PUBANNASR PUBANNASR
السبت 21 جويلية 2018

اعترف بصعوبة اللعب في إفريقيا براهيمي يصرح: ينقصنا لقب قاري لتصنيفنا كأفضل جيل للكرة الجزائرية


• ماجر لاعب كبير والأمور تسير معه بشكل جيد
أشار متوسط ميدان نادي بورتو البرتغالي، ياسين براهيمي بأن لاعبي المنتخب الوطني، باتوا يمتلكون خبرة إفريقية أكبر من السابق، ما قد يمكنهم من المنافسة على كأس أمم إفريقيا المقبلة بالكاميرون.
وأضاف مدلل أنصار الخضر خلال التصريحات، التي أدلى بها لمجلة “أونز مونديال”:”الآن نمتلك مجموعة جيدة وبإمكاننا أن نقول كلمتنا في المواعيد المقبلة، لا أقول أن المنتخب الوطني في مرحلة إعادة البناء، ولكنه في انطلاقة جديدة، خاصة وأننا أصبحنا نمتلك خبرة إفريقية أكبر من السابق، وأتمنى أن نكون حاضرين في «الكان» المقبل بشكل جيد، من أجل النجاح في التنافس على اللقب الذي نبحث عنه منذ عدة سنوات».
وأتبع براهيمي حديثه بالتطرق للمجموعة المكونة لتعداد الخضر، حيث قال:” الجيل الحالي يضم فرديات لامعة، وينقصه فقط التتويج باللقب الإفريقي ليكون أحسن جيل عرفته الكرة الجزائرية”.
وتفادى براهيمي الحديث كثيرا عن الناخب الوطني رابح ماجر، مكتفيا بالإشارة إلى السير الحسن للمعسكرين، اللذين أشرف عليهما صاحب «الكعب الذهبي».
وأثنى متوسط ميدان الخضر على مدربه ماجر لما كان لاعبا في بورتو، مؤكدا بأنه يحظى بمحبة كبيرة لدى أنصار «الدراغاو»  الذين يحتفظون بعدة محطات من مشواره المجيد مع ناديهم، وأردف وبراهيمي قائلا»: “لقد كانت لي الفرصة أن تواجدت خلال معسكرين أشرف عليهما ماجر، أين جرت الأمور في ظروف جيدة، كما أنني التقيته في مناسبة أو مناسبتين في بورتو، وهو جد محبوب لدى الأنصار، على اعتبار أنه واحد من أفضل اللاعبين في تاريخ هذا الفريق».
كلاعبين نتحمل جزءا من مسؤولية التراجع
وعن رأيه في أسباب تراجع مستوى الخضر، فقد أرجع براهيمي ذلك إلى غياب الاستقرار على مستوى العارضة الفنية: «بعد مرحلة كريستيان غوركيف أشرف على الخضر عديد المدربين، حيث وصل عددهم إلى أربعة مدربين في عام واحد، وهذا ما أثر بالسلب على المنتخب، لأن عدم الاستقرار لم يساعدنا، وحتى نحن اللاعبون نتحمل جزءا من المسؤولية، لأننا نحن من نتواجد فوق أرضية الميدان، مثلما حدث في نهائيات كأس الأمم الإفريقية الأخيرة بالغابون، التي ودعناها في الدور ربع النهائي».
بالمقابل، أوضح ابن المنيعة، بأنه لا يمكنه نسيان الإنجاز التاريخي المحقق في البرازيل: «قدمنا أداء بطوليا في مونديال بلد السامبا بوصولنا إلى الدور ثمن النهائي، لقد كانت ملحمة تاريخية بعد خروجنا أمام بطل الدورة، الذي احتاج إلى الوقت الإضافي لأجل هزمنا، لا يمكن نسيان ذلك الإنجاز، الذي تحقق بفضل المجهودات الجبارة المبذولة من طرف الجميع”.
وتحسر نجم نادي بورتو على تضييع فرصة التتويج بكان غينيا الاستوائية مع الناخب السابق كريستيان غوركوف، خاصة وأن الخضر كانوا يبصمون على مستويات متميزة: «بعد المونديال استعدنا معالمنا مع المدرب الفرنسي غوركيف، فبالرغم من أننا لم نتمكن من التتويج بنهائيات كأس أمم إفريقيا بالغابون، إلا أننا أقصينا في الدور ربع النهائي أمام بطل الدورة المنتخب الإيفواري، وكانت الكان الأولى بالنسبة للعديد من اللاعبين الجدد، الذين افتقدوا لخبرة هذه المواعيد المهمة”.
لا تسألوني عما جرى في “كان” الغابون !
واعترف براهيمي بالمهمة المعقدة خلال نهائيات كأس أمم إفريقيا، بالنظر إلى الملاعب الكارثية والأجواء المناخية الصعبة، وقال: “الجماهير الجزائرية تنتظر منا الكثير، ونحن نرغب في تحقيق الانتصارات أكثر منهم، ولكن في بعض الأحيان الأمور تتجاوزنا، نحن نمثل الوطن، ونمثل 40 مليون جزائري ولذلك من المؤكد أنه ليس من السهل علينا أن نخذلهم، صراحة مع التشكيلة التي نمتلكها لم نفهم ما يحدث معنا، لو تسألوني عن ما حدث في كان الغابون لما تمكنت من إجابتكم، لأنني لا أعلم سبب عدم قدرتنا على اللعب، صدقوني من الصعب اللعب في إفريقيا، ولا يجب أن نكذب على أنفسنا، ومن يقول لي أنه من السهل اللعب في إفريقيا فهو كاذب، في بعض الأحيان تصل درجة الحرارة إلى مستويات قياسية، دون نسيان أرضيات الميادين الكارثية، ولكننا ننتمي إلى إفريقيا وعلينا أن نمثل بلدنا في كل الظروف».
الجنسية الجزائرية لن تكون عائقا لحمل ألوان نادي كبير
في سياق آخر، أكد براهيمي بأن الجنسية الجزائرية لن تكون عائقا لحمل ألوان نادي أوروبي كبير، كما يعتقد البعض، مضيفا بأن زميليه في المنتخب الوطني فوزي غلام ورياض محرز، يملكان المؤهلات التي تسمح لهما باللعب في أفضل الأندية العالمية، وصرح براهيمي في هذا الخصوص:” محرز أثبت بأنه يملك الإمكانيات التي تسمح له باللعب في أكبر الأندية الأوربية، وبخصوص فوزي غلام فالأمور مختلفة، فهو حاليا في فريق كبير اسمه نابولي، ولكن وبالنظر لمستواه يستحق الانضمام لناد أكبر، من وجهة نظري، غلام من بين أفضل اللاعبين في العالم في منصبه، ولهذا يستحق فريقا أكبر، ما أقوله هي الحقيقة، وليس لكون غلام، ومحرز زملائي في المنتخب الجزائري”.
لا أدري إن كنت سأقنع ديشان لو واصلت مع الديكة
وأوضح لاعب الخضر، بأنه لا يدري إن كانت لديه مكانة ضمن تعداد المنتخب الفرنسي، الذي يعج بالنجوم، مضيفا بأنه يتوقع أن يقول هذا المنتخب كلمته في مونديال روسيا القادم: “لا أعرف إن كانت لي مكانة ضمن تعداد الديوك، المليء بالنجوم، على كل حال لديهم فريق جيد،كما أنهم يمتلكون جيلا مليئا بالمواهب، ولديهم لاعبون جيدون، أعتقد أنه في السنوات القادمة سيقدمون الكثير، ربما خلال المونديال القادم”.
مروان.ب