عبر مدرب منتخب كرة اليد صالح بوشكريو عن سعادته البالغة بتضامن الجزائريين، عقب الأخبار المتداولة عن إقالته من منصبه أسابيع قليلة، قبيل انطلاق النسخة 26 من بطولة إفريقيا للأمم، المقررة بمصر بداية من 17 جانفي، مضيفا في تصريحات للنصر عشية أمس، بأنه لا يمكنه التعليق أو الرد في الوقت الحالي على أخبار تنحيته، على اعتبار أن لا شيء رسمي، في ظل عدم إصدار اتحادية كرة اليد لأي بيان بخصوص مستقبل الناخب الوطني.
بوشكريو الذي صنعت قضيته الحدث في الأيام القليلة الماضية، وسبق و أن أوردته النصر، عن إقدام المكتب الفيدرالي لاتحادية كرة اليد على مناقشة قرار تنحيته، حظي بدعم كبير من لاعبي المنتخب الوطني، حيث عبروا عن تضامنهم الواسع معه، مؤكدين استغرابهم من الأنباء التي تتحدث عن سحب البساط من تحت قدميه، على غرار مساندة عبد القادر رحيم، الذي نشر رسالة قوية عبر صفحته ب»الفايسبوك» جاء فيها :» تضامني المطلق مع أفضل مدرب في تاريخ كرة اليد الجزائرية،.. احتراماتي لهذا الرجل العظيم»، وسار على منواله الحارس الأسطوري عبد المالك سلاحجي، الذي قال:» من هذا المنبر أقدم كل الدعم والمساعدة لمدرب المنتخب الوطني الجزائري لكرة اليد.. صالح بوشكريو من أحسن المدربين في تاريخ كرة اليد الجزائرية، ومن غير الممكن أن نقيل مدرب شهرين، قبيل انطلاق بطولة هامة مؤهلة لبطولة العالم..كل الاحترام والتقدير».
وخلفت منشورات الدوليين ومنهم أيضا زنادي، تعليقات بالجملة من محبي كرة اليد، الذين لم يخفوا أيضا دعمهم للتقني الجزائري، معربين عن استغرابهم من قرار تنحيته.
وعلق بوشكريو حول كل هذا:» لن أعلق على مجرد كلام،..ولعلمكم أنا لا أمتلك حسابا بموقع «فايسبوك»، ولكنني على علم بكل ما تداوله الجزائريون عن مستقبلي مع المنتخب الوطني لكرة اليد، أنا سعيد للغاية بحب اللاعبين ( يقصد منشوراتهم المساندة)، وسعادتي أكبر بدعم الجماهير الجزائرية، وإن دل هذا، فإنما يدل على أنني لم أبخل بشيء على بلدي، وحاولت تقديم كل ما أملك لخدمته».
سمير. ك

الرجوع إلى الأعلى