وزعت أمس، مفاتيح موقع 306 سكنات عمومية إيجارية ببلدية ابن زياد في قسنطينة، فيما تتواصل عملية دراسة الملفات من أجل توزيع 94 وحدة المتبقية، لتبلغ طلبات الاستفادة حاليا 1600، فيما تتواصل إجراءات منح إعانة السكن الريفي.
وأشرفت رئيسة دائرة ابن زياد، آمال لمعيني، على توزيع مفاتيح السكنات التي أنجزت في حي منتوري بلقاسم الواقع بأعالي وسط المدينة، وتتواصل العملية إلى غاية يوم الخميس، بعد أن تقرر تقسيمها على مجموعات حتى تتم في ظروف مثالية. وجرت العملية بإشراف من ديوان الترقية والتسيير العقاري، بتواجد العائلات المعنية التي حضرت منذ الساعات الأولى من الصباح.
وأظهر المستفيدون فرحة كبيرة بعد تسلم مفاتيح السكنات، حيث أكدت غالبيتهم أنها حققت حلما دام لقرابة 10 أعوام منذ تسلّم وصولات الاستفادة سنة 2013، كما عبروا عن  إعجابهم بالموقع و كذا الشقق. وتم إنجاز مساحات خضراء داخل المجمعات السكنية وملعب جواري بمدخل الموقع، حتى يتسنى لشباب وأطفال المنطقة ممارسة الرياضة.
ولم تنته الأشغال بعد بالموقع بنسبة مئة بالمئة، خاصة بالنسبة للتهيئة على مستوى بعض المجمعات، فيما تنعدم المحلات التجارية أسفل العمارات الموزعة، فيما لاحظنا أن العمارات الخاصة بحصة 94 مسكنا غير جاهزة، من حيث الإنجاز أو التهيئة الخارجية.
وصرحت رئيسة دائرة ابن زياد للنصر، أن البلدية لا تتوفر على مشروع جديد لإنجاز سكنات اجتماعية لحد الآن، كما لم تبرمج بعد أي حصة، إلا أنها تحدثت عن الحصة المتبقية من 400 مسكن بعد توزيع 306 وحدة فقط.
وأوضحت المتحدثة أن ملفات بقية السكنات البالغ عددها 94، لا تدرس على مستوى الدائرة، مضيفة أن اللجنة المكلفة بدراستها تعمل يوميا، خاصة أن عدد الطلبات كبير جدا و وصل إلى حد الآن إلى 1600 طلب استفادة، فيما لا تتوفر إلا 94 وحدة سكنية.
وأضافت لمعيني، أن اللجنة المعنية تقوم بالمعاينة الميدانية يوميا، كما تعمل بدقة من أجل توزيع عادل ومستحق، خاصة أن العملية تتم وفق القوانين المعمول، مذكرة أن القرار يخضع لعامل مهم يتمثل في البطاقية الوطنية، والتي تكشف الرواتب وعقود الملكيات والمتوفين والمستفيدين من قبل وكذلك الذين رحلوا إلى مناطق أخرى، حيث تتم عملية تطهير الملفات مع تحيينها من طرف اللجنة.
أما بخصوص البناء الريفي فقد أكدت المسؤولة عن دائرة بن زياد، أنه لا توجد إعانات جديدة، موضحة أنه يتم حاليا العمل على الحصة التي وزعت من قبل، وتتم عملية الدراسة حسب الطلبات المتوفرة والتنظيمات والقوانين المعمول بها.
 وذكّرت المتحدثة، أن إعانات البناء الريفي تمنح بعد دراسة معمقة و وفق شروط وجب أن تتوفر، مثل أن يحوز المعني قطعة أرضية أو عقد ملكية للقيام ببناء أو توسعة، موضحة أن عدد الطلبات لم يحدد بعد بما أن العملية ما زالت جارية على مستوى البلدية.
حاتم/ ب

الرجوع إلى الأعلى