PUBANNASR PUBANNASR
الجمعة 22 مارس 2019

أخصائيون يؤكدون أنه أول حلقة في العلاج

تشخيص الأمراض المزمنة يبدأ من طبيب العائلة!
يشدد أخصائيو الصحة على أهمية الطبيب العام في مرحلة الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة التي أصبحت تهدد المجتمع، فالمصابون بها غالبا ما يصلون إليهم في مراحل متقدمة من المرض بسبب سوء الكشف منذ البداية، وهو ما جعلهم يدعون إلى إشراك الطبيب العام في مسار العلاج، وهذا بضمان تكوينه المتواصل وإطلاعه دوريا على مستجدات الأدوية.
إعداد:  بن ودان خيرة/ ياسمين بوالجدري
النصر رصدت آراء بعض المواطنين الذين كُشفت أمراضهم المزمنة من طرف أطباء عامين، و منهم السيدة أحلام التي تقول إنها أصيبت بإلتهاب حاد على مستوى الحلق والقفص الصدري، وزارت عدة دكاترة خواص شخصوا لها الداء بأنه التهاب في الرئتين مصحوب بالربو، فبدأت العلاج، لكن الأدوية لم تنفع معها لدرجة أنه أصابها ذعر كبير بخصوص حالتها الصحية، فلم تجد سبيلا سوى زيارة طبيب العائلة وهو طبيب عام، الذي أزال عنها كل التخوفات ومكنها من استعادة عافيتها بفضل تشخيصه المناسب.
و تضيف محدثتنا أنها كانت غالبا ما تجلس رفقة والدها في الغرفة، ليتبادلا الحديث وهو يدخن، مما جعلها تستنشق دخان السجائر، وبالتالي نصحها الطبيب بتفادي هذه الغرفة وتناول بعض الأدوية التي كانت فعلا ناجعة، وفق ما صرحت به أحلام، لنا فمنذ سنوات لم تتعرض لأي التهاب.
الخطوة الأولى للشفاء تبدأ من الطبيب العام
أما السيدة سمية فذكرت أن طبيب العائلة الذي تراجعه دائما، يمارس مهامه في الحي الذي تقطن فيه، و هو الذي تمكن من اكتشاف إصابتها بالكوليستيرول في البداية ثم السكري، مضيفة أنها كلما شعرت بألم أو التهاب، إلا وتتجه مباشرة عند هذا الدكتور، وتعترف محدثتنا أنها كانت تقوم بالمعاينات لدى هذا الطبيب، بسبب عدم توفرها على تكلفة العلاج عند الخواص، ولكن بعدما أصبحت تتردد عليه سواء من أجلها أو لعلاج أبنائها، تبينت لها احترافيته التي سمحت، مثلما تضيف، بعلاج عدة أمراض أصيب بها أفراد عائلتها، و منها حساسية الأطفال، كما أن الأدوية التي وصفها لها ضبطت عندها مستوى السكري في الدم والكوليستيرول، وهي اليوم تواصل زيارته، و تقوم بالتحاليل الدورية وتعيدها له لمتابعة حالتها الصحية.
إبراهيم و هو كهل و رب أسرة، أوضح من جهته أن عائلته لا تستغني عن طبيب