بعث متوسط ميدان الخضر راميز زروقي، برسالة تحدي واضحة لإدارة فريقه تفينتي الهولندي، التي تفكر في حرمانه من المشاركة في نهائيات كأس أمم إفريقيا بالكاميرون، مستغلة تحركات عديد الأندية الأوروبية بتقديم اعتراض للاتحاد الدولي لكرة القدم، يتضمن رفضها تسريح اللاعبين الأفارقة، للمشاركة مع منتخبات بلدانهم في "الكان"، تخوفا من المتحوّر "أوميكرون" المنتشر في إفريقيا.
وأكد زروقي في تصريحات للصحافة الهولندية، أنه يحلم بالمشاركة في "الكان"، ولن يمنعه من ذلك سوى عدم تلقي دعوة الناخب الوطني بلماضي، في إشارة إلى أنه لن يقبل بأي مساومات من طرف مسؤولي ناديه تفينتي، الباحثين عن حرمانه من التواجد في الكاميرون، بحجة إمكانية إصابته بمتحوّر كورونا.
وقال صاحب 23 ربيعا، لصحيفة "ذا تليغراف" الهولندية، ردا على سؤال متعلق بموقفه من المشاركة في "الكان": "أتمنى اختياري في القائمة النهائية، فمنذ أن تم استدعائي للمنتخب الوطني للمرة الأولى في شهر مارس الماضي، كنت حاضرا في أغلب المباريات، وآمل أن ألعب كأس إفريقيا في الكاميرون مع منتخب بلدي بداية العام المقبل، وإذا حدث ذلك، فسيكون أحد أفضل الأشياء في مسيرتي حتى الآن".
وتأتي هذه التصريحات لتؤكد مدى تعلق زروقي بالجزائر، بدليل أنه لم ينتظر كثيرا، للرد على الأخبار، التي تزعم بأنه قد يغيب عن دورة الكاميرون.
وسيغيب زروقي خلال تواجده مع الخضر في دورة الكاميرون، عن مباريات الهامة لفريقه في الدوري الهولندي، منها القمتان أمام إيندهوفن وفيليم، وفي هذا الخصوص قال: "أمر رائع بالنسبة لتطوري أن ألعب مثل هذه المباريات القوية، لكني فخور بتمثيل الخضر، فاللعب مع منتخب بلادي يعطيني دفعة قوية".
جدير بالذكر، أن نجوم الدوري الانجليزي يواجهون نفس الإشكال، في ظل سعي مسؤولي هذه الفرق على منع نجومها الأفارقة من المشاركة في نهائيات "الكان" المقبلة، ولو أن الصحافة الانجليزية كشفت أن ثنائي الخضر محرز وبن رحمة يرفضان الخوض في هذا الموضوع أصلا، بل ويصران على الالتحاق بمعسكر المنتخب الوطني منذ أول يوم (بداية من تاريخ 27 ديسمبر الجاري).
سمير. ك

الرجوع إلى الأعلى