سيشرع ابتداء من اليوم، في تحويل المرضى المعنيين بالعمليات الجراحية بمصلحة ابن سينا بالمستشفى الجامعي بقسنطينة، نحو 3 مؤسسات استشفائية، وذلك تمهيدا لتهيئة المصلحة بعد أن سجلت السلطات الولائية تدهورا في وضعيتها.   
وأوضح مصدر مسؤول للنصر، أنه سيتم ابتداء من اليوم الشروع في استقبال المرضى المعنيين بالعمليات الجراحية على مستوى المؤسسات الاستشفائية البير بقسنطينة وكذا ديدوش مراد فضلا عن سيدي مبروك، حيث تتوفر على غرف عمليات وكذا مختلف الأجهزة الطبية، كما أشار إلى وضع مستشفى الخروب كخيار رابع في حال عدم قدرة هذه المستشفيات على استقبال مرضى، علما أن مصلحة الجراحة ابن سينا كانت تتكفل حتى بمرضى من خارج الولاية وتسجل ضغطا كبيرا.
وذكرت مديرية الصحة، في بيان لها، أن المديرة المعينة بالنيابة مؤخرا على رأس القطاع بوبقيرة ليندة، قد ترأست اجتماعا تنسيقيا على مستوى مقر المديرية العامة للمركز الاستشفائي الجامعي ابن باديس بقسنطينة، حيث حضره كل من المدير العام للمركز الجامعي بن باديس بقسنطينة ومختلف رؤساء المصالح الجراحية التي سيتم تحويل نشاطاتها الجراحية على غرار الجراحة الصدرية، الجراحة«أ»  والجراحة «ب»، وكذا رئيس مصلحة التخدير والإنعاش، فضلا عن مدراء المؤسسات العمومية الاستشفائية التي ستستقبل مختلف النشاطات الجراحية لهذه المصالح.
 وتابع المصدر، أنه وبالنظر للطابع الاستعجالي للعملية، فقد أكدت مسؤولة القطاع على ضرورة تطبيق التوصيات والمخرجات المتعلقة بهذا الاجتماع بداية من يوم الأحد لغرض التكفل الأمثل بالمرضى على مستوى جميع المؤسسات الصحية المستقبلة لهذه النشاطات الجراحية، في حين سيتم التنسيق ما بين مختلف الفاعلين لتطبيق قرار التحويل في الميدان في آجال قريبة جدا.وقد وقف الوالي، في زيارة ميداينة، قبل أسبوعين، على وضعية مزرية لمصلحة الجراحة العامة والصدرية بجناح ابن سينا، ونظرا للوضع المسجل، فقد تقرر الغلق الفوري للمصلحة وإطلاق أشغال إعادة تهيئتها بصفة مستعجلة، لاسيما  وأن الدولة وفرت الغلاف المالي اللازم منذ سنوات للنهوض بالخدمات الصحية، كما أن مقاولة الإنجاز تم تعيينها.
وفيما يخص التكفل بالمرضى، فقد أكدت مصالح الولاية، أنه وُجهت تعليمات بضرورة ضمان خدمة الجراحة التي كانت توفرها المصلحة على مستوى المؤسسات الاستشفائية الأخرى، على غرار مستشفى ديدوش مراد وكذا البير، ضمانا للسير الحسن للعمليات الجراحية المبرمجة لفائدة المواطنين، كما أبرزت الولاية، أن هذا الإجراء سيستمر إلى  غاية الانتهاء من أشغال التهيئة.وتم أيضا تفقد مصلحة أمراض السكري والغدد التي انطلقت بها أشغال إعادة التهيئة مؤخرا، رغم أن العملية، وفق المصدر، قد سجلت منذ 6 سنوات وكذا توفر الغلاف المالي، حيث أكد الوالي على ضرورة إنهاء الأشغال خلال 3 أشهر، علما أن المصلحة تقرر إبقاؤها عملية بنصف طاقتها وذلك تفاديا لتوقف الخدمات.
وبالمطعم المركزي للمستشفى، الذي استفاد من عملية إعادة تهيئة وتجهيز، فقد وجهت تعليمات بإعادة النظر في التجهيزات التي تم جلبها، لتتجاوب مع مهمة وطاقة هذا المطعم الذي يوفر حوالي 6 آلاف وجبة للمرضى يوميا، كما تم تفقد أشغال مركز مكافحة السرطان الذي أعيد بعثه بعد تعيين مقاولة جديدة، حيث أكد الوالي على إنهاء المشروع في آجاله التعاقدية المتفق عليها والتي حددت بشهرين منذ تعيين المقاولة الجديدة، في حين سيتم تنظيم خرجات دورية للوقوف على مدى تنفيذ الإجراءات.وسبق أن وقف الوالي في زيارة قبل أشهر قليلة، على وضعية «كارثية» باستعجالات أمراض الأعصاب بالمستشفى الجامعي، حيث وجهت تعليمات بالشروع في تهيئتها وتنظيفها، فيما أكد مدير المستشفى للنصر، أنه قد برمجت عملية واسعة لتهيئة العديد من المصالح، علما أن المستشفى الجامعي كان يتوفر على أزيد من 400 مليار سنتيم كعمليات مالية غير مستغلة.                             
لقمان/ق

الرجوع إلى الأعلى