قرر سائقو سيارات أجرة عبر عدة خطوط بمدينة قسنطينة رفع تسعيرة النقل، بعد أن عادوا إلى حمل ثلاثة ركاب واستعمال المقعد الأمامي من تلقاء أنفسهم، في وقت اشتكى فيه مواطنون من الأمر.
وذكر لنا سائقو أجرة عبر خط حي الدقسي عبد السلام ووسط المدينة أن التسعيرة قد خفضت إلى 70 دينارا عوضا عن 100 دينار التي اعتمدت من طرفهم عندما كانوا يحملون شخصين فقط في إطار التدابير الوقائية من جائحة كورونا، في حين أفاد أحد السائقين أن المفترض أن تعود التسعيرة إلى 60 دينارا فقط عند حمل ثلاثة أشخاص، لأنها محددة بـ 45 دينارا عند حمل أربعة أشخاص، أي 180 دينارا بشكل إجمالي. وأضاف محدثنا أن تسعيرة المئة دينار تعتبر مرتفعة عن تلك الرسمية المعتمدة عند حمل شخصين، ويفترض ألا تتجاوز 90 دينارا، التي لم يتعامل بها إلا عدد قليل جدا من السائقين.
و واجه ركاب الخط الرابط بين علي منجلي و وسط المدينة نفس المشكلة خلال الأيام الأولى لعودة السائقين إلى حمل ثلاثة ركاب، حيث فرض عليهم الكثير من الناقلين تسعيرة 150 دينارا، ما يجعل تسعيرة الرحلة 450 دينارا، أي بزيادة 50 دينارا، لكن أغلبيتهم عادت إلى تبني تسعيرة 130 دينارا، رغم تأكيد بعض المواطنين على أن بعض سائقي الأجرة يفرضون عليهم الزيادة خلال الأوقات التي تقل فيها وسائل النقل، مثل الساعات المسائية المتأخرة.  ونفى سائقو الأجرة الذين تحدثنا إليهم وجود الزيادة حاليا على الخط المذكور، رغم تأكيدهم على أن المشكلة وقعت في بداية العودة إلى حمل ثلاثة أشخاص.
وأوضح المواطنون أن مشكلة التسعيرة مسجلة عبر عدة خطوط أخرى، لكن بوتيرة متفاوتة، في حين ذكر أمين المكتب الولائي للاتحاد الوطني لسائقي سيارات الأجرة، محمد محسن، للنصر، أن جميع السائقين قد عادوا إلى العمل بالتسعيرة الرسمية مع تحيينها على معيار حمل ثلاثة ركاب، مشيرا إلى أن الأمر سارٍ عبر جميع الخطوط، كما أضاف أن النقابة لم تتلق قرارا رسميا من السلطات المختصة بشأن التخفيف من التدابير الوقائية الخاصة بفيروس كورونا.
  سامي.ح

الرجوع إلى الأعلى