ينتظر سكان بلدية رأس الوادي في الجهة الجنوبية الشرقية لولاية برج بوعريريج، استجابة السلطات الولائية والمسؤولين على تسيير بلدية عين تسيرة المجاورة، لمطلب تسجيل الشطر المتبقي من الطريق نحو قرية عياضات على مسافة تقارب الكيلومترين و نصف و ذلك لفتح منافذ جديدة على المدينة التي تتوفر على مدخل واحد.
و تزايدت مطالب سكان المنطقة، بالالتفات لمشاريع الطرقات، بغية فتح مداخل جديدة للبلدية من الناحية الغربية، بعدما استفادت مؤخرا من مشاريع هامة في قطاع الأشغال العمومية و بالأخص مشاريع الطرقات التي تشهد نسب تقدم كبيرة في وتيرة الانجاز، خاصة على مستوى محاور الطرقات المؤدية إلى قرية بوتمرة وقرية عبد الحفيظ بلم (بيلو) وشعاب الطين، بمبلغ مالي إجمالي فاق 4 ملايير و 200 مليون سنتيم، ما سمح بفتح منفذ جديد لمدينة رأس الوادي، في حين يبقى الإشكال قائما حسب مصالح بلدية رأس الوادي في جزء الطريق العابر بإقليم بلدية عين تسيرة نحو قرية لعياضات على مسافة 2.5 كيلومتر، حيث سيسمح في حال إعادة تهيئته و تعبيده بتسهيل حركة تنقل مختلف المركبات نحو الطريق الوطني رقم 103 و كذا نحو بلدية بليمور مرورا بالشانية والبلديات المجاورة لها بدائرة برج الغدير، أو باتجاه العناصر وبلدية الحمادية نحو طريق المسيلة أو عاصمة الولاية و الطريق الوطني رقم 5، ليضاف كطريق رئيسي جديد.
و يطرح سكان البلدية، مشكل العزلة التي تعاني منها ساكنة المنطقة، بالنظر إلى توفر البلدية على شبكة طرقات تتلاقى جميعها في مدخل واحد عادة ما تتسبب مياه الأمطار الطوفانية و الثلوج في شل حركة المرور، سواء على مستوى الطريقين الوطنيين رقم 103 و رقم 103 أ اللذان يلتقيان بالمدخل الوحيد للبلدية و عادة ما يشهدان انسدادا وتوقفا في حركية المرور بسب ارتفاع منسوب مياه واد بن هارون و غمرها لهاذين الطريقين بفعل تجمع السيول المحملة بالأوحال على مستوى الجسر الواقع في مدخل المدينة و على مستوى الطريق الولائي رقم 141 خلال فترات ارتفاع منسوب مياه وادي برجي، ما دفع بالسكان إلى المطالبة بفتح طرقات و منافذ جديدة لتسهيل حركة تنقل الأشخاص و المركبات.
و أكد رئيس البلدية على الاستفادة من مشاريع هامة في قطاع الطرقات، ما سيسمح بفك العزلة عن الجهة الغربية و توفير بدائل و خيارات للمسافرين و ناقلي البضائع في اختيار المسالك و الطرقات المناسبة لوجهتهم، في وقت يجد أصحاب المركبات حاليا أنفسهم مجبرين على الدخول من منفذ واحد وقطع مسافات اضافية للوصول إلى المدينة، فيما ستسمح المشاريع الجديدة التي أنجزت، كما قال، بمواصفات الطرقات الوطنية، بتوفير خيارات للسائقين و تسهيل حركة تنقلاتهم مستقبلا عبر محاور الطرقات التي مازالت في طور الانجاز و منها من اكتملت بها أشغال التزفيت  على غرار طريق بوتمرة و قرية بيلو و شعاب الطين .و زيادة على فك العزلة عن المنطقة، أشار رئيس البلدية إلى مساهمة هذه المشاريع في انعاش الحركية الاقتصادية و التجارية، فضلا عن تسهيل حركة شاحنات نقل القمامة نحو المفرغة و إعفاء العمال و السائقين من متاعب التنقل عبر مسالك ترابية موحلة خلال فترات التساقط و ما ينجر عنها من توقف الحركة، ناهيك عما تسببه من أعطاب في المركبات و الشاحنات.
ع/ بوعبدالله

الرجوع إلى الأعلى