قام والي الطارف ، حرفوش بن عرعار ، أمس بمناسبة إحياء اليوم الوطني للهجرة الموافق لـ 17 أكتوبر 1961، بوضع حيز الخدمة  البئر الارتوازي بقوة تدفق 10لترات/الثانية، الموجه خصيصا لتدعيم سكان منطقة المريديمة  بالضاحية الغربية لبلدية القالة بالمياه الصالحة للشرب، انطلاقا من  السماط المائي حقل بومالك.
المشروع  الذي كلف غلافا ماليا يقارب 6ملايير سنتيم، تم  إنجازه ضمن برنامج المخطط البلدي للتنمية ، حيث تم رصد مصالح البلدية لمبلغ 1.4مليار سنتيم لإنجاز البئر الأرتوازي وتجهيزه، فيما تكفلت مصالح الموارد المائية بتخصيص مبلغ 4.5ملايير سنتيم من الصندوق الوطني للمياه لإنجاز القناة الرئيسية  قطر 250، تربط ما بين حقل بومالك و منطقة المريديمة على مسافة 7كلم ، و سيسمح المشروع بتحسين و تأمين احتياجات سكان منطقة المريديمة والمناطق المجاورة لها كأحياء جيلاص شمال و جيلاص جنوب بمجموع 14 ألف نسمة بالمياه الشروب يوميا ، في حين أخذت الجزائرية للمياه على عاتقها التكفل بعملية إعادة تأهيل  بئر إرتوازي ثاني بقوة تدفق 10لترات /الثانية، من خلال إعادة تجديد التجهيزات و المضخة، في انتظار انطلاق أشغال إنجاز البئر الأرتوازي الثالث بقوة تدفق 10لترات/الثانية قريبا الموجهة دائما لتموين منطقة المريديمة و القطب العمراني الجديد و الأحياء المجاورة لها بالمياه الشروب و ذلك برفع كمية الضخ إلى 30لترا/ الثانية، تنتجها الآبار الأرتوازية الثلاثة، ما سينهي معاناة الساكنة مع نقص المياه و تحسين الخدمة العمومية و القضاء على التذبذبات التي عرفتها المنطقة في السنوات الماضية، كما ينتظر تدعيم  تزويد منطقة المريديمة و المناطق المجاورة للضاحية الغربية بالمياه الشروب من سد ماكسة.
و أشرف والي الولاية بقرية فزارة في بلدية بحيرة الطيور، على تشغيل شبكة غاز المدينة لزهاء 706عائلات على طول شبكة 21كلم وسط فرعة السكان الذين لم يخفوا ارتياحهم بتوديع حياة البؤس و الشقاء مع متاعبهم اليومية التي كانوا يتكبدونها في البحث و جلب قارورات غاز البوتان من المناطق البعيدة و غلاء أسعار هذه المادة الحيوية.
و كلفت العملية مبلغا يقارب 6ملايير سنتيم،   كما أعطى الوالي تعليمات لمصالح البلدية، بالإسراع في إزالة العراقيل، بعد أن لاحظ ربط 445عائلة و تأخر ربط أكثر من 200عائلة أخرى بالشبكة، بسبب اعتراضات ونزاعات على مرور الشبكة حسب تبريرات مؤسسة سونلغاز، حيث شدد المسؤول   على ضرورة إيجاد الحلول العاجلة للمشكلة من أجل ضمان تزويد كل العائلات بغاز المدينة.  
و أثنى الوالي  بالمناسبة، في تصريح صحفي ، على جهود الدولة في توفير ضروريات الحياة الكريمة للمواطنين وتحسين إطارهم الحياتي ،كاشفا عن تزويد 7300عائلة بغاز المدينة منذ بداية السنة، رغم الجائحة والظروف الصحية التي تعرفها البلاد ما سمح برفع نسبة التغطية من الغاز التي قفزت من 68بالمائة إلى 72بالمائة و الجهود حسبه متواصلة لربط عائلات أخرى، حيث ينتظر أن يتم في الفاتح نوفمبر المقبل تشغيل شبكة غاز المدينة ببلديتي وادي الزيتون وحمام بني صالح لزهاء ألف عائلة و بذلك تكون جميع بلديات الولاية الـ24 قد تم تزويدها كليا بالغاز الطبيعي بنسبة تغطية 100بالمائة.
 كما تم التكفل ببرمجة تزويد جميع مناطق الظل عبر الولاية بهذه الخدمة بالانطلاق في عدد من المشاريع قبل نهاية السنة و أخرى مبرمجة مطلع العام الجديد.و في مجال الربط بالكهرباء، أشار الوالي إلى ربط أكثر من 4500عائلة منذ بداية السنة، ما سمح برفع نسبة التغطية إلى أكثر من 98بالمائة في الولاية، مع الأخذ في الحسبان التكفل بتزويد المجمعات الريفية المستحدثة حديثا و مناطق الظل و المناطق الحدودية النائية بهذه الخدمة .           نوري.ح

الرجوع إلى الأعلى