أخطط للانتقال لناد كبير يشارك في دوري أبطال أوروبا

تعهد نجم المنتخب الوطني لكرة اليد أيوب عبدي، بحمل ألوان نادي ضمن العشرة الأوائل في أوروبا الموسم المقبل، خاصة وأن رغبة كبيرة تحذوه للمشاركة في مسابقة دوري أبطال أوروبا، واعدا في حواره الحصري مع جريدة النصر، الجماهير الجزائرية بالعودة إلى السكة الصحيحة، بداية من البطولة العالمية المقبلة المقررة ببولونيا والسويد، كما تحدث نجم تولوز الفرنسي عن إصابته الخطيرة، والأسباب التي يراها وراء تراجع نتائج كرة اليد الجزائرية.

*مرحبا بك أيوب، كيف هي الأحوال وشكرا على تجاوبك مع جريدة النصر....
الحمد لله، أنا في صحة جيدة وكل أموري على أحسن ما يرام، وأعذروني على التأخر في الرد على اتصالاتكم، لأنني لم أكن متاحا في الفترة الماضية، في ظل انشغالي بإصابتي الخطيرة التي أبعدتني عن أجواء المنافسة لفترة طويلة، أنا مُمتن لكم على الاهتمام بأخباري، وأخبار المنتخب الوطني لكرة اليد، وهذا ليس بجديد على جريدة النصر التي عودتنا دوما على متابعة كل الرياضات.
تابعت البطولة الإفريقية على الأعصاب
*ما جديد إصابتك التي غيبتك عن ألعاب البحر الأبيض المتوسط والبطولة الإفريقية بمصر ؟
للأسف ضيعت مواعيد مهمة مع المنتخب الوطني، بسبب الإصابة الخطيرة التي تعرضت لها، وأجبرتني على الركون إلى راحة قاربت الثلاثة أشهر، لقد عدت منذ يومين فقط إلى أجواء التدريبات، وشرعت في عملية الركض، على أن أعود إلى أجواء المباريات الرسمية مع فريقي تولوز الفرنسي، بعد فترة التوقف الدولي مباشرة.
أنا الآن مطالب بتحسين لياقتي البدنية، وينتظرني برنامج شاق رفقة أعضاء الطاقم الفني لاستعادة إمكانياتي، وبحول الله سأكون تحت تصرف مدربي يوم 21 أكتوبر المقبل، بمناسبة اللقاء الذي سيجمعني بنادي أكس برسم البطولة المحلية.
أشد المتشائمين لم يتوقع إنهاء البطولة الإفريقية في الصف الخامس
*كيف تابعت مباريات زملائك خلف شاشات التلفزيون ؟
ماذا عساني أقول لكم، لقد تابعت مباريات المنتخب الوطني، خلال الدورتين الأخيرتين على الأعصاب، وكنت أتمنى أن أكون حاضرا لمساعدة زملائي في البطولة الإفريقية التي أقيمت بمصر، خاصة وأننا كنا نستهدف الوصول إلى المحطة النهائية على الأقل، ولكن الإصابة فاجأتني خلال الألعاب المتوسطية، وجعلتني أضيع البطولة الإفريقية التي اكتفينا فيها باقتطاع بطاقة التأهل للمونديال.
*بصراحة، هل توقعت إنهاء البطولة الإفريقية الأخيرة في المرتبة الخامسة ؟
تودون الصراحة، لا أحد من محبي كرة اليد توقع أن يُنهني منتخبنا الوطني البطولة الإفريقية في المرتبة الخامسة، خاصة وأننا تنقلنا إلى العاصمة المصرية القاهرة بنية تنشيط المباراة النهائية على الأقل، ولكن الخسارة أمام منتخب غينيا في مستهل المشوار أخلطت الحسابات، وغيّرت مسارنا في هذه الدورة، وهنا يتوجب علي أن أشير إلى التطور الذي شهدته المنتخبات الإفريقية في الفترة الأخيرة، حيث لم تعد تكتفي بالمشاركة كما كان الحال في السابق، بل باتت تشكل لنا مصدر إزعاج، بفضل تدعيم صفوفها بلاعبين ناشطين في البطولة الفرنسية.

