرطوبة، والمهم أن نكون على أتم الاستعداد للمحفل القاري، الذي نعول فيه على الذهاب إلى أبعد نقطة، لأن البدايات تكون مهمة في أي دورة».
بورصاص.ر

الناخب الوطني اعترف بمحدودية خياراته
تم الاستنجاد بسليماني لأن نعيجي يشبه بونجاح
دافع مدرب الخضر عن المهاجم إسلام سليماني، الذي صاحب تواجده ضمن القائمة النهائية المشاركة العديد من الانتقادات، أين أشار مدرب الخضر إلى الأسباب الحقيقية التي كانت وراء استدعاء مهاجم ليستير سيتي، عندما قال:» لقد كنت على اتصال دائم مع كل اللاعبين بمن فيهم سليماني، الذي استدعيته في آخر لحظة، وهو على دراية بذلك، لأنه كما هو معلوم كل مدرب يضع خيارات على حسب الترتيب، وبونجاح يعتبر الرقم واحد بالنسبة لي على مستوى الخط الأمامي، وإسلام مر بفترة صعبة، لكنه يبقى من بين أفضل المهاجمين على مستوى المنتخب، وبالأمس القريب فقط كان يعتبر الرقم واحد، ولم أفهم لماذا نكران الجميل، وهل نسينا كل ما قدمه إسلام للخضر».
واستهل بلماضي حديثه عن قضية سليماني، بكشفه لأول مرة تنقله إلى ألمانيا من أجل ملاقاة بلفوضيل، قبل إخراجه من حساباته، عندما قال:» بلفوضيل بصم على نهاية موسم استثنائية، وتمكن من تسجيل 16 هدفا وهو رقم مهم في بطولة ألمانية قوية، ولمست في البداية رغبة كبيرة لدى إسحاق في تقديم كان جيدة، سيما وأنني شرحت له برنامجي، وأكدت له بأنه سيكون مهما في تشكيلتي، قبل أن يتعرض للإصابة في آخر جولة، ولست طبيبا حتى أتأكد من نوعية إصابته، وهو ما جعلني أضعه خارج القائمة».
إلى ذلك، قطع الناخب الوطني الشك باليقين، بخصوص استبعاده هداف البطولة المحلية زكريا نعيجي، عندما قال:» نعيجي لديه نفس طريقة لعب أو أسلوب بونجاح، الذي يتركز بالدرجة الأولى على طلب الكرات في المساحات والاعتماد في بعض الأحيان على العمل الفردي، وهو ما جعلني أفضل سليماني عليه، على اعتبار أنه يحسن الكرات الهوائية، وفي دورة من هذا النوع، يجب أن تكون الخيارات متوازنة، وتواجد لاعبين في نفس المنصب بنفس المواصفات، أمر غير مقبول، لأن المدرب يحتاج لبعض الخيارات، التي يمكنه أن يلجأ إليها على حسب طبيعة المباريات».
وختم بلماضي حديثه عن موضوع الهجوم، عندما قال:» أعتقد بأن الخيارات لم تكن كثيرة بالنسبة لي، وهو ما جعلني أتريث وأفضل الانتظار قبل اتخاذ آخر قرار، وأتمنى أن أوفق في ذلك، رغم أن ثقتي كبيرة في سليماني وأنتظر منه الكثير في الكان المقبلة».                                            بورصاص.ر

يريد الاستثمار في معنويات المتوجين
بلماضي يرفض الكشف عن هوية القائد
رفض مدرب الخضر رغم إلحاح الصحفيين الكشف عن هوية القائد، خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا بمصر، مكتفيا بالتأكيد أن هناك عدة أسماء تستحق حملها، في إشارة إلى كل من مبولحي ومحرز وماندي وبراهيمي وفغولي، ولو أن مصادر النصر أشارت بأن نجم مانشستر سيتي الانجليزي رياض محرز هو من سيتشرف بارتدائها في المحفل القاري المقبل، على غرار ما حصل أمام كل من تونس وغامبيا في بانغول، خاصة وأن بلماضي يود الرفع من معنوياته أكثر، بغية الاستفادة قدر المستطاع من مؤهلاته الفنية الكبيرة، وهو الذي تعقد عليه آمال عريضة، من أجل صنع الفارق في الكان القادم المرتقب بداية من تاريخ 21 جوان الجاري.
