تم أمس الأول، ربط أزيد من 100 عائلة بشبكة الغاز الطبيعي في ثلاث مشاتي ببلدية القرارم قوقة بميلة، فيما أعطت السلطات المحلية إشارة ربط 50 سكنا ريفيا ببلدية حمالة بالخدمة ذاتها .
وبمناسبة الاحتفالات الولائية باليوم الوطني للأخوة والتلاحم بين الشعب وجيشه من أجل الديمقراطية، المصادف لـ 22 فيفري من كل سنة، أشرفت السلطات المحلية، بمشتة سقدال ببلدية القرارم قوقة، على إعطاء إشارة ربط 101 عائلة بالغاز الطبيعي من أصل 372 سكنا بالمنطقة، وهي العملية التي أنجزت في إطار برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، حيث تم إنجاز شبكة نقل، وشبكة ربط بطول 9.700 كيلومتر من أصل 15.18 كلم المستهدفة.
وحسب الشروحات المقدمة في الميدان من طرف مديرة الطاقة والمناجم المحلية، فإن تأخر ربط السكنات المتبقية من المشروع يعود لتأخر أشغال قنوات الصرف الصحي بالمنطقة، كما تم ربط 25 عائلة بمشتتي لحقاف وتركون بالغاز الطبيعي من أصل 45 سكنا، وإنهاء معاناتها مع قارورات غاز البوتان، لاسيما في فترة الشتاء أين يزداد الطلب على هذه المادة الحيوية.
ومن جهته، أكد رئيس مشروع ربط مشاتي سقدال، لحقاف وتركون، بمبلغ مالي تجاوز 8 ملايير سنتيم، بأن الانتهاء من الأشغال بالمنطقة وربط جميع السكنات سيكون بمنتصف شهر مارس القادم كأقل تقدير، لوضع حد لمعاناة ساكنة هذه المناطق الجبلية.
وببلدية حمالة، تم إعطاء إشارة انطلاق مشروع ربط سكنات ريفية بمشتة البور، حيث رصد للعملية مبلغ مالي يقدر بأكثر من 2 مليار سنتيم، في إطار برنامج صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية، لتوصيل شبكة الغاز لـ 50 عائلة على مسافة 950 كيلومترا وفي مدة لا تتجاوز 45 يوما.
وأمر المسؤول التنفيذي الأول بالولاية، القائمين على بلدية حمالة، بالانطلاق في الإجراءات من أجل ربط مشتة النشم بشبكة الغاز الطبيعي لفائدة 18 سكنا ريفيا، بعد أن تم رصد مبلغ مالي يقدر بحوالي مليار سنتيم، كما تم ببلدية ميلة، ربط مستثمرة فلاحية بمنطقة سيدي خننو، بشبكة الكهرباء، حيث قدرت قيمة المشروع بأكثر من مليار سنتيم، وذلك بغية توفير ظروف ملائمة للمستثمرين في المجال الفلاحي تجسيدا لتعليمات السلطات العليا في البلاد لتطوير القطاع الفلاحي على المستويين المحلي والوطني.
ومن جهة أخرى، أعطى والي الولاية، إشارة افتتاح الجلسات الشبانية تحت شعار «شباب اليوم صناع قرار الغد»، للمجلس الأعلى للشباب بالمكتبة الرئيسية بعاصمة الولاية، حيث دعا المسؤولين المحليين إلى إشراك شباب المنطقة في التنمية المحلية وفقا لالتزامات رئيس الجمهورية، وضرورة فتح مجال الحوار مع ممثلي المجلس الأعلى للشباب والسماع لانشغالاتهم والتكفل بها.
 مكي بوغابة 

الرجوع إلى الأعلى