سقوط شاحنة في حفرة كبيرة بــوسط علــي منجــــلي
سقطت شاحنة من النوع الصغير، وسط حفرة عمقها يقارب المتر، ليلة أمس الأول، بوسط مدينة علي منجلي في قسنطينة، فيما لم تسجل أية إصابة للسائق أو مرافقه في هذا الحادث، الذي يقول السكان إنه راجع لعدم اتخاذ إجراءات الحماية بأشغال التهيئة المنطلقة مؤخرا.
وقامت إحدى المقاولات المتعاقدة مع مؤسسة التسيير الحضري لمدينتي علي منجلي وعين نحاس المشرفة على عمليات التهيئة في الوحدات الجوارية، بحفر خندق بعمق يفوق المتر و بطول يتعدى 8 أمتار، ليمتد من داخل المجمع السكني إلى وسط الطريق الواقع بالوحدة الجوارية 6، لكن دون وضع لوحات أو لافتات تحذيرية تدل على وجود أشغال، وهو ما جعل سائقا لشاحنة صغيرة من نوع «هاربين» يجد نفسه وسط حفرة عميقة في حدود الساعة العاشرة ليلا، خاصة وأن الظلام كان حالكا مع عجزه عن تفاديها بسبب الأرضية الزلجة التي كانت مليئة بالأتربة والرمال المستعملة في الورشة.
وأكد السائق للنصر، أنه كان يسير ببطء باتجاه الطريق المؤدي إلى مسجد عمرو بن العاص، ليجد نفسه وسط حفرة، مضيفا أنه لم يصادف في طريقه أية لافتة تدل على وجود أشغال، فيما حال عدم اشتغال عمود الإنارة المحاذي للمكان، دون تمكنه من التفطن للخندق، و قال المعني إنه ينتظر تبريرا من المؤسسة المشرفة على أعمال التهيئة بخصوص الأضرار التي لحقت بمركبته التي أكد أنها مصدر قوته.
ويشتكي سكان الوحدتين 8 و 6 من الحفر التي تخلفها الجهة المشرفة على عمليات التهيئة، حيث قامت بتخريب عدة مساحات دون إعادتها إلى حالتها السابقة، ما جعل بعض الأطفال والتلاميذ عرضة للخطر بسبب انتشار الحفر العميقة وكذا الأعمدة الحديدية المثبتة بالأرضيات والتي لم تغط من أجل حماية المارة.
حاتم/ب

الرجوع إلى الأعلى