تدعم تعداد مولودية قسنطينة بعنصرين اثنين، قبل غلق الميركاتو الشتوي بساعات قليلة، ويتعلق الأمر بشتيح وقبايلي، اللاعبين السابقين للفريق الجار النادي الرياضي القسنطيني، اللذين باشرا التدريبات مع المجموعة، في انتظار خضوعهما لبرنامج خاص، لتمكينهما من تحسين لياقتهما البدنية، وهما المبتعدان عن أجواء المنافسة الرسمية منذ فترة، في ظل عدم انتسابهما لأي فريق مؤخرا.
وحسب المعلومات التي استقتها النصر، فإن الثنائي شتيح وقبايلي قد عرضا خدماتهما على إدارة الموك، التي لم تعارض فكرة التعاقد معهما، خصوصا بعد رحيل الظهير الأيسر جبايلي، وثنائي وسط الميدان مليكشي وبورنان.
بالمقابل، تواصل الإدارة رحلة البحث عن مدرب جديد، لا سيما وأن سمير موسى مبارك لا ينوي الاستمرار في شغل هذا المنصب، في ظل بعض الالتزامات، ولو أنه سيكون على رأس الموك في مباراة الجولة المقبلة أمام خميس الخشنة، رفقة العائد عبد الغني قموح الذي تراجع عن قراره بالاستقالة.
وتلقت إدارة الموك مقترحا جديدا لخلافة زاوي، ويتعلق الأمر بالمدرب السابق للكاب فيصل لعلاوي، الذي يبدو الأقرب للإشراف على العارضة الفنية للموك، في ظل راتبه المقبول، مقارنة بالأسماء التي تم التفاوض معها سابقا، في صورة الحاج مرين الذي طالب ب60 مليون سنتيم شهريا، وهو ما أبعده عن أسوار الفريق.
إلى ذلك، تواصل تشكيلة الموك تحضيراتهما لموعد الجمعة أمام خميس الخشنة، حيث تأكد غياب الثنائي جابر وبوغاشيش للإصابة، في انتظار الفصل في مشاركة المهاجم المخضرم يوسف زرقين الذي يعاني هو الآخر من آلام على مستوى عضلة الساق، ولو أن غيابه لن يشكل إزعاجا كبيرا للطاقم الفني، الذي سيكون بإمكانه الاستعانة بخدمات الوافد الجديد دحلال بعدما تحسنت لياقته البدنية.
وكان الرئيس رياض هيشور، رفقة أعضاء مكتبه المسير قد اجتمعوا مجددا باللاعبين، حيث تحدثوا عن بعض النقاط التي تشغل بال رفقاء بن طيب، على غرار المستحقات العالقة، وظروف الإقامة التي طالب اللاعبون بتحسينها قبيل حلول شهر رمضان المبارك.
سمير. ك

الرجوع إلى الأعلى