طارت أمس، بعثة المنتخب الوطني لكرة السلة (3×3) للعاصمة المصرية القاهرة، من أجل المشاركة في كأس إفريقيا المزمع انطلاقها غدا، وتمتد إلى غاية يوم الأحد، وهي الدورة المؤهلة للألعاب الأولمبية 2024
وتنقل المنتخب بصنفي "رجال" و"سيدات" إلى العاصمة المصرية، للمشاركة في الدورة ومن أجل تحقيق هدف الظفر بلقب البطولة والتأهل إلى أولمبياد باريس، رغم المنافسة القوية مع منتخبي مصر ومالي اللذين يعتبران الأقوى على مستوى القارة، إلى جانب طبعا المنتخب الوطني الذي يعد هو الآخر من أقوى المنتخبات الإفريقية في هذه الرياضة، رغم ضيق وقت إعداد المنتخب المشارك في المنافسة، حيث يعتبر جديد النشأة.
ويعد منتخب فئة "الرجال" مرشحا للتأهل إلى الأولمبياد، بعد أن تمكن من تحقيق نتائج ممتازة بدوري الأمم لكرة السلة الصائفة الماضية في دورة احتضنتها الجزائر، بعد الإطاحة بالمنتخب المصري في النهائي بنتيجة (15/12)، إلا أنه أنهى الدورة في المركز الثاني بنفس عدد نقاط مصر 510 نقطة للطرفين، إلا أن المنتخب المصري تأهل لنهائيات دوري الأمم العالمي، بسبب أفضلية نسبة الفوز بـ81 بالمئة مقابل 80 بالمئة للمنتخب الوطني.
من جهته، يراهن المنتخب الوطني "سيدات" على تسجيل مشاركة قوية، خاصة بعد المستوى الذي بلغه.
وانهزم كما هو معلوم، منتخب السيدات أمام نظيره الكيني
(7-12) في  الدور النهائي لدوري الأمم لكرة السلة  (3×3) لأقل من 23 سنة، ليحتل المنتخب المركز الرابع، في الترتيب العام برصيد 355 نقطة.
كما يعتبر هذا المنتخب صاحب ذهبية الألعاب العربية، التي احتضنتها الجزائر، بعد فوزه على نظيره التونسي بنتيجة 19-18، بينما اكتفى المنتخب  النسوي، بالميدالية الفضية عقب خسارته أمام نظيره التونسي بنتيجة
16-13.
واشتقت رياضة كرة السلة  (3×3) من شعبة كرة السلة التقليدية، حيث يتنافس فيها ثلاثة لاعبين من كل فريق وتقام في نصف ملعب به سلة، وتُعتبر الرياضة الجماعية الأولى في العالم التي تُمارس في المناطق الحضرية، وتم تطوير هذه الرياضة كنوع إبداعي للصيغة التقليدية من كرة السلة التي تُلعب على ملعب كامل، وتعود جذورها إلى المناطق الحضرية في الولايات المتحدة الأمريكية في أواخر ثمانينيات القرن الماضي، حيث مُورست في كثير من الأحيان في الساحات الخلفية والحدائق قبل أن تتطور في النهاية وتتحول إلى ظاهرة ثقافية.
حاتم / ب

الرجوع إلى الأعلى