ستعود الممثلة الشابة نوال جادة، لتسجل حضورها في شاشة رمضان 2024، بعملين جديدين باللغتين العربية و الأمازيغية، ويتعلق الأمر بمسلسلين من ثلاثين حلقة لكل واحد، يتناولان مواضيع اجتماعية من واقعنا، حيث تقمصت نوال دورين مهمين في كلا العملين.
نوال جادة، التي ظهرت في العديد من الأعمال التلفزيونية الجزائرية كالمسلسل الأمازيغي الناجح «ربيحة»، إضافة إلى مسلسل «النفق» خلال رمضان الماضي، أشارت إلى أنها ستكون حاضرة في دراما المخرج بشير سلامي «قصة حياة» هذا الموسم، وهو عمل ينتجه التلفزيون الجزائري ويعرض على قنواته، يروي حكاية مؤلمة لشابة و فتى مصاب بإعاقة، كتبتها السيناريست زهرة لعجامي.
وأوضحت أن هذا المسلسل يسلط الضوء على فئة معينة من أفراد المجتمع، ويجمع في حلقاته الثلاثين، تفاصيل كثيرة عن قصص مؤثرة تشترك فيها غالبية العائلات الجزائرية، مؤكدة أن الأحداث رائعة وجميلة وفيها الكثير من التشويق والدراما، والأجمل من ذلك أن قصة المسلسل مستوحاة من الواقع، لدرجة أن المشاهد سيندمج معها كليا، وسيشعر بأن العمل يتحدث عن واقعه و يشير إلى شخص قريب منه أو يعرفه على الأقل.
تلعب نوال دور «حنان» في المسلسل وهي شخصية مهمة جدا، تمثل الخير والسلم والحنان وتختلف عن شخصية الممثلين الآخرين الذين تقمصوا أدوارا تميل نوعا ما إلى القسوة والانتقام.
شاركها العمل الذي تم تصوير أغلب حلقاته في ولاية البليدة وضواحيها بالإضافة إلى مقتطفات في الجزائر العاصمة، عدد من الممثلين على غرار أسماء بن إمام التي تقمصت دور البطلة الرئيسية، ونور هان زغيد، وفوزي بن براهم، وياسمين عماري وأحمد مداح، وغيرهم، فيما لا تزال عملية التصوير متواصلة وسيكون المسلسل جاهزا للعرض في موعده.
أما العمل الثاني الذي ستظهر فيه نوال جادة خلال رمضان القادم، فهو مسلسل «ثيملس» باللغة الأمازيغية «القبائلية»، للمخرج والسيناريست أعمر أعراب، سيبث على مدار 30 يوما أي طوال الشهر الفضيل، وهو كما قالت، مسلسل جديد من حيث الفكرة، تم تصوير حلقاته على مستوى ولاية بجاية، شاركت فيه عدة وجوه فنية وممثلون شباب ينحدرون من ولايتي تيزي وزو وبجاية، من بينهم الممثل مليك فلاق.
وتابعت الفنانة، أن المسلسل عبارة عن قصة درامية اجتماعية تسلط الضوء على العلاقات الإنسانية و ما يحدث داخل المجتمع من صراعات وما تعيشه العائلات الجزائرية من ظروف مختلفة، مشيرة إلى أن القصة مشوقة جدا، وقد  تقمصت الدور الرئيسي في العمل حيث تقدم شخصية «نورة» الطبيبة التي سيكتشفها الجهور وسيتعرف على حكايتها ومكانتها في هذا المسلسل طيلة أيام عرضه.
وعن مشاركتها في مسلسلين مختلفين في وقت واحد، أكدت نوال بأن التنظيم ومساعدة المخرجين لها والتواصل الجيد، أمور جعلتها تتمكن من التوفيق بين كل الالتزامات وتستغل موهبتها لتظهر بشخصيتين وبلغتين مختلفتين، وقالت إنها تجد راحتها في التمثيل باللغة الأمازيغية وبالعربية في نفس الوقت، مشيرة إلى أنها بدأت مشوارها الفني بالعربية، أما القبائلية فهي لغتها الأصلية التي تستعملها للخطاب اليومي وتنتمي إليها لذلك لا تجد أية صعوبات في التمثيل بها، مؤكدة أن اللغة ليست عائقا أمام قدراتها كما أنه لا يجب أن تحصر نفسها في نمط واحد.
وتأمل الفنانة الشابة، أن ينال العملان إعجاب الجمهور ويستمتع بهما خلال شهر رمضان الكريم، وهي متحمسة لترى ردود الفعل كما عبرت مشيرة، إلى أنها حاولت جاهدة أن تتميز، و سخرت كل وقتها لتجسد دورين مختلفين تماما في المسلسلين حتى لا تقع في فخ التكرار.             سامية إخليف

الرجوع إلى الأعلى