أبان إعداد قوائم السكن الاجتماعي على مستوى بلدية باتنة، عن خروقات وتجاوزات في منح سكنات لغير مستحقيها وهو ما تؤكده المعاينة الميدانية البسيطة لأي مواطن عبر الأحياء السكنية التي تم توزيعها في السنوات الأخيرة، خاصة على مستوى القطب العمراني السكني حملة، حيث وقفت النصر مع مواطنين على سكنات يستأجرها أصحابها بمبالغ تتراوح بين 15 ألفا و20 ألف دينار وبقاء أخرى شاغرة دون أن يلتحق بها أصحابها منذ سنوات.
النصر وقفت من خلال استطلاع ميداني عبر الأحياء السكنية من صيغة الاجتماعي الإيجاري العمومي للقطب العمراني حملة 3، على شغور سكنات لحصص سكنية تم توزيعها في السنوات الأخيرة وتبين لنا مثلما أكده مواطنون، تواجد أشخاص من غير المستفيدين الحقيقيين في شقق السكن الاجتماعي الإيجاري العمومي، الذي يفترض أن تستفيد منه الفئات المحرومة والمعدومة ذات الوضع الصعب، من أصحاب الدخل الضعيف والأرامل والمطلقات وذوي الاحتياجات الخاصة.
وقد ظلت وضعية سكنات من صيغة الاجتماعي الإيجاري العمومي على حالها مستأجرة وشاغرة، رغم تشكيل وإيفاد لجان ولائية للتحقيق كثيراما تنتهي مهمتها بعدم كشف التجاوزات بسبب التسرب المسبق للمعلومات حول نشاطها وخروجها الميداني.
وفي ذات السياق، أكد مواطنون رافقتهم النصر عبر عدة أحياء، على تواجد سكنات شاغرة لم يلتحق بها أصحابها، حتى أن أحدهم تم البحث عنه من طرف السكان لأشهر من أجل إبلاغه بالعمل على إنشاء جمعية للحي وأكدوا على أنه قد تم التوصل لمقر إقامته في مسكن لائق وكان على علم باستفادته وعدم حاجته للالتحاق بسكنه.
وكان مواطنون قد طالبوا في عديد المرات بالتحقيق في قوائم سكن سابقة، آخرها قائمة 1421 التي تم الإعلان عنها قبل أيام وهي لا تزال محل احتجاج ومحل سخط مواطنين رفعوا دعوى للجهات القضائية التي باشرت من جهتها تحقيقات باستدعاء مسؤولين و منتخبين خاصة بعد توجيه اتهامات من طالبي السكن بتواجد أشخاص غرباء حازوا على وثائق الإقامة و تواجد مستفيدين تتجاوز أجورهم الأجر المحدد بـ24 ألف دينار و حيازة آخرين لممتلكات و عقارات بقيمة أموال كبيرة.
من جهتها السلطات العمومية و على رأسها والي الولاية، كان قد طمأن المواطنين بإعادة تطهير و غربلة قائمة 1421 حتى تذهب السكنات لمستحقيها و كان ذات المسؤول بمناسبة توزيع 1196 سكنا من مختلف الصيغ في الخامس جويلية الماضي، قد دعا المواطنين لمساعدة لجنة الطعن بمدها بالمعلومات لإعادة التحقيق و النظر في المستفيدين.
يـاسين عبوبو

الرجوع إلى الأعلى