أرجعت وحدة الجزائرية للمياه بولاية باتنة، الانقطاع والتذبذب الحاصل في تموين عديد التجمعات السكنية والأحياء إلى تعكر مياه سد كدية لمدور بتيمقاد، وأوضحت أمس وحدة الجزائرية للمياه بباتنة في بيان لها، بأن ارتفاع معدل التعكر بمياه السد الناتج عن تساقط الأمطار الأخيرة أدى إلى تذبذب في توزيع المياه، مس أحياء المنطقة الجنوبية لمدينة باتنة، والأقطاب العمرانية الثلاثة بحملة، وبلديات تازولت، وعين التوتة، وسقانة، وبريكة، وجزءا من بلديتي أريس وإشمول، وأكدت الوحدة بأن أن عملية التوزيع ستعود إلى سابق وضعها الطبيعي وفق البرنامج الاعتيادي، بالموازاة مع التحسن وانخفاض معدل التعكر بالسد من خلال استئناف عملية الاستغلال بمحطة المعالجة.
 وكانت لجنة من وزارة الموارد المائية والري قد حلت بولاية باتنة في وقت سابق، من أجل معاينة وضعية التزود بالمياه وإعادة النظر في برنامج التوزيع بعد تراجع منسوب سد كدية لمدور بتيمقاد، الذي يمون 14 بلدية من ولايتي باتنة وخنشلة بالمياه، وعمدت وحدة الجزائرية للمياه بباتنة، بعد تراجع منسوب مياه سد كدية لمدور بتيمقاد، إلى تطبيق برنامج تموين استعجالي بالمياه بسبب توقف تموين سد تيمقاد من مياه سد بني هارون.في سياق متصل تسبب تهاطل الأمطار حسب مسؤول بالجزائرية للمياه بباتنة في انقطاع وتذبذب في توزيع المياه، عبر الأحياء والبلديات التي تمون انطلاقا من سد كدية لمدور بتيمقاد، نتيجة ارتفاع نسبة تعكر المياه، وقد خلف التذبذب في التوزيع حالة استياء وسط السكان الذين دخلوا في أزمة البحث عن المياه بالصهاريج، في حين أكد المسؤول بوحدة الجزائرية للمياه، لـ «النصر» أن التذبذب والانقطاع المسجل، الراجع لتعكر مياه السد ألزم بتخفيض طاقة استغلال المياه انطلاقا من محطة المعالجة.
وأوضح المسؤول بأن تهاطل الأمطار أدى إلى تعكر المياه الأمر الذي انعكس مباشرة على نظام وبرنامج توزيع المياه، مضيفا بأن مخبر المعالجة يحدد درجة التعكر التي تفرض توقف محطة المعالجة لتفادي وقوع أعطاب بمصافي المحطة، التي قد تستغرق أشهرا لصيانتها وتطهيرها ما يعني الدخول في أزمة ماء طويلة الأمد واعتبر المسؤول، ما ينتج عن التعكرات من توقف أمر طبيعي قد يحدث في أي منطقة موضحا بأن تكرر التعكر في ظرف زمني قصير، وارتفاع معدله هو الذي أطال مدة انقطاع تموين السكان بالمياه، مشيرا لإعادة رفع كميات المياه على مستوى بعض الخزانات في فترة التعكر.
يـاسين عـبوبو

الرجوع إلى الأعلى