يستعملون قفازات طبية في السطو على المنازل
أوقفت عناصر الفرقة الإقليمية للدرك الوطني لبلدية ديدوش مراد، خلال الأيام الماضية، أربعة مشتبه فيهم بالسطو على عدة منازل، و استرجعت مبلغا ماليا معتبرا و أجهزة كهرومنزلية و أشياء أخرى، فيما قدم أمن الولاية أمام النيابة المحلية، مشتبهين اثنين بسرقة 180 مليونا من مسكن بوسط مدينة قسنطينة.
و أفاد أمس رئيس الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بالبلدية، المساعد علي غانمي، أن مصالحه تلقت شكاوى من طرف العديد من سكان البلدية بخصوص تعرض منازلهم للسطو من طرف أشخاص مجهولين باستعمال وسائل خاصة من أجل عدم ترك أية آثار، من بينها قفازات طبية عرضتها الفرقة و قالع مسامير.
و قادت التحقيقات إلى تحديد هويّة المُشتبه فيهم الذين تتراوح أعمارهم ما بين 19 و26 سنة، حيث أوقفوا و استرجعت مجموعة من المسروقات، تتمثل في مبلغ مالي و أجهزة كهرومنزلية و ساعات يد فاخرة و عطور، فيما قدم المعنيون أمام النيابة المختصة بعد أن أنجز في حقهم ملف إجراءات جزائية عن جناية تكوين جمعية أشرار لغرض الإعداد لجناية السرقة بتوفر ظرفي التعدد والكسر، و إخفاء أشياء مسروقة.  
من جهة أخرى، أورد بيان صدر أمس عن خلية الاتصال و العلاقات العامة لمديرية أمن ولاية قسنطينة، أن الضبطية القضائية للأمن الحضري الثاني قد أوقفت شابا و فتاة يشتبه في قيامهما بسرقة 180 مليون سنتيم من خزنة حديدية بمسكن في وسط المدينة.
و أوضحت المديرية أن القضية تعود إلى شكوى تقدم بها أحد التجار المقيمين بوسط المدينة، بعد أن سرق المبلغ المذكور من منزله العائلي، حيث قادت التحريات و تسجيل الكاميرا إلى تحديد هوية مشتبه به و مكان تواجده قبل توقيفه، في حين أفضى التحقيق مع المعني إلى تحديد هوية فتاة يشتبه في أنها شريكته في الجريمة ليتم توقيفها. و قد أنجز ملف إجراءات جزائية في حق المعنيين عن قضية السرقة بالكسر من داخل مسكن و المشاركة، قبل أن يقدما أمام النيابة المحلية.
س.ح

الرجوع إلى الأعلى