الأفاعي والعقارب تغزو عددا من الأحياء  
أكد عدد من قاطني حي الكثبان و الأحياء المجاورة له ببلدية الدبيلة 20 كلم شرق عاصمة الولاية الوادي، تسجيل عديد الحالات المتعلقة بإمساك أفاعي داخل أفنية البيوت وتحت النفايات الهامدة ناهيك عن العقارب التي تتخذ من مزارع النخيل القريبة منهم ملجأ للتكاثر ،مشيرين إلى عامل ارتفاع الحرارة في خروجها وتنقلها بحثا عن أماكن باردة، داعين لحملات لتنظيف المحيط وأخرى لتمشيط و جمع للكائنات السامة التي تشكل خطر على السكان.
و أكد ذات المتحدثين أن عددا من الجيران تمكنوا من صيد أفاعي أغلبها من نفس الصنف داخل مساكنهم العائلية، سواء في الأفنية الرملية أو الأروقة بطول لا يتعدى 40 سنتمرا، في أغلبها ،بالإضافة إلى آثار زحف عدد منها في مختلف  الشوارع الرملية ،ناهيك عن العقارب التي يتم التقاطها بشكل شبه يومي، خاصة داخل المنازل الواقعة من غابات النخيل المنتشرة في أحياء البلدية ومختلف الأماكن التي تكثر فيها النفايات الهامدة التي يتم جمعها من مخلفات البناء، بغرض الاستفادة من حجارتها في إعداد مسالك داخل المناطق الفلاحية. كما أشار ناشطون في مجال جمع العقارب و الأفاعي وتحويلها لمعهد «باستور» أن الكائنات السامة كالعقرب والأفعى تخرج مع دخول موسم الحرارة، أين تشتد  الحرارة داخل الجحور، مما يجعلها تخرج بحثا عن الأجواء الباردة ،مشيرا أنه يتم استعمال قطع القماش التي يقومون بغمرها في المياه ووضعها في مداخل بيوتهم حتى تلجأ إليها هذه الكائنات السامة بحثا عن الرطوبة و البرد مما يسهل إمساكها .
كما دعت العديد من الجمعيات النشطة الى إطلاق حملة واسعة لجمع ما أمكن من هذه العقارب والأفاعي السامة ، والتي تشكل خطرا على الساكنة ،خاصة أن   بالبلدية عدد كبير من الجمعيات النشطة منذ سنوات في جمع ونقل العقارب السامة الى معهد «باستور» في الجزائر العاصمة.

الرجوع إلى الأعلى