قررت إدارة مستشفى ديدوش مراد بقسنطينة خفض عدد الأسرة الموجهة لاستقبال المصابين بكورونا بعدما لم يعد يمكث فيها إلا ستة مرضى، كما ستفتح مصلحة الجراحة مجددا، في وقت سيعاد فيه فتح مصالح مستشفى البير، الذي خصص حصرا لحاملي الفيروس، تدريجيا بداية من قسم الجراحة بعد أسبوع، حيث لا يمكث فيه حاليا إلا خمسة عشر مصابا.
و أفاد مدير مستشفى ديدوش مراد، عبد الكريم بن مهيدي، في تصريح للنصر يوم أمس، أن عدد المصابين الماكثين بالمرفق في الوقت الحالي يقدر بستة، حيث لم يعد يستقبل ما بين ثمانين ومئة كما كان عليه الوضع سابقا، وأشار إلى أن وضعيتهم مستقرة و ليست خطيرة، في حين أكد لنا أن المستشفى لم يسجل إصابة أي مريض بعد شفائه.
و أضاف نفس المصدر أن علاج الحالات المرضية الأخرى لم يتوقف على مستوى المستشفى الذي خصص مصلحتين للتكفل بمرضى كوفيد 19، لكنه سيعيد فتح قسم الجراحة بداية من شهر أكتوبر مع ترك مصلحة مخصصة واحدة للفيروس للتكفل بالحالات الموجودة أو التي يحتمل أن تفد، فضلا عن الإبقاء على حالة التأهب بعدد أسرّة أقل ورفعه إن اقتضت الضرورة ذلك.
من جهة أخرى، ذكر مدير مستشفى البير، رفيق بن داود، في تصريح للنصر، أن إدارته تلقت تعليمات ببعث خدمات التكفل بالأمراض الأخرى في المرفق، الذي حُوّل بصورة كلية للتكفل بالمصابين بفيروس كورونا خلال الجائحة و خصص 120 سريرا، حيث نبه محدثنا أن ثمانين بالمئة من الأسرة شاغرة في الوقت الحالي و لم يبق من المصابين بالفيروس الماكثين في المستشفى إلا خمسة عشر مريضا.
و أضاف نفس المصدر أن عودة المصالح الطبية الأخرى ستكون تدريجية، إذ ستنطلق العملية من مصلحة الجراحة التي ستفتح بعد أسبوع و تعود فيها العمليات الجراحية، كما يجري العمل على تهيئتها منذ أسبوع، فضلا عن أن الفتح سيتم بعد التعقيم في جميع المصالح التي ستفتح تباعا.
و أضاف مدير مستشفى البير أن المرفق لن يتوقف عن التكفل بمرضى كوفيد إلى غاية مغادرة آخر مريض، فيما أشار إلى أن إعادة الفتح ستكون متناسبة مع معدل استقبال المصابين بالفيروس خلال الفترة القادمة.                    
سامي.ح

الرجوع إلى الأعلى