تضع مباريات الجولة 17 لبطولة الرابطة الثانية، متصدر ترتيب المجموعة الشرقية، أولمبي أقبو، أمام واحد من أهم المنعرجات، لأن السفرية إلى عنابة محفوفة بالمخاطر، مادام أهل الدار بحاجة ماسة إلى نقاط النجاة من السقوط، بينما سيكون الوصيف مولودية باتنة، في وضعية مواتية لمواصلة مراقبة السباق عند استقبال اتحاد الحراش، بينما تبقى كوكبة المهددين بالسقوط على صفيح ساخن، لأن اتساع دائرة الخطر جعل نتائج المباريات السبعة المبرمجة زوال اليوم تلقي بظلالها على وضعية قاعدة الهرم، والإثارة مرشحة لبلوغ الذروة بملاعب عنابة، التلاغمة والعلمة.
وما يزيد من قيمة الرهان في تنقل أولمبي أقبو إلى عنابة، تواجد الفريقين على طرفي نقيض، لأن اطمئنان الضيوف على عرش الصدارة لجولتين إضافيتين على الأقل لا يقطع أمامهم طريق المراهنة على العودة بكامل الزاد، خاصة وأنهم كانوا خلال النصف الأول من الموسم قد عادوا بالزاد كاملا من 6 سفريات، في حين يسعى “الطلبة” لتحصيل نقاط إضافية يعززون بها حظوظ تفادي السقوط.
نفس الحسابات ستطغى على لقاء مولودية باتنة والضيف اتحاد الحراش، لأن “البوبية” تراهن على أفضلية العوامل الكلاسيكية بحثا عن فوز يبقيها في الوصافة، مع ترقب “هدية” رياضية من عنابة.
والملفت للانتباه أن كل المباريات المبرمجة زوال اليوم، سيكون أحد طرفيها معنيا بحسابات السقوط، لأن منطقة الخطر اتسعت، بعد انتفاضة كوكبة المؤخرة، ولو أن حامل الفانوس الأحمر، مولودية العلمة سيلعب فرصة الحظ الأخير عندما يستضيف جمعية الخروب، في قمة تقليدية، تكتسي نقاطها أهمية بالغة للفريقين.من جهة أخرى، فإن الإثارة مرشحة لبلوغ ذروتها في “الديربي” الذي سيجمع الجارين نادي التلاغمة وجمعية عين مليلة، لأن أصحاب الأرض أصبحوا يتواجدون على مشارف دائرة الحسابات، مقابل سعي “لاصام” لتحقيق نتيجة تسمح لها بمواصلة الصحوة، بينما سيكون هلال شلغوم العيد في خطر أمام أولمبي المقرن، في الوقت الذي توحي فيه كل المؤشرات بتعقد أوضاع وفاق سور الغزلان.
ص / فرطــاس

الرجوع إلى الأعلى