 وقال الناخب الوطني في هذا الشأن:” هناك عدة أسماء تستحق حمل شارة القيادة، ولكنني أفضل الاحتفاظ بمن سيرتديها لنفسي، وسأكشف عن ذلك في الوقت المناسب”.في سياق آخر، بدا مدرب الدحيل السابق مرتاحا وسعيدا، لتتويج العديد من اللاعبين مع أنديتهم، على غرار رامي بن سبعيني الفائز بكأس فرنسا على حساب العملاق باريس سان جيرمان، ورياض محرز المنتشي بالثلاثية مع مانشستر سيتي الانجليزي، وسفيان فغولي المتألق مع غلطة سراي التركي، الذي قاده للثنائية بأهدافه الحاسمة. وفي هذا الشأن قال بلماضي، بأنه سيحاول الاستثمار في الحالة المعنوية الرائعة للركائز، على أمل النجاح في الذهاب إلى أبعد محطة ممكنة في النهائيات المقبلة:” سعيد لتتويج بعض عناصري بالألقاب مع أنديتهم، على غرار بن سبعيني وفغولي وبونجاح ومحرز، وهذا أمر سيرفع معنوياتهم أكثر قبل انطلاق نهائيات الكان”.    
مروان. ب

مبولحي حضر جيدا وسيكون جاهزا
بعث الناخب الوطني برسالة اطمئنان للجماهير الجزائرية، بخصوص جاهزية الحارس المخضرم رايس وهاب مبولحي، لنهائيات كأس أمم إفريقيا القادمة، خاصة وأن حارس الاتفاق السعودي غائب عن أجواء المنافسة الرسمية، لأكثر من ثلاثة أشهر كاملة، عقب تعرضه لإصابة معقدة على مستوى اليد، قبل أن يعود ويشارك في آخر جولتين من الدوري السعودي.
وكشف بلماضي بأنه وبالتنسيق مع مدرب الحراس عزيز بوراس، قد سطرا برنامجا تحضيريا خاصا لمبولحي، تحسبا لانطلاق «الكان»، لا سيما وأنهما يستعدان للاعتماد عليه كأساسي، في ظل الخبرة التي يتمتع بها، وهو الذي شارك في ثلاث نسخ لكأس أمم إفريقيا (2013 و2015 و2017)، فضلا على خوضه لمونديالي جنوب إفريقيا والبرازيل (2010 و2014).
 وفي هذا الإطار قال الناخب الوطني :»صحيح أن مبولحي غاب لعدة أشهر عن أجواء المنافسة، بسبب معاناته من كسر على مستوى اليد، ولكن لا داعي للقلق بخصوص جاهزية، وهو المتواجد بمركز تحضير المنتخبات الوطنية بسيدي موسى منذ 20 ماي الماضي، أين يخضع لبرنامج استدراكي رفقة مدرب الحراس عزيز بوراس، كما أنه تدرب لعشرة أيام كاملة في مدينة نيس الفرنسي قبل الانضمام إلى معسكر المنتخب، نحن ننتظر منه الكثير، وهو الذي يتمتع بخبرة كبيرة”.
مروان. ب

عيد الفطر لزيادة تماسك المجموعة
يراهن الناخب الوطني كثيرا على خلق مجموعة متجانسة، قادرة على الذهاب بعيدا في الكان المقبلة، مثلما أكده في رده على أحد الإعلاميين، بخصوص تزامن عيد الفطر المبارك مع ثاني أيام التربص، عندما قال:» نحن عائلة واحدة، وسنقضي عيد الفطر المبارك في سيدي موسى، ولن يغادر أي عنصر، بل العكس تماما، هذه فرصة جيدة للاقتراب أكثر من بعضنا البعض».
وتأتي خرجة بلماضي، لتؤكد تعمده برمجة موعد انطلاقة التربص يوم 3 جوان، بعدما كان مقترحا تاريخ 27 ماي الفارط، أين أراد مدرب الخضر خلق أجواء عائلية، سيما وأنه يدرك جيدا بأن روح المجموعة، هي من تصنع الفارق في مثل هذا النوع من الدورات.
وتابع بلماضي حديثه في هذا الموضوع، عندما قال:» لدينا مجموعة ممزوجة بين لاعبي الخبرة والشبان، والشيء الإيجابي هو العلاقة الرائعة الموجودة بين جميع العناصر، والتي سنعمل على استغلالها، والبحث عن تطويرها على أمل تفجير الطاقات الموجودة».  
