أبرمت أمس، جامعة الإخوة منتوري بقسنطينة، 8 اتفاقيات مع مؤسسات اقتصادية مختلفة النشاطات، تسمح باستفادة الطرفين من مزايا عديدة، منها تسهيل تربص وتوظيف الطلبة بعد التخرج، وكذا تربص وتكوين فريق عمل المؤسسات بمختلف الكليات حسب التخصص، فيما نظمت صالح بوبنيدر أبوابا مفتوحة بمكتب الربط بين المؤسسة والجامعة بالتنسيق مع جامعة عبد الحميد مهري.
ونظمت أمس، جامعة الإخوة منتوري يوما تحسيسيا وإعلاميا حول علاقة الجامعة مع محيطها الاقتصادي والاجتماعي، على مستوى قاعة المحاضرات، وأبرمت خلاله 8 اتفاقيات مع شركات ومؤسسات مختلفة النشاطات منها شركات أدوية، غرفة التجارة ومؤسسة الجزائرية للطرق، بحضور متعاملين اقتصاديين وطلبة، مع استحداث مقهى أعمال بذات الجامعة.  
وأكدت دحماني دهبية، المسؤولة عن مكتب الربط بين الجامعة والمحيط الاقتصادي «بلو» بقسنطينة، على هامش إبرام الاتفاقيات، أن المكتب أنشئ قبل سنوات، إلا أنه فُعّل بعد صدور القرار الوزاري 12/75، حيث يعمل على تسهيل الربط بين الجامعة والمحيط الاقتصادي، خاصة وأن الطلبة تعودوا على تلقي تكوين أكاديمي بما أن أغلب الشركات تهتم أكثر «برقم الأعمال ومنتجاتها وكل ما يتعلق بالتجارة والمال»، إلا أن هدف المكتب حسب المتحدثة، يتمثل في وضع رابط بين الطالب والشركات الاقتصادية.
كما أبرزت المسؤولة عن المكتب، مهاما أخرى تتمثل في توفير تربصات للطلبة الجامعيين والرفع من إمكانية توظيفهم في الشركات المعنية، وأيضا تكوين تطبيقي بتواجد الطلبة على أرض الواقع، ومن جهة أخرى ستستفيد الشركات من تكوين لموظفيها على مستوى الكليات حسب اختصاصاتها، إضافة إلى إقامة ندوات وأيام دراسية، يتشاركون خلالها مع باحثين بالجامعة للاستفادة من بحوثهم.
وأضافت المتحدثة، أن ملتقى أمس، يعتبر أول مقهى أعمال يجسد بعد تفعيل المكتب، ومن شأنه أن يسهل إبرام اتفاقيات مع كل الشركات والمتعاملين الاقتصاديين لضمان أكبر نسبة توظيف للطلبة، على أن ينظم مكتب «بلو» صالونا للتوظيف في شهري أفريل أو ماي، يسمح لكل شركة مهتمة بتقديم عروض عمل، فيما يتقدم طلبة بسيرهم الذاتية على أن يتم اختيار البعض منهم حسب الكفاءة والمهنية والمستوى، كما تمكن الاتفاقية حسبها، من استفادة الطالب صاحب المؤسسة الناشئة من تمويل من الشركة الاقتصادية كما يمكن أن تشتري هذه الأخيرة منتجا أو مشروع الطالب.
وعبر مدير جامعة الإخوة منتوري، أحمد بوراس، في كلمة ألقاها خلال اليوم التحسيسي، عن شكره للشركاء في المحيط الاقتصادي على تلبية الدعوة بعد أن حضر ممثلون عن أزيد من 15 مؤسسة، مثمنا مدهم يد العون للجامعة من أجل بناء جسور تعاون تخدم الأسرة الجامعية، مضيفا أن القرار الوزاري 12/75 جاء ليجسد طموحات الطلبة فيما يخص عمل أو إنجاز مشاريعهم الخاصة إذا كان ذلك يتطلب دراسات وأعمال ميدانية.
كما هنأ عبد حكيم عواط، مدير الوكالة الوطنية لتنمية المقاولاتية بجامعة قسنطينة 1، على الافتتاح الرسمي لمركز تطوير المقاولاتية الذي دخل فعليا حيز الخدمة بداية من أول أمس، موضحا أن الشراكة مع الوكالة الوطنية لدعم وتنمية المقاولاتية تندرج في إطار المرافقة والتكوين الذي يخص الطلبة وحاملي المشاريع في إطار القرار الوزاري 12/75، حيث سجل المركز على مستوى جامعة الإخوة منتوري، 28 مشاركا، وهو مؤشر إيجابي، حسبه، معتبرا الشراكة بين الجامعة والمحيط الاقتصادي ثنائية حتمية.
من جهتها أكدت البروفيسور ديب أميرة ليلى، نائب مدير الجامعة والعلاقات الخارجية وتنظيم التظاهرات، أن الطالب سيستفيد من التوظيف والتربصات على مستوى الشركات أو المؤسسات الاقتصادية المعنية، وسيكتشف فعليا واقع العمل، فيما أكدت أن الجامعة ستتكفل بالشركات الراغبة في إخضاع فرق عملها إلى تكوين خاص بمختلف الكليات، خاصة وأن القرار الوزاري 003 يشجع على ذلك.
كما نظمت أمس، جامعة صالح بوبنيدر بالتنسيق مع جامعة عبد الحميد مهري، أياما مفتوحة بمكتب الربط بين المؤسسة والجامعة بكلية الهندسة المعمارية، واعتبر رياض حمدوش، مدير صالح بوبنيدر، هذا المكتب إحدى الواجهات المهمة في إطار سياسة خلق الوعي لدى الطالب، وإحدى دعامات القرار 12/75 الذي جعل من مؤسسة التعليم العالي حاضنة للتنمية الاقتصادية، كما أوضح أن الأبواب المفتوحة هي الركيزة الأولى لنقل الأفكار والمشاريع الابتكارية إلى الشريك الاجتماعي والاقتصادي من أجل تجسيدها على أرض الواقع، مضيفا أنها نقطة انطلاق لشراكة مثمرة، ستجعل الاقتصاد الوطني أكثر حركية.
حاتم/ ب

الرجوع إلى الأعلى