تُواصل سلطات مدينة قالمة البحث عن المزيد من الخطط البديلة للتخفيف من أزمة السير المستمرة سواء بالمدينة القديمة أو بالضواحي الجديدة، في ظل التوسع العمراني و زيادة الكثافة السكانية وحظيرة المركبات التي أصبحت تتطلب حلولا مستديمة حتى تتمكن من السير بمرونة.
وفي هذا الإطار قرر المشرفون على حركة المرور بالمدينة فتح المزيد من الشوارع أمام حركة السير، بعد أن ظلت مغلقة تماما  أو باتجاه واحد للسير والآخر ممنوع، حيث أصبح بإمكان السائقين استعمال شارع حسين أومرزوق في الاتجاهين انطلاقا من ساحة سونلغاز للوصول إلى ساحة المجلس الشعبي الولائي وطرق الولاية وشارع سويداني بوجمعة، وهذا بعد أن ظل هذا الشارع باتجاه واحد منذ سنوات طويلة.
ويؤدي هذا الشارع إلى مرافق هامة للخدمات كالمؤسسات المالية بينها البريد المركزي ومركز الضرائب والقرض الشعبي الجزائري والشرطة وشركة الكهرباء والغاز، ومتوسطة ومبنى البلدية والمحكمة ومقرات الولاية والمجلس الشعبي الولائي والضمان الاجتماعي ومديرية الصحة، وشارع سويداني بوجمعة القلب النابض للمدينة.
وقد أدخل هذا القرار ارتياحا كبيرا وسط السائقين وخفف من الضغط المروري الكبير، الذي يعرفه طريق عين العربي المؤدي إلى ثانوية محمود بن محمود ومستشفى عقبي والضاحية العمرانية الجديدة وادي المعيز انطلاقا من وسط مدينة قالمة القديمة.
كما أصبح بإمكان السائقين استعمال الطريق المحاذي للسور البيزنطي وحديقة مصطفى سريدي لكن في اتجاه واحد، وهذا بعد أن ظل هذا الشارع التاريخي مغلقا في وجه حركة السير منذ مدة طويلة.
ويعد جسر شارع التطوع والمحول الأرضي قرب مقبرة الشهداء من بين الحلول المجدية التي توصل إليها المشرفون على حركة السير بمدينة قالمة، بالإضافة إلى الشوارع التي تم فتحها من جديد في الاتجاهين أو في اتجاه واحد بعد إغلاق طويل، لكن المدينة التاريخية العريقة الآخذة في التمدد في كل الاتجاهات أصبحت في حاجة إلى مزيد من الحلول لمشاكل السير التي تزداد باستمرار وخاصة على طول شارع أول نوفمبر وطريق بلخير ومفترق الطرق بضاحية باب عنابة والأمير عبد القادر وشارع التطوع وكذلك المتفرع عن الطريق الوطني 20 باتجاه ضاحية بوروايح سليمان ومفترق الطرق المحاذي لمركب الدراجات وغيرها من المواقع الأخرى التي تعرف ازدحاما مروريا في ساعات الذروة.                             فريد.غ  

الرجوع إلى الأعلى