صُدم أنصار شبيبة سكيكدة بالوجه الشاحب الذي ظهر به فريقهم في مباراة الجولة الأولى أمام المستضيف أمل الأربعاء وتعثرهم بنتيجة هدفين لصفر وعادوا خائبين، بعد أن تنقلوا بأعداد غفيرة إلى مدينة الأربعاء، وكلهم أمل في العودة بنتيجة ايجابية تؤكد الانطلاقة القوية للفريق في بطولة هذا الموسم.
خسارة جعلت مجموعة من الأنصار يقتحمون أرضية الملعب لتوبيخ اللاعبين على الأداء المخيب لرفقاء القائد بن حوسين، الذين ظهروا بمستوى خالف كل التوقعات، لأن الجميع كان ينتظر أن يظهر الفريق بمستوى قوي، ويظفر بالنقاط الثلاث، بعد أن قام بانتدابات نوعية في مختلف المراكز وأجرى تحضيرات في المستوى بإقامة تربصين واحد بمركو الباز والثاني بعين دراهم بتونس، فضلا عن العديد من المباريات الودية، لكن يبدو أن التفاؤل المفرط للطاقم الفني سرعان ما سقط في الماء مع أول مباراة في البطولة.
وحسب بعض الأنصار فإن الفريق طبعة هذا الموسم لن يذهب بعيدا، في ظل المستوى الباهت الذي ظهر به في مباراة الأربعاء، لأن المنافس صاعد جديد للرابطة الثانية الممتازة، وكان على اللاعبين أن يكونوا رجالا فوق الميدان ويبللوا القميص، منتقدين خط الدفاع الذي ظهر عليه ارتباك كبير، فضلا عن غياب الانسجام بين الخطوط الثلاث، وبالتالي على الطاقم الفني والإداري أن يتحمل المسؤولية في الانتدابات التي قام بها خلال هذا الموسم.
تجدر الإشارة، أن آخر مواجهة بين الفريقين كانت في الموسم الرياضي 2016 - 2017 وانتهت بالتعادل السلبي بملعب الأربعاء.
وقد حاولنا الاتصال بمدرب الفريق بن شوية لأخذ انطباعه حول تعثر الفريق، لكننا لم نتمكن وهاتفه خارج مجال التغطية، وكررنا المحاولة مع رئيس الفريق قيطاري لكن هاتفه ظل مغلقا.
وحسب الأصداء التي استقيناها من مصادر مقربة من اللاعبين، فإن العديد منهم لم يهضموا هذا التعثر، بل إن البعض منهم لم يصدق بأن الفريق انهزم، مؤكدين بأن التشكيلة قدمت مردودا مشرفا واعتبروا أن مشوار البطولة في بدايته وسيستدركون الخسارة في مباراة الجولة القادمة داخل الديار.
من جهة أخرى، غادر أمس المدافع معاذ حداد، من أجل الالتحاق بتربص المنتخب الاولمبي الذي يدوم إلى غاية 27 من الشهر الجاري.
كمال واسطة

الرجوع إلى الأعلى