غادر الظهير الأيسر للخضر ريان آيت نوري مصابا في مباراة ناديه وولفرهامبتون أمام فولهام سهرة أمس الأول، برسم الجولة 13 من الدوري الانجليزي الممتاز، مثيرا مخاوف الجماهير الجزائرية من إمكانية غياب هذا النجم الواعد عن نهائيات كأس الأمم الإفريقية المقبلة بكوت ديفوار، ولو أن الكشوفات الأولية التي أجراها ريان قد طمأنتهم بعض الشيء، على اعتبار أن الدولي الجزائري، يعاني من التواء في الكاحل قد يبقيه بعيدا عن أجواء المنافسة الرسمية، لمدة شهر على أقصى تقدير.
وتعرض آيت نوري لالتواء في الكاحل، عندما كان يحاول استرجاع إحدى الكرات على مستوى خط التماس، وحسب موقع «إصابة» السعودي، المختص في تحليل الإصابات وتحديد مدة الغياب، فإن هذا النوع من الإصابات، قد يتطلب الركون للراحة من أسبوع إلى ثلاثة أسابيع، في حال كان الالتواء من الدرجة الأولى (بسيط)، أما إذا كان من الدرجة الثانية، فقد يحتاج من 3 إلى 6 أسابيع كاملة، وهو ما لا يتمناه الناخب الوطني جمال بلماضي، الذي أصبح يعول على خدمات آيت نوري في منصب الظهير الأيسر، وهو الذي أبلى البلاء الحسن خلال المباريات الخمس التي خاضها لحد الآن، إلى درجة جعلت مدرب الخضر يطمئن على مستقبل الجهة اليسرى، التي كان يشغلها رامي بن سبعيني منذ عام 2018، قبل أن يحول مؤخرا إلى قلب الدفاع.
وتأتي إصابة آيت نوري في وقت حساس، وهو الذي يتواجد محل متابعة من كبار الأندية الأوروبية، على غرار عمالقة الكرة الانجليزية ليفربول وتشيلسي ومانشيستر سيتي، الباحثين عن التعاقد معه بداية من الميركاتو الشتوي المقبل، إضافة للاهتمام الذي تلقاه من طرف باريس سان جيرمان.             
سمير. ك

الرجوع إلى الأعلى