بورصاص.ر



منهم من كان الأفضل وفيهم الهداف وحصادهم وصل إلى 10 ألقاب

نهاية موسم  رائعة  لركائز  الخضر  قبل  مباشرة تحضيرات الكان
بصم معظم لاعبي الخضر على موسم استثنائي، بعدما تألق بعضهم وتوج البعض الأخر بألقاب اختلفت ما بين درع البطولة ولقب الكأس، أو حتى من خلال تحقيق الصعود من بطولة الدرجة الثانية إلى الأولى، وكذلك عبر تحقيق ألقاب شخصية، كانت بفضل تميز البعض منهم على مدار موسم كامل، خصوصا في البطولات الأوروبية، أين ينشط أغلب محترفي المنتخب الوطني.
وتمكن ركائز الخضر من حصد الكثير من الألقاب، هي الأعلى من حيث حصيلة التتويجات في العشرية الأخيرة، حيث يعد الموسم المنقضي، الأفضل للمحترفين الجزائريين من حيث التتويجات، ليستحق بذلك وصف الموسم الاستثنائي، وهي معطيات ستمنح دون شك قوة معنوية لرفقاء محرز، قبل أسابيع قليلة عن انطلاق كأس أمم إفريقيا.
بن سبعيني وزفان يحملان كأس فرنسا
تضم البطولة الفرنسية برابطتيها الأولى والثانية، عديد اللاعبين الجزائريين أو ذوي الأصول الجزائرية، كما حوت قائمة بلماضي استعدادا للمشاركة في كاس إفريقيا المقبلة، 7 عناصر تنشط ببطولة بلد فولتير.
ومن جملة السبعة لاعبين المستدعين من قبل بلماضي،  تمكن ثنائي نادي رين الناشط في «الليغ 1»، ونعني بهما رامي بن سبيعيني، وزميله مهدي زفان، من التتويج بكأس فرنسا، بعد الإطاحة رفقة زملائهم في النادي، بفريق العاصمة، باريس سان جرمان، المدجج بمجموعة من ألمع نجوم الساحرة المستديرة في العالم، والمسيطر على الكرة الفرنسية خلال السنوات الأخيرة، وكانت مباراة بطولية لابن مدينة قسنطينة بن سبعيني، الذي أوقف المد الهجومي للاعبي «بي أس جي»، على الرواق الأيسر، وكان سببا رئيسيا في تتويج فريقه بكأس فرنسا.
عطال مفاجأة «الليغ 1»
قدم يوسف عطال موسما خرافيا ولكن دون ألقاب، فابن تيزي وزو الذي وقع في بداية الموسم، مع نادي نيس الناشط في الدرجة الأولى الفرنسية، قادما من الدوري البلجيكي، لم يكن أحد يتوقع توهجه بهذا الشكل الملفت، ما عدا مدربه باتريك فييرا، الذي منح له الفرصة منذ أولى المباريات، حيث جذب إليه انتباه المختصين، بانطلاقاته القوية وسرعته الفائقة على الرواق الأيمن، وكذا تمريراته الحاسمة ومراوغاته، التي نافس بها مهاجمي فريقه، خاصة بعد أن أشرك كمهاجم أيسر في 3 لقاءات في نهاية الموسم، سجل في إحداها ثلاثية خطف بها الأنظار، وهو ما سيكون بالتأكيد دافعا له، لتقديم أحسن ما لديه في الكان.
بلقبلة وأوكيجة يحققان الصعود
حقق الثنائي هاريس بلقبلة وألكسندر أوكيدجة، الناشطان على التوالي، في ناديي بريست وميتز، الصعود إلى بطولة «الليغ 1» في فرنسا، بعد أن احتل فريقاهما المركز الأول والثاني في ترتيب «الليغ 2»، وقد قدم اللاعبان اللذان يعدان إحدى مفاجئات قائمة بلماضي، موسما استثنائيا ولعبا معظم مباريات فريقيهما، وبالتالي فهما جاهزان من الناحية البدنية والفنية، ولو أن بلقبلة سيكون مطالبا بالعمل أكثر للتأقلم، خاصة أن استدعاءه، يعد الأول في مشواره مع منتخب الأكابر، بعد أن سبق ولعب مع الأولمبيين، كما ينافس مهدي تاهرت مع ناديه لانس من أجل تحقيق الصعود للدرجة الأولى الفرنسية، إذ سيكون  اليوم على موعد مع لعب لقاء العودة من المباراة الحاسمة، التي ستحدد صعود فريقه من عدمه، في لقاء سيكون طرفه الأخر، مهدي عبيد متواجدا مع ناديه ديجون، المهدد بالسقوط إلى الدرجة الثانية، ولو أن الكفة متعادلة بين الطرفين، بما أن لقاء الذهاب انتهى بالتعادل الايجابي هدف في كل شبكة.
