باشرت المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني لولاية ميلة، في عملية تهيئة وإعادة الاعتبار للمساحات الخضراء على مستوى عاصمة الولاية، بغية خلق أماكن للراحة والترفيه في ظل الحاجة لذات المرافق بالمنطقة، فيما ستنطلق نفس العملية ببلديات شلغوم العيد، فرجيوة وواد العثمانية في قادم الأيام.
وأفاد مدير "ميلة ناث"، مروان كواشي، في تصريح للنصر، بأن والي الولاية قام، مؤخرا، بتكليف مؤسسته بالاعتناء وتسيير المساحات الخضراء على مستوى إقليم الولاية والمشرفة حاليا على مهام تسيير مراكز الردم التقني، من خلال الرفع والجمع والمعالجة، بالإضافة إلى عملية تنظيف الأحياء والشوارع، مؤكدا أنه تم تسطير برنامج يتضمن إعادة الاعتبار للمساحات الخضراء والحدائق العمومية بأربع بلديات مبدئيا .
وقال ذات المتحدث بأن مصالحه انتهت من كافة الإجراءات الإدارية والقانونية اللازمة للعملية وقد باشر عمال المؤسسة عملية تهيئة المساحات الخضراء كمرحلة أولية من عاصمة الولاية، على أن تنطلق ببلديات شلغوم العيد، فرجيوة وواد العثمانية في قادم الأيام، مشيرا إلى أنه تم تخصيص 3 ملايين دينار جزائري لكل بلدية مبدئيا، في انتظار توسيع العملية إلى باقي البلديات في قادم الأيام، حسب طلب مسؤول كل منطقة.
وأوضح ذات المصدر، أن مصالحه قامت قبل مباشرة المهمة الجديدة، بخرجات ميدانية استطلاعية بالتنسيق مع رؤساء البلديات والدوائر المعنية، لتحديد الأماكن والنقاط وفق الأولويات لتهيئتها ووضعها في أحسن الظروف لاستفادة كل الساكنة من هذه المساحات الخضراء، قائلا بأن رؤساء هذه البلديات قاموا بتخصيص مبالغ مالية معتبرة لسنة 2024، بغية تهيئة وتنظيف بعض النقاط الخضراء وهو ما سيقدم دفعة قوية لتوسيع المساحات التي تعتبر المتنفس الوحيد للساكنة.
كما تسعى السلطات المحلية بالولاية، وفقا لذات المتحدث، لإنشاء مساحات جديدة للراحة ولعب للأطفال بالمنطقة والتي تشهد نقصا كبيرا في هذه المرافق التي تعتبر متنفسا وملجأ للعائلات رفقة أولادهم. ومن جهة أخرى، تسعى المؤسسة العمومية لتسيير مراكز الردم التقني، لإنشاء مشتلة تابعة لها، بعد أن تم تكليفها بتسيير المساحات الخضراء بالولاية، حيث تم مبدئيا اختيار المكان المخصص لها بمنطقة قيقاية ببلدية ميلة، حسب ما أكده محدثنا، وتتوفر على العديد من الظروف المساعدة من خلال نوعية التربة والمناخ، ناهيك عن توفر الماء .
مكي بوغابة

الرجوع إلى الأعلى