عرف المخطط المروري بالمقاطعة الإدارية علي منجلي في قسنطينة، تغييرا في طريق الخروج من المدينة، بسبب غلق مسلك حيوي محاذي لجامعة صالح بوبنيدر، بسبب أشغال إعادة تهيئته، ما تسبب في اختناق مروري بمداخل ومخارج المدينة أزعج قاطني وزائري علي منجلي كثيرا.
و تقرر غلق الطريق المؤدي من علي منجلي إلى الطريق السيّار شرق غرب، بمحاذاة جامعة صالح بوبنيدر، بسبب الأشغال التي يخضع لها جزء من هذا الطريق، والتي انطلقت في بداية الدخول الجامعي إلا أن وتيرتها كانت بطيئة جدا، ما تسبب في اختناق مروري أثر على كل المدينة.
وأغلق الطريق المحاذي للجامعة، بعد أن فتحت المقاولة المشرفة على إعادة تهيئته، ورشاتها منذ أشهر دون غلقها، لتؤثر الأمطار المتهاطلة في الأيام الماضية على الأرضية، ما تسبب في ارتفاع عمق الحفر و الطريق بعد كشطه منذ فترة، ما أثر على المركبات المارة على هذا الجزء، واضطر أصحابها في الأيام الماضية لاستعمال طريق الدخول بمحاذاة السكنات الوظيفية الخاصة بعمال الجامعة، ما تسبب في اختناق مروري حاد بالنسبة للوافدين على المدينة أو المغادرين لها.
وتقرر غلق الطريق مؤقتا إلى حين استكمال أشغال إعادة تهيئة الطريق المحاذي للجامعة، ما اضطر المئات من المركبات لسلك الطريق المحاذي للسكنات الوظيفية، ما أدى إلى حدوث ازدحام مروري خانق في طريق الذهاب والإياب، خاصة وأن المسلك ضيق وكان يستعمل للدخول فقط.
و امتد الاختناق المروري بالنسبة للقادمين من علي منجلي إلى غاية الطريق السيّار وصولا إلى الوحدة الجوارية رقم 5، فيما يمتد بالنسبة للمغادرين في أوقات الذروة من منطقة النشاطات إلى الطريق السيّار، كما اضطر المئات من المواطنين إلى تغيير مسلك الخروج والدخول إلى المدينة من هذا محور إلى الطريق الرئيسي قادمين من طريق المطار باتجاه مدخل المدينة عبر مفترق الطرق الأربعة، ما تسبب في اختناق مروري آخر في هذه النقطة، كما هو الحال بالنسبة لمدخل المدينة عبر طريق الوزن الثقيل عبر الوحدة الجوارية 20.
و أثرت أشغال تهيئة الطريق المحاذي للجامعة، على المداخل الثلاثة الأخرى، بعد أن غير الكثير من القاطنين في المدينة من مسلكهم، ليحدث اختناق جديد يمتد من زواغي سليمان وصولا إلى حي الاستقلال في علي منجلي، بالنسبة لمستعملي المدخل الرئيسي أو طريق الوزن الثقيل، كما حدث اختناق في الطريق الغربي للمدينة عبر بلدية عين سمارة بعد أن سلكه المئات من السائقين تجنبا للاختناق الحادث في الطرق الأخرى.
وأصبحت عملية الخروج والدخول إلى علي منجلي، معقدة ومزعجة بالنسبة للقاطنين في هذه المدينة، أو بالنسبة للزوار القادمين من قسنطينة وخارجها، خاصة وأنهم أصبحوا يقضون أزيد من ساعة من أجل دخول المدينة وقطع عشرات الأمتار فقط، بسبب الاختناق المروري، وخاصة في أوقات الذروة في الفترة المسائية بداية من الساعة الرابعة إلى غاية السادسة.و ينتظر مستعملو مداخل ومخارج علي منجلي، نهاية أشغال إعادة تهيئة الطريق المحاذي لجامعة صالح بوبنيدر، نظرا لتأثيراته الكبيرة على بقية المداخل ومخارج المدينة، خاصة وأنه يعتبر مسلكا رئيسيا يسلكه الراغبون في التوجه إلى بلديات قسنطينة والخروب وعين سمارة، إضافة إلى الطريق السيّار شرق غرب، ناهيك على أنه معبر مباشرة للطلبة نحو الجامعة.
يذكر أن طريق الدخول أصبح يستعمل للخروج، دون وضع أي إشارة تنبه السائقين بأن الطريق يستعمل في كلا الاتجاهين، خاصة بالنسبة لمستعمليه في الساعات الأولى من الصباح أو المتأخرة من الليل ممن لا يعلمون بهذا المخطط الجديد.                 حاتم / ب

الرجوع إلى الأعلى