فيغولي «بطل» في تركيا ونجم سليماني انطفأ
في بلاد الأناضول، قدم مايسترو وسط ميدان الخضر سفيان فيغولي موسما استثنائيا، بعد أن عاد بقوة، عندما منحت له الفرصة مع فريقه غالاتاسراي، حيث عانى من الجلوس في كرسي الاحتياط في بداية الموسم، غير أن المدرب التركي فاتح تيريم، عاد و منح الفرصة للاعب فالنسيا السابق، الذي تألق بشكل ملفت في مباريات الدوري والكأس التركيين، وكان صاحب الدور الأبرز في التتويج بهما، حيث سجل مقصية عالمية في مباراة الحسم في البطولة، فيما سجل هدف الفوز في نهائي الكأس، ليكون دوره حاسما، كيف لا وهو الذي سمح لنادي العاصمة التركية، بالتتويج بلقب البطولة للموسم الثاني على التوالي، في حضور لاعبه الجزائري، الذي نافس بقوة على لقب أحسن لاعب في تركيا، وهو ما يعزز من إمكانية محافظة سفيان على نفس الأداء في مباريات الكان، خاصة أنه مرشح لقيادة وسط ميدان الخضر، وسط الغيابات الكثيرة.  
بالمقابل يكون إسلام سليماني، الذي تواجد في قائمة بلماضي ب»ضربة حظ»، قد قدم أحد أسوأ مواسمه مع فريق فينرباشي، فهداف الخضر، المنتقل على سبيل الإعارة إلى فريقه التركي، قادما من نادي ليستر سيتي الانجليزي، لم يشارك سوى في مباريات قليلة في بداية الموسم، مر جانبا في معظمها، ولم يسجل سوى بضعة أهداف لم تشفع له ليكون أساسيا، قبل أن يهمش في النصف الثاني من الموسم، حيث لم يشارك في أي لقاء منذ أشهر، ولم يتدرب حتى مع الفريق الأول.
محرز الأقل مشاركة والأكثر تتويجا
نجم الخضر الأول رياض محرز، وبالرغم من أنه لم ينل فرصته كاملة مع ناديه الجديد مانشستر سيتي، غير أنه كان الأكثر تتويجا، من بين جميع لاعبي الخضر، وتمكن من تحقيق ثلاثية تاريخية مع السيتي، عبر التتويج بكأس الاتحاد الانجليزي وبكأس الرابطة الانجليزية، وكذلك بلقب البطولة الانجليزية، التي لعب صاحب القدم اليسرى الساحرة، أخر مبارياتها التي كانت حاسمة بأتم معنى الكلمة، فرفقاء محرز كانوا مطالبين بالفوز ولا شيء غيره من أجل التتويج، وقد سجل رياض هدفا عالميا في ذات اللقاء، جعل زملاؤه في الفريق، ومدربه غوارديولا يشيدون بمهاراته، ويؤكدون على أن دوره سيكون هاما في مستقبل النادي.
بونجاح متوج وهداف كالعادة
قلب هجوم المنتخب الوطني بغداد بونجاح، توج بدوره بلقب بطولة قطر، وكان أحسن لاعبي فريقه السد من دون منازع، حيث نال لقب هداف الدوري القطري، متفوقا على النجم المغربي يوسف العربي، وقد كان دور الهداف الجزائري حاسما، من خلال تسجيله في جميع مباريات فريقه تقريبا، وقد سبق له أن اعتلى ترتيب هدافي العالم، في موسم 2017/2018، غير أن السفاح كما يلقب من قبل أنصار ناديه، لم يوفق في التتويج بكأس أمير قطر، بعد أن خسر فريقه النهائي، أمام نادي الدحيل، الذي كان يدربه الناخب الوطني جمال بلماضي سابقا، وهي مباراة لم يظهر فيها ابن مدينة وهران بمستواه المعتاد، غير أن ذلك لن يكون له تأثير على معنوياته، خاصة أن إدارة نادي السد متمسكة بخدمات نجم الخضر بقوة، ولا تنوي التفريط فيه، على الرغم من تهاطل العروض العربية والأوروبية عليه.
