أنهت مديرية التجارة لولاية عنابة، أمس، بالتنسيق مع رؤساء الدوائر، افتتاح الأسواق الجوارية الكبرى الخاصة بشهر رمضان، حيث تم فتح 7 فضاءات تجارية موزعة عبر كل دوائر الولاية، ركزت ذات المصالح على التجمعات السكنية الكبرى ذات الكثافة السكنية، على غرار مدينتي عنابة والبوني.
وحسب مديرية التجارة، فقد تم افتتاح سوقين على مستوى دائرة عنابة، الأول بمنطقة ما قبل الميناء والثاني بالطريق الوطني رقم 44 بمحاذاة محول الدخول لحي سيدي عاشور، بهدف تغطية وسط المدينة والتجمعات السكنية الغربية وكذا المتجهين للمدينة الجديدة ذراع الريش والمناطق الأخرى، منها واد لعنب، تريعات، برحال وغيرها من المناطق.
و حسب ما تابعته النصر، فقد تم افتتاح فضاءات تجارية بكل من دائرة البوني وتحديدا السوق الجواري بوخضرة 3 خلف مخبر النوعية وقمع الغش وبدائرة الحجار، على مستوى القاعدة متعددة الرياضات الحجار، بدائرة برحال في الساحة المركزية بمحاذاة مقر البلدية، عين الباردة بالسوق الأسبوعي بمركز البلدية، أما بدائرة شطايبي، فتم اختيار موقع بيع مختلف السلع بالسوق الأسبوعي.
وحسب مصالح مديرية التجارية، فإن عملية بيع مختلف المنتجات الاستهلاكية والمستلزمات، تقتصر على المؤسسات الصناعية، تجار الجملة والمنتجين مباشرة للمواطن دون وجود وسيط بهدف، لضمان تطبيق أسعار في المتناول وخفضها مقارنة بالأسعار المطبقة على مستوى أسواق التجزئة.   
وجاء افتتاح أسواق رمضان وفقا للمصدر، طبقا لتعليمات الحكومة لضمان وفرة المواد الغذائية للمواطنين خلال الشهر الفضيل، موازاة مع السهر على توفرها في المحلات وباقي أسواق الولاية.
وأبدى المواطنون رضاهم عن افتتاح أسواق رمضان قبل الموعد بنحو أسبوعين، حتى يتسنى الشراء في أريحية دون ضغط أو اكتظاظ، مع وفرة المنتجات ووجود التنافسية في الأسعار وكذا العروض الترويجية، حيث تم فتح نقاط للبيع مباشرة من المصنع إلى المستهلك للمواد المدعمة، على غرار مادتي الزيت والسميد.
من جهتها طمأنت مديرية التجارة بتوفر مادتي السميد والزيت لدى المنتجين، حتى مع ارتفاع حجم الشراء وزيادة الطلب، خاصة وأن المواطنين يشترون كميات كبيرة تتجاوز قدراتهم الاستهلاكية.
من جهتها دعت المديرة الجهوية للتجارة المواطنين، إلى العقلانية في الشراء وعدم الإفراط للوفرة الكبيرة للمنتجات طيلة شهر رمضان، كما تعمل مصالح مديرية التجارة بالتنسيق مع الدرك الوطني والشرطة، على مراقبة مخازن المواد الغذائية وكذا المطاحن، حتى لا تصل المواد الاستهلاكية للمضاربين والحفاظ على القدرة الشرائية للمواطن والاستفادة من التخفيضات في المنتجات على مستوى نقاط بيع المنتجين.
كما فرضت مصالح مديرية التجار تواجد أعوانها ميدانيا في جميع أماكن التسوق، لمراقبة الوفرة والأسعار المعتمدة على المواد المدعمة كالزيت السميد والسكر.
و جندت عشرات الفرق لمراقبة النوعية والممارسات التجارية خلال شهر رمضان ويرتكز عمل أعوان الرقابة على مراقبة مدى استجابة التجار لتطبيق قائمة السعر المرجعي بالنسبة للمواد الاستهلاكية واسعة الاستهلاك، إلى جانب مراقبة ظروف النقل الصحية للمواد الغدائية. وفي ذات السياق، تقوم المفتشيات الإقليمية للتجارة بالتنسيق مـع المصالح الأمنية وكـذا البيطريـــــة، بإقامة حواجز أمنية لمراقبة مختلف المواد والوقوف على مدى احترام شروط التبريد، مع مراقبة شفافية المعاملات التجارية.
حسين دريدح

الرجوع إلى الأعلى