انطلق، أمس، بالمركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف بميلة، ملتقى دولي حول التطبيقات المعاصرة للرياضيات، بمشاركة أكثر من 200 باحث من 7 دول، فضلا عن العشرات من الباحثين من الجامعات الوطنية، حيث سيمس توظيف الرياضيات في مختلف المجالات على غرار الطب، الاقتصاد والذكاء الاصطناعي في حل العديد من المشكلات.
وأوضح البروفيسور، محمد الصالح عبد الوهاب، من قسم الرياضيات بالمركز الجامعي بميلة، المشرف على تنظيم الملتقى الدولي، أن هذه التظاهرة تعد بمثابة منصة للباحثين في ميدان الرياضيات من كل أنحاء العالم، وذلك من أجل تبادل الخبرات والمعلومات في مجال الرياضيات المعاصرة ومواكبة كل التطورات المعاصرة، للاستفادة منها، لاسيما وأن التطبيقات المعاصرة لها دور كبير في حل العديد من الإشكاليات اليومية التي نعيشها في الاقتصاد والطب وحتى في علوم الإنسانية والاجتماعية.
ويسجل الملتقى تقديم 277 ورقة بحثية للباحثين منها 87 ورقة حضورية و 190 عن بعد، من بينهم باحثون ينتمون لعدة جامعات في البرتغال، الولايات المتحدة الأمريكية، الهند، تونس وعمان بالإضافة إلى نظرائهم الجزائريين المنتمين لأغلب الجامعات على المستوى الوطني.
ومن جهته، أفاد مدير المركز الجامعي، عميروش بوشلاغم، بأن الملتقى يعتبر فرصة كبيرة لكل الباحثين وطلبة الدكتوراه على المستوى الوطني عموما وعلى الباحثين بالمركز خصوصا، للاحتكاك بالأساتذة والمختصين على المستوى الدولي وتبادل الخبرات والمعلومات فيما يخص الرياضيات المعاصرة وتطبيقاتها في مختلف المجالات.
كما أضاف ذات المتحدث، أن المركز الجامعي عبد الحفيظ بوالصوف يسجل إقبالا كبيرا للطلبة لدراسة هذا التخصص، الذي له دور كبير في تحسين وتطوير مجالات عديدة .
ومن جانبه ذكر، البروفيسور، رينيه لوزي، من جامعة نيس الفرنسية، خلال مداخلته حول« هل النظام الديناميكي الفوضوي يساهم في تطوير العلوم»، بأن الرياضيات تستعمل في كل المجالات على غرار الطب و الاقتصاد، و لها أهمية كبيرة في التسيير وتطوير كل الأعمال، قائلا بأن نظام تجديد المواقع يعتمد على النظرية النسبية لأينشتاين.
وأكد ذات المصدر، أن الأنظمة الديناميكية الفوضوية لها دور كبير في حل العديد من المشكلات اليومية في الصحة الاقتصاد والذكاء الاصطناعي، ضاربا مثلا بطريقة عمل الهاكر، حيث يقومون بوضع أرقام اعتباطية لإنتاج كود يستخدم في مجال معين على غرار البطاقات الإلكترونية أو المواقع.
للإشارة، فإن الملتقى الدولي سيدوم يومين وسيتم تقديم أربعة مداخلات رئيسية لكل رينيه لوزي من جامعة نيس الفرنسية و بيدرو ليما من جامعة لشبونة البرتغالية حضوريا بالإضافة إلى صابر العيادي من جامعة ترينتي الأمريكية وعلي موساوي من جامعة تلمسان الجزائر عن بعد.
مكي بوغابة

الرجوع إلى الأعلى