ماندي في التشكيلة المثالية وبراهيمي ضيع كل الألقاب
في اسبانيا لم يحقق مدافع الخضر عيس ماندي، أي لقب مع ناديه بيتيس اشبيلية، مكتفيا بوسط الترتيب، غير أن الدولي الجزائري وكعادته، بصم على موسم جيد، بعد أن تم اختياره ضمن التشكيلة المثالية لليغا، كما تحصل على لقب صاحب أكبر عدد من التمريرات الصحيحة، وقد أبدى جاهزية كبيرة خلال كامل أطوار الموسم، وبالتالي سيكون معولا عليه لقيادة دفاع الخضر.
وفي البرتغال وعلى الرغم من موسمه الجيد على الصعيد الشخصي، عبر مشاركته في جُل لقاءات بورتو، حتى ضمن دوري الأبطال الأوروبي، غير أن متوسط ميدان محاربي الصحراء، ياسين براهيمي خسر لقبي البطولة والكأس البرتغاليين، في أخر الأنفاس، ففي ظرف أسبوع واحد فرط نادي بورتو في التتويج بهذين اللقبين، غير أن ذلك لن يحبط من عزيمة ابن المنيعة، العائد إلى صفوف الخضر، بعد غياب امتد لبضعة لقاءات.
بن ناصر «يسقط»  ووناس وصيفا في الكالتشيو
في الكالتشيو الايطالي، تواجد متوسط الميدان إسماعيل بن ناصر مع ناديه إمبولي، الذي لم يتمكن من البقاء في الدرجة الأولى، غير أن لاعب أرسنال السابق قدم موسما مقبولا، وشارك أساسيا في معظم لقاءات فريقه، ما قد يشفع له في حجز مكانة أساسية ضمن تشكيلة بلماضي، أما المدافع الأيسر لنادي سبال محمد فارس، فقد لعب جميع لقاءات فريقه، وساهم في ضمان البقاء، من خلال صراع كان شرسا على عدم السقوط إلى الدرجة الثانية الايطالية، ومن المرجح أن يكون أساسيا في تشكيلة بلماضي، خاصة أنه يلعب في منصب ظهير بشكل دائم، على عكس بن سبعيني الذي يمكنه اللعب في المحور، أما أدم وناس لاعب نابولي، فقد شارك أساسيا أو بديلا، في عدد قليل من لقاءات الدوري الايطالي، رغم الأداء المقبول الذي كان يقدمه في كل لقاء يلعبه، مع ناديه الذي حل وصيفا في مسابقة الدوري الايطالي.
بلايلي يحصد الثلاثية مع الترجي التونسي
 حقق ابن مدينة وهران يوسف بلايلي الثلاثية مع فريق الترجي التونسي، بعد حصد لقبي الدوري والكأس التونسيين، قبل أن يتوج بدوري أبطال إفريقيا، مسجلا هدف الفوز في إياب اللقاء النهائي أمام الوداد المغربي ولو أن هذا اللقاء عرف فضيحة تحكيمية انتهت بانسحاب الوداد البيضاوي، وقد أظهر الدولي الجزائري مستوى كبيرا، يضاف إلى خبرته في الملاعب الإفريقية، مما قد يكون عاملا ايجابيا، يصب في مصلحته، ويدفع الناخب الوطني للاعتماد عليه في لقاءات الكان.
ثلاثي السعودية خارج دائرة الألقاب
في السعودية لم يحقق ثلاثي الخضر أي لقب يذكر، واكتفى مدافع نادي الشباب جمال بلعمري بالمركز الخامس، فيما احتل الحارس عز الدين دوخة المركز الثامن مع نادي الرائد، أما رايس وهاب مبولحي فاحتل المركز 11 مع الاتفاق، ولو أنه لم يشارك في مباريات نهاية الموسم، بسبب تعرضه لإصابة في إصبع اليد، حرمته من التواجد مع فريقه.
أما اللاعب الوحيد من البطولة المحلية، وأصغر عنصر في تشكيلة المنتخب هشام بوداوي، فقد قدم موسما طيبا مع ناديه بارادو، وشارك أساسيا في جُل لقاءات البطولة، حيث احتل المركز الثالث في الترتيب العام، وقد نجح في إقناع الناخب الوطني بإمكانياته، على الرغم من صغر سنه الذي لم يتجاوز 19 سنة.         عبد الرزاق.م