*هل يمكن القول إن المنتخب الوطني قد تأثر بغيابك وغياب بعض الركائز، في صورة الحاج صدوق وياسين جديد وبنسبة أقل القائد مسعود بركوس ؟
بطبيعة الحال، المنتخب الوطني تأثر بغياب كل هذه الأسماء، بالموازاة مع خوض البطولتين مع نهاية الموسم، وبالتالي فالبعض كان يشعر بالتعب الشديد، وهو ما تسبب في إصابة هذا الكم من اللاعبين، وهو ما قلص من خيارات الناخب الوطني رابح غربي الذي وجد نفسه مضطرا للتعامل مع تعداد منقوص من أهم العناصر، في صورة الحاج صدوق وياسين جديد، دون نسيان مسعود بركوس الذي اكتفى بخوض دقائق معدودات، بعد تعرضه للإصابة في مستهل المشوار.
تحميل غربي بمفرده مسؤولية الإخفاقات الأخيرة "جريمة"
*ماذا حصل للمنتخب الوطني مؤخرا حتى تراجعت نتائجه بهذا الشكل المخيف ؟
هناك عدة أسباب وراء تراجع نتائج المنتخب في الفترة الأخيرة، ولعّل من أبرزها تغيير الطاقم الفني، فلا يمكن أن تنتظر شيئا من مدرب اكتفى بالإشراف على معسكرين تحضيريين فقط، ولذلك علينا منحه الوقت الكافي قبل الحكم على عمله، على العموم لدينا ثقة كبيرة في إمكانياتنا، وبحول الله سنعود إلى السكة الصحيحة، بداية من الاستحقاقات المقبلة التي تنتظرنا، وفي مقدمتها البطولة العالمية ببولونيا والسويد.
*أنهيتم البطولة الإفريقية بأخف الأضرار بعد اقتطاع بطاقة التأهل للمونديال، أليس كذلك ؟
تحدثنا عن البطولة الإفريقية، والكل لم يكن راضيا بإنهاء الدورة في المرتبة الخامسة، ولكن الأهم بالنسبة لنا في هذه الفترة هو اقتطاع بطاقة التأهل للبطولة العالمية، فالغياب عن هذا الموعد كان سيدخلنا في دوامة، الحمد لله أننا سنكون حاضرين في مونديال بولونيا والسويد، وهي الفرصة التي يتوجب علينا استغلالها من أجل تقديم صورة مشرفة عن كرة اليد الجزائرية، التي تعاني في الفترة الأخيرة.
باشرت التدريبات وسأعود لأجواء المنافسة يوم 21 أكتوبر
*ما رأيك في مجموعة المونديال، وهل تمتلكون حظوظا مع ألمانيا وقطر وصربيا؟
الحديث عن الحظوظ سابق لأوانه، فلا يزال أمامنا مُتسع من الوقت للتحضير الجيد لهذا الموعد، وبحول الله لن ندخر أي جهد في سبيل تشريف الراية الوطنية، ولئن كانت المأمورية لن تكون سهلة، في مواجهة منتخبات متمرسة، ولديها تقاليد كبيرة في مثل هكذا تظاهرات كبرى.

*ماذا تقول لمن يحملون الناخب الوطني رابح غربي مسؤولية الإخفاقات الأخيرة؟
لا يمكن بأي شكل من الأشكال تحميل مسؤولية تراجع نتائج المنتخب الوطني للمدرب رابح غربي، فالجميع لديه نصيب مما حصل في الفترة الأخيرة، بمن في ذلك اللاعبين المطالبين بالانتفاضة لرد الاعتبار لأنفسهم وللمنتخب الوطني.
سنعود إلى السكة الصحيحة بداية من المونديال المقبل
*في الأخير، ستواصل مع نادي تولوز الفرنسي أم أنك تستعد لتغيير الأجواء ؟
لكي أضعكم في الصورة، أنا أخطط للانتقال الموسم المقبل لفريق يشارك في مسابقة دوري أبطال أوروبا، ولهذا أنا مطالب بتقديم مستوى كبير مع فريقي تولوز يسمح لي بلفت انتباه فرق النخبة في أوروبا، فصدقوني حلمي ارتداء ألوان ناد ضمن العشرة الأوائل في القارة العجوز، خاصة وأنني أمتلك كل المؤهلات لذلك، في ظل الخبرة التي اكتسبتها من تجربتي الحالية مع نادي تولوز الفرنسي.
مزدوجو الجنسية حسنوا مستوى عدة منتخبات إفريقيا
*بماذا تريد ختم الحوار ؟
أجدد اعتذاراتي لكم، بعد التأخر الخارج عن نطاقي في الرد على أسئلتكم، وآمل أن تظلوا دوما خلف كرة اليد الجزائرية التي هي بحاجة ماسة للدعم في الوقت الحالي لاستعادة أمجادها الضائعة، وعن نفسي أعدكم نيابة عن زملائي ببذل قصارى المجهودات في البطولة العالمية المقبلة لتشريف الراية الوطنية.                    حاوره: سمير. ك

الرجوع إلى الأعلى