كيبوي يدخل حسابات بيتكوفيتش وتوبة مرشح للعودة
كشفت مصادر حسنة الإطلاع للنصر، أن الناخب الجديد فلاديمير بيتكوفيتش لم يركن للراحة، رغم عودته إلى مقر سكنه بمدينة ميلان الإيطالية، بعد ودية جنوب إفريقيا الأخيرة التي أنهاها الخضر بنتيجة التعادل (3/3)، حيث شرع رفقة مساعده السويسري دافيد مورندي في رحلة البحث عن مدافع محوري يساري، تحسبا لمباراتي غينيا وأوغندا شهر جوان المقبل ضمن التصفيات المونديالية.

واستنادا لذات المصادر، فإن التقني البوسني يصر على ضرورة إيجاد بديل مناسب لرامي بن سبعيني المتواجد خارج الخدمة لأكثر من ثلاثة أشهر كاملة، بسبب تعرضه لإصابة قوية على مستوى أربطة الركبة اليسرى في ودية بوليفيا، كما أن المستوى المهتز الذي أظهره لاعب السنافر محمد أمين مداني قد دفع بيتكوفيتش أكثر للبحث عن خيارات جديدة بإمكانها تقديم الإضافة للخط الخلفي الذي لا يزال الحلقة الأضعف، بدليل استقبال خمسة أهداف كاملة في آخر لقاءين.
وحسب ذات المصادر، فإن مدرب الخضر الجديد بصدد معاينة أسماء جديدة خلال فترة تواجده بأوروبا والتي ستدوم إلى غاية منتصف الشهر الجاري، ومن بين العناصر التي دخلت اهتمامات بيتكوفيتش نجد المدافع المحوري اليساري لنادي أميان الفرنسي الناشط في «الليغ 2» كيليان كيبوي، حيث سيحاول الطاقم الفني للخضر الوقوف على إمكانياته، وإن كان قادرا على تعويض بن سبعيني.
ويبصم الزميل السابق للاعب الخضر كيفن قيطون في نادي باستيا على مستويات جد مقبولة في مركزه الجديد بقلب الدفاع، حيث لعب 23 مباراة مع أميان، مقدما تمريرتين حاسمتين، مع اختياره في أكثر من مناسبة رجل المباراة.
ويبلغ كيبوي 25 سنة، ويجيد اللعب في مركز الظهير الأيسر وقلب الدفاع، كما أنه يمتلك جواز سفر جزائري، وأبدى استعداده في أكثر من مناسبة لتمثيل بلده الأصلي، شأنه في ذلك شأن مدافع أفسي باريس سمير شرقي الذي لا يبدو أنه محل اهتمام بيتكوفيتش، نظير مستوياته المتراجعة مقارنة بالمواسم الماضية.
بالمقابل، سيحاول بيتكوفيتش الوقوف على مستوى أحمد توبة عن قرب خلال الأسابيع المقبلة، كون كل المعطيات تصب في صالحه للعودة من جديد إلى بيت الخضر، خصوصا في غياب بن سبعيني وقدم الاقتناع بمداني وعبد اللاوي. وستكون مباراة اليوم في «الكالتشيو» بين ناديي ليتشي وروما فرصة للناخب الوطني الجديد، من أجل معاينة أحمد توبة وبالمرة الاطمئنان على حسام عوار.
سمير. ك

الرجوع إلى الأعلى