شرع الطاقم الفني لمولودية باتنة بداية من أمس، في ضبط عقارب الساعة على موعد يوم الجمعة، أمام المتصدر أولمبي أقبو، بكل ما يتطلب من تحضير بدني ونفسي، حسب ما أكده المدرب رشيد ترعي للنصر، مشيدا بحالة الوعي التي وقف عليها في حصة الاستئناف وسط اللاعبين، الذين وضعوا برأيه الديربي الأوراسي في طي النسيان والتفكير في القادم.
ويرى ترعي بأن المباراة المحلية، التي أبان فيها اللاعبون عن شجاعة كبيرة ومردود جماعي مثالي، شكلت امتحانا جادا لأشباله قبل القمة القادمة، مصرا على العودة  للحديث عن مواجهة الكاب بقوله:» صراحة لأول مرة أعيش الديربي الأوراسي، ويمكن أن أقول بأنه يشبه محليات السنافر والموك لسالف الأعوام، لأن الأجواء كانت رائعة، وتعكس مدى عشق الجمهور الرياضي المحلي، لقطبي الكرة الباتنية».
وحسب محدثنا، فإن الطاقم الفني يعي طبيعة المرحلة القادمة، مبرزا ضرورة توحيد الصفوف، إدراكا منه بمضاعفة درجة الضغط النفسي مع مرور الجولات، مثمنا في ذات الوقت عودة المصابين سيما ميدون، وبوزيان الذي تعرض في اللقاء الأخير إلى احتكاك بدني قوي، وكذا بن عبدة.
وانطلاقا من أهمية الخرجة القادمة، قرر الجهاز الفني إخضاع بعض اللاعبين لعمل خاص، في مقدمتهم بن مرزوق وميدون وخنفري، لإدخالهم أجواء المنافسة مع العمل على تعزيز الجانب النفسي، وفق تأكيدات ترعي»: بكل تأكيد، تركيز المجموعة بات منصبا على موقعة الرائد خارج الديار، حيث سيقتصر عملنا على الجانبين التقني تكتيكي، والنفسي لوضع اللاعبين في أحسن أحوالهم».
 من جهة أخرى، قررت لجنة التسيير المؤقتة تجميد منحة الديربي، وإدماجها مع العلاوة المخصصة لمقابلة الرائد لتصبح مضاعفة، في وقت ينتظر أن يجتمع «الديركتوار» قبل نهاية هذا الأسبوع  لتقييم حصيلة الفريق بعد مرور سبع جولات، واتخاذ بعض القرارات، مع توزيع المهام على الأعضاء الجدد في لجنة التسيير، وهم نعمون زدام وبيطام عبد العالي وعز الدين زعطوط.
م ـ مداني

الرجوع إلى الأعلى