PUBANNASR PUBANNASR
الثلاثاء 13 نوفمبر 2018

مغني المالوف حسان برمكي للنصر

أستغرب العادات الدخيلة على الأعراس القسنطينية
انتقد المطرب حسان برمكي بشدة العادات التي اعتبرها دخيلة على الأعراس في مدينة قسنطينة، والتي تمثل ثقافات لا تمت بصلة لتاريخ وتقاليد قسنطينة، كما تأسف على عدم الاتصال بمطربي المالوف القدامى في المهرجانات الفنية منذ الحفلة الخاصة بذكرى رحيل الحاج محمد الطاهر الفرقاني، كما تحدث أيضا عن عاداته في فصل الصيف وجديده الفني.
حاوره: فوغالي زين العابدين
حسان برمكي..43 سنة في مجال غناء المالوف، كيف كانت بداية تعلقك بهذا الفن؟
حب المالوف لازمني منذ صغري أين ترددت على مجالس الشيوخ كالشيخ الزواوي فرقاني، وبراشي وعبد القادر التومي، وكان لهم فضل كبير في تكويني وتعلقي بالفن، وأنا متواجد في الساحة منذ سنة 1975.
وماهي أخر أخبارك وجديدك الفني ؟
حاليا أنا في فترة راحة بعد الانتهاء من ألبومي الأخير الذي نزل الأسواق في الفاتح أوت الجاري، و الألبوم يتضمن 5 أغاني أفراح متنوعة وكل أغنية مدتها ما بين 20 إلى 25 دقيقة، أما عن المهرجانات فللأسف منذ الحفلة الخاصة بذكرى وفاة الحاج محمد الطاهر الفرقاني في شهر نوفمبر الفارط لم يتصل بي أحد لتنشيط مهرجان فني، ونفس الأمر بنسبة لمطربي المالوف القدامى.
وكيف ترى واقع المالوف في الفترة الحالية؟
على العموم فن المالوف كتراث فني لا يمكن أن يندثر بأي حال من الأحوال، والمسؤولية كبيرة على عاتقنا للحفاظ على الإرث والمشعل الذي تركه لنا شيوخنا، لكن لكي يصمد المالوف في وجه الزمن ويصارع الطبوع الموسيقية المتنوعة التي غزت المجتمع الجزائري بصفة عامة والقسنطيني بصفة خاصة، لابد من العناية بالمالوف وبالأخص من قبل الدولة، فعلى سبيل المثال المعهد الموسيقي المتواجد بقسنطينة الذي تتلمذنا فيه جميعا وتخرج منه أجيال وأجيال، هو حاليا مغلوق منذ سنتين ولم يجد العناية اللازمة ليفتح أبوابه من جديد.
هل ترى أن الوجوه الشابة التي ظهرت مؤخرا في الساحة قادرة على حمل مشعل المالوف؟
نعم بالتأكيد، وهناك مواهب صاعدة تستحق التشجيع وقادرة على حمل المشعل وهي بحاجة لعناية اكبر.
ما رأيك في ظاهرة غزو "الديسك جوكي" للأعراس؟
اعتقد أن الآمر طبيعي و المسألة متعلقة بإمكانيات كل عائلة، فالعائلة الميسورة بدون شك ستجلب فرقة موسيقية لإحياء عرسها.
وما تعليقك على بعض العادات الجديدة التي غزت الأعراس القسنطينية؟
قسنطينة لديها تاريخها وتقاليدها، وللأسف أصبحنا نرى تقاليد دخيلة علينا، ولا ننكر أنها جميلة وتعد تراثا جزائريا يمثل مناطق أخرى مثل البارود والخيالة وغيرها لكن هذا لا يمت بصلة لتقاليدنا، وأنا أحب أن أرى مثل هذه التقاليد لما أذهب لعرس في أم البواقي أو التلاغمة، لكن لقسنطينة عاداتها الخاصة، كما أطلب من السلطات أن تعيد النظر في مسألة استعمال البارود بطريقة عشوائية في الأعراس مما يسبب إزعاجا للسكان  ويشكل خطرا على المارة.

وكيف يقضي حسان برمكي يومياته في فصل الصيف؟
أغلب يومي أقضيه في محلي فاليوم لدي وكالة عقارية، وفي المساء نلتقي مع الأصدقاء و الزملاء الفنانين في قهوة الحوزي بحي بوالصوف، أين نقوم بإحياء أمسيات فنية آو نتبادل أطراف الحديث حول واقع الفن و الحياة اليومية.
وهل تفضل العمل في فصل الصيف أو أخذ قسط من الراحة؟
بالعكس لأن فترة الصيف هي التي تشهد نشاطا كبيرا وتكثر فيها الأعراس والحفلات، وبالنسبة لي ليس لدي إشكال فأنا أعشق الغناء وأحبه على مدار 12 شهرا.
وأين قضيت عطلتك هذه الصائفة؟
نظرا لعدة ارتباطات لم أتمكن من الذهاب في عطلة خارج الوطن وأخذت العائلة لقضاء بعض الأيام في مدينة سكيكدة التي تعجبني كثيرا وأجد راحتي كثيرا في شواطئها.
وهل تفضل قضاء عطلتك في الجزائر أو خارج الوطن؟
لا أبالغ إذا قلت لك أنني أفضل البقاء في شواطئ سكيكدة والقل على قضاء العطلة خارج الوطن رغم زيارتي للعديد من البلدان ومللت من السفر.
وماهي أفضل البلدان التي زرتها؟
كثيرة، منها سويسرا، فرنسا، ايطاليا، سوريا، ليبيا، مصر، تونس وغيرها وكل بلد يختلف عن الأخر ولديه مميزات خاصة.
ألا يجذبك الحنين لهوايتك السابقة كمصلح تلفزيونات؟
الزمن تغير، وأحيانا نضطر لمواكبته رغما عنا، وحولت محلي من إصلاح التلفزيونات إلى وكالة عقارية، وتصليح التلفزيونات كانت هوايتي المفضلة، حيث لم أجد صعوبة في التوفيق بينها وبين الفن، وساعدتني على التواصل مع الموسيقى من خلال تعلمي للتقنية الإلكترونية وخصائص الاستوديوهات و الآلات الموسيقية والتسجيلات والعديد من الأمور.
ف.ز