لن نقف مكتوفي الأيدي وسنقنع اللاعبين بالعودة
كشف رئيس النادي الهاوي لهلال شلغوم العيد عمر سعدوني، بأن وضعية النادي الذي لا يزال مهددا بخطر السقوط، تستوجب توحيد الجهود في سبيل الحفاظ على مكانة الهلال مع الكبار، وقال سعدوني في حوار مع النصر، إن أولى الخطوات الواجب قطعها هي إقناع اللاعبين بضرورة العودة واستئناف التدريبات، كما أشار ذات المسؤول إلى أن ديون الفريق، بلغت إلى غاية الآن حوالي 25 مليارا.

الهلال يعيش وضعية صعبة للغاية، خاصة بعد الخسارة الأخيرة أمام شبيبة الساورة، هل اتخذتم بعض الإجراءات لمحاولة إعادة اللاعبين المقاطعين؟
في البداية، أود أن أحيي اللاعبين الشبان الذين شاركوا في لقاء شبيبة الساورة، حيث قدموا مباراة مقبولة، وحتى نكون صرحاء لم نكن نتوقع تحقيق نتيجة إيجابية في بشار، بالنظر إلى الظروف التي لعبت فيها المواجهة، بعد التنقل حوالي 18 ساعة برا، وكل ما كنا نفكر فيه هو تفادي الخسارة بالغياب وتعريض الفريق للعقوبة، وأما بخصوص القرارات المتخذة، كما تعلم كنت بعيدا عن مدينة شلغوم العيد لمدة 72 ساعة، لكننا باشرنا الاتصال باللاعبين، ولدي لقاء مع رئيس مجلس الإدارة والأعضاء من أجل البحث عن الحلول اللازمة.
وما هي أسباب مقاطعة اللاعبين؟
الأسباب واضحة وتتعلق بالجانب المادي بالدرجة الأولى، حيث يمتلك اللاعبون صكوكا تعادل راتب شهري، يريدون تحديد موعد صرفها، لكن الإشكال يكمن في الحجز الموجود على الرصيد، وبصفتي رئيسا للنادي الهاوي لم أجد كيفية تحويل الأموال إلى حساب الشركة، في ظل الديون الموجودة على عاتق الفريق.
وكم بلغت قيمة الديون؟
قيمة الديون وصلت حدود 25 مليارا، ولكننا لن نقف مكتوفي الأيدي، وسنعمل خلال الاجتماع المرتقب في السهرة (الحوار أجري أمس) أو غدا على أقصى تقدير، من أجل البحث عن كيفية إيجاد حلول ظرفية وسريعة، ونتمنى فقط وقوف السلطات المحلية إلى جانبنا في هذه الفترة الحساسة، ومن غير المعقول أن تكون كل المصاريف على عاتق شخص واحد، لأنه مثلما يعلمه الجميع، فإن الممول الرئيسي للنادي هو من يقدم الأموال على مدار السنتين الماضيتين.

وما هي العراقيل الموجودة على مستوى النادي؟
الجميع يستغرب خلو قميص الفريق من شعارات "السبونسور"، خاصة وأن النادي يمثل مدينة شلغوم العيد التي تعرف تواجد عدة صناعيين، ولكي حتى أضعكم في الصورة، لقد طرقنا أبواب عدة مؤسسات صناعية وحتى السلطات، وجهوا لهم الدعوة على آمل جمع الأموال للفريق، لكن دون جدوى.
مباراة شبيبة القبائل على الأبواب، ونقاطها مهمة لتحديد مستقبل الهلال في الرابطة المحترفة، هل أنتم واثقون من قدرتكم على إقناع اللاعبين بالعودة أم لا؟
بحول الله سنكون في المستوى، لقد وصلنا إلى مرحلة اللارجوع، وندرك جيدا أن نقاط شبيبة القبائل مفتاح البقاء في الرابطة المحترفة الأولى، ونحن قادرون على تحقيق ذلك، وسنحاول على الأقل تسوية منحتي الفوز أمام أولمبي المدية وسريع غليزان إذا نجحنا في توفير القيمة المالية المطلوبة، وثقتنا كبيرة في اللاعبين، ونحن لن نهرب من المسؤولية، ونتفهم قرار اللاعبين، على اعتبار أنهم تلقوا إلى غاية الآن مستحقات شهرين فقط.
تبدو متفائلا بقدرة الهلال على ضمان البقاء، أليس كذلك؟
بطبيعة الحال، وأكثر من ذلك، أؤكد لكم بأنه لو توفرت لدينا الإمكانيات المادية، كنا سننافس على المراتب الأولى وليس اللعب لضمان البقاء، حيث نمتلك تشكيلة جيدة ولا نخشى أي ناد، بدليل أننا نجحنا في الفوز على حساب وفاق سطيف وتعادلنا أمام شباب بلوزداد واتحاد الجزائر.
نعرج للحديث عن موضوع تواصل غياب المدرب عزيز عباس، ما يكلف النادي غرامة مالية في كل مباراة، ما جديد هذه القضية؟
سؤال في محله، بخصوص المدرب عزيز عباس، الذي يعتبر من بين القضايا التي سيتم مناقشتها خلال الاجتماع المرتقب بين أعضاء مجلس الإدارة، أين سنتخذ القرار المناسب، لأنه من غير المعقول تسديد غرامة 20 مليون سنتيم في كل مباراة، والمدرب عباس أرسل لنا عطلة مرضية، وهو ما يعني بأنه محمي من الناحية القانونية، لكننا لن نقف مكتوفي الأيدي، ومن الضروري الفصل في هذا الموضوع بشكل نهائي، والبحث عن مصلحة النادي بالدرجة الأولى.
المدرب عماد مهال حقق نتائج إيجابية مع الهلال، هل تفكرون في ترسيمه مدربا رئيسيا؟
مهال وكل أعضاء الطاقم أولا هم أبناء النادي ويحظون بكامل الدعم، وثقتنا فيهم لن تهتز أبدا، وسنعمل على توفير الظروف المناسبة لهم، خاصة وأنهم نجحوا في تسيير الفريق في أصعب مرحلة، وأما بخصوص الخسارة أمام شبيبة الساورة، فلا يمكن أن تحتسب عليهم، لأننا واجهنا نسور الجنوب بتشكيلة من الرديف،  وهي الأخرى لم تتدرب في الفترة الأخيرة.
هل من كلمة أخيرة؟
أطلب من الأنصار البقاء خلف الفريق، خاصة في الفترة القادمة، وبحول الله سنحقق الهدف المنشود وننجح في ضمان البقاء في الرابطة المحترفة، رغم أن المأمورية لن تكون سهلة، في ظل العراقيل الموجودة.
حاوره: حمزة.س

الرجوع إلى الأعلى