وجهت ولاية قسنطينة، تعليمات للبلديات من أجل الشروع في إحصاء الأسواق الجوارية المهملة وتحويلها إلى قاعات للرياضة، كما كلفت مديرية الأشغال العمومية بتخصيص غلاف مالي لمحو آثار التقلبات الجوية، وكذا التحضير لبطاقات تقنية بشكل استعجالي للتكفل بحي بكيرة إذ سيتم رصد اعتمادات مالية من ميزانية الولاية لهذا الغرض، فيما أحصت المفتشية العامة للولاية وجود 199 سجل شكوى، وأكد الوالي على ضرورة التكفل بمختلف الانشغالات المدونة بها.
وتم مساء أمس أول الخميس، عقد اجتماع المجلس التنفيذي للولاية، وفق ما أعلنت عنه خلية الاتصال بالولاية، حيث تم التطرق إلى ظروف تمدرس التلاميذ، كما تم ضبط المشاريع المقترحة لاستهلاك الميزانية المرصودة من طرف وزارة الداخلية والمقدرة بـ 98 مليار سنتيم، إذ استند توزيع هذه الإعانة على اقتراحات رؤساء البلديات وتشمل 196 ابتدائية عبر كل البلديات، كما أكد الوالي على المنتخبين، بضرورة الإسراع في تنفيذ الإجراءات الإدارية لإطلاق أشغال إعادة التأهيل والتي تخص الكتامة، وتصليح وتركيب وتغيير أجهزة التدفئة وتجهيز المدارس والمطاعم وأشغال الصيانة والترميم.
وبالنسبة للمخططات البلدية للتنمية والتي تضم برامج تنموية مسجلة منذ عدة سنوات، فقد وصلت نسبة الاستهلاك إلى 99 بالمئة، أما فيما يخص العمليات المسجلة في إطار برنامج دعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للجماعات المحلية لسنة 2023، فقد أكدت خلية الاتصال بأن البرنامج يسجل  تقدما هاما حيث أغلِق بأغلب البلديات، فيما تشير الوضعية العامة إلى غلق 92 عملية ونسبة استهلاك الاعتمادات المالية بـ  82 بالمئة، حيث ما تزال 14 عملية في طور الإنجاز، تم تدارسها حالة بحالة وتقييم وضعية تقدمها لاستلامها، وغلقها في أقرب الآجال وإغلاق هذا البرنامج.
وفيما يتعلق بالعمليات الممولة من طرف صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية والمقدرة بـ 148 لفائدة مختلف بلديات الولاية، فقد قدم مدير الإدارة المحلية، عرضا عنها إذ وصلت نسبة استهلاك اعتمادات الدفع 21 بالمئة، قبل أن يؤكد الوالي على ضرورة غلق العمليات المنتهية خلال الأسبوع الأول لشهر ديسمبر للرفع من نسبة الاستهلاك خاصة بالبلديات التي ما تزال  بعض العمليات متأخرة بها.
وفيما يخص البرنامج القطاعي غير الممركز، فقد تم عرض وضعية تقدم البرامج عبر مختلف القطاعات حيث تم إغلاق 233 عملية في العام الجاري، كما تم التطرق، في الاجتماع، إلى وضعية البرامج الممولة من إعانة صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية في إطار التحضير لبطولة «الشان»، أين وجهت تعليمات باستغلال الاعتمادات المالية المتبقية لتجسيد مشاريع جوارية تخص تهيئة حي القصبة بالمدينة العتيقة والتي أسندت إلى مديرية التعمير وكذا مشروع تهيئة الطرقات لبلديتي قسنطينة والخروب المسير من قبل مديرية الأشغال العمومية وذلك بشكل استعجالي.
وتم أيضا، وفق المصدر، عرض حصيلة نشاط خلية متابعة سجلات الشكاوى، من طرف المفتش العام للولاية، حيث تم إحصاء 199 سجلا على مستوى مختلف الهيئات والإدارات تم التفصيل في طبيعتها و وضعيتها، قبل أن يؤكد الوالي، على  ضرورة متابعة هذه السجلات والرد على انشغالات المواطنين في الآجال المحددة وذلك مواكبة لتعليمات السلطات العليا في البلاد لانشغالات المواطن، وذلك بهدف استرجاع الثقة بين المواطن وإدارته والتصدي لكل أشكال البيروقراطية ووضع انشغال المواطن في صلب الاهتمامات.
وأكد المصدر، أن  الولاية رائدة في مجال الربط بالكهرباء والغاز حيث أن إنتاج الكهرباء يفوق بأضعاف الاستهلاك، ما يعكس الجهود الكبيرة لاستثمارات الدولة في هذا المجال، وقد قدرت نسبة الربط بالكهرباء على مستوى الولاية 98 بالمئة أما في الغاز فقد وصلت نسبة التغطية إلى  94 بالمئة، كما وجهت تعليمات بالتكفل بالمناطق التي تعاني من نقص في التزود بهذه المواد الحيوية على غرار أحياء بشتارزي برج السمار والنعجة الصغيرة، بني مستينة، عين قصيبة، أولاد نية، حي طيوش مسعود، الزعروة، سايبي السايح وحي جعفارو.
ووُجهت تعليمات، إلى رؤساء البلديات من أجل الشروع في إحصاء الأسواق الجوارية المهملة وتحويلها إلى قاعات للرياضة لفائدة الشباب، كما كلف مدير الأشغال العمومية بتخصيص غلاف مالي لتجسيد عمليات للقضاء على آثار التقلبات الجوية، كما أكد الوالي على ذات المسؤول بالتنسيق مع رئيس دائرة حامة بوزيان وتحضير بطاقات تقنية بصفة استعجالية للتكفل بحي بكيرة، إذ سيتم تخصيص جزء من ميزانية سنة 2024 لهذا الغرض لتحسين الإطار المعيشي لسكان هذا التجمع العمراني.
لقمان/ق

الرجوع إلى الأعلى