أنهت مختلف مصالح ولاية عنابة، تحضيراتها لتوزيع الإعانات التضامنية والترخيص لفتح مطاعم الرحمة والأسواق الجوارية بمناسبة شهر رمضان الفضيل، تنفيذا لتوصيات اللقاء الأخير الذي أشرف عليه الوالي جمال الدين بريمي.
واستنادا لمديرية النشاط الاجتماعي، فقد تمت مباشرة إجراءات صب المنحة التضامنية المقدرة بـ 10 آلاف دج، التي سيتم توزيعها على العائلات المعوزة، بالإضافة إلى منح التراخيص للخواص والجمعيات الراغبة في فتح مطاعم الرحمة.
وفي هذا الإطار، رخصت مديرية النشاط الاجتماعي، لنحو 30 مطعم رحمة على مستوى الولاية، لإفطار عابري السبيل والمحتاجين، كما استقبلت طلبات جديدة للترخيص بالنشاط سواء للأفراد أو الجمعيات، عن طريق تقديم وجبات ساخنة للصائمين، أغلبها متمركزة بوسط المدينة والضواحي، كما أحصت مديرية النشاط الاجتماعي استفادة 37 ألف عائلة من صب الإعانة المالية الخاصة بشهر رمضان، الموجهة للمعوزين وكذا محدودي الدخل، حيث ينتظر أن تستكمل العملية قبل حلول رمضان.
من جهتها رخصت مديرية التجارة لولاية عنابة، لفتح أسواق تجارية يومية وأسبوعية، من أسواق الرحمة، لبيع مختلف المنتجات والمواد الاستهلاكية، تسمح للتجار ببيع سلعهم وعرضها بشكل منظم ومقنن بمناسبة الشهر الفضيل، بهدف كسر المضاربة والعمل على تحقيق الوفرة في جميع المواد وخلق المنافسة وتعويض نقص عدم فتح فضاءات تجارية كبرى، كانت تفتح في السنوات السابقة على غرار سوق الرحمة، الكائن بحي ما قبل الميناء.
كما تعمل ذات المصالح تحت إشراف مدير التجارة وترقية الصادرات لولايـــة عنابـــة، لشخب سيف الدين، على تنظيم خرجـــات ميدانيـــــة بالتنسيق مـع الدرك والشرطة، للوقوف على توفر المواد ذات الاستهلاك الواسع قبل شهر رمضان ومراقبة الأنشطة التجارية منها المغازات، محلات بيع خضر وفواكه، اللحوم والمخابز، وتبليغ التجار بضرورة التقرب من المنتجين وتجار الجملة للتموين بالمواد الأساسية، كونها متوفرة وتخضع لمراقبة مديرية التجارة.
كما سطرت ذات المصالح برنامجا لبيع مادة الزيت مباشرة للمواطن وفرض عرض المواد الاستهلاكية بمدخل المحل التجاري، للقضاء على المضاربة، مع تحقيق مخزون معتبر لضخه في السوق خلال الأيام الأخيرة التي تسبق شهر رمضان، فيما طمأنت مديرية التجارة بتوفر السميد و الزيت من مصنع «لابال» بعنابة وكذا مطاحن السميد المتواجدة عبر تراب الولاية، في ظل ارتفاع حجم الطلب، خاصة أن المواطنين يشترون كميات كبيرة تتجاوز قدراتهم الاستهلاكية.
كما تعمل مصالح التجارة بالتنسيق مع الدرك الوطني والشرطة، على مراقبة مخازن المواد الغذائية وكذا المطاحن، حتى لا تصل المواد الاستهلاكية للمضاربين والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن، مع إحالة بعض التجار على العدالة، بسبب مخالفات سجلت في حقهم.
كما فرضت مصالح مديرية التجارة، تواجد أعوانها ميدانيا في جميع أماكن التسوق، لمراقبة الوفرة والأسعار المعتمدة على المواد المدعمة مثل الزيت السميد والسكر.  من جهتها ستجند ذات المصالح، أزيد من 50 فرقة لمراقبة النوعية والممارسات التجارية خلال شهر رمضان، ويرتكز عملها على مراقبة مدى استجابة التجار لتطبيق قائمة السعر المرجعي بالنسبة للمواد الاستهلاكية واسعة الاستهلاك، إلى جانب ظروف النقل الصحي للمواد الغذائية.
وحرص والي عنابة في لقائه الأخير، على النظافة في الشهر الفضيل، بعد وضع برنامج مع البلديات ومؤسسة عنابة نظيفة، إلى جانب ضمان التزود بالمياه الشروب، مع مضاعفة الدوريات الأمنية والرقابية لتوفير الظروف الملائمة للمواطن.
حسين دريدح

الرجوع إلى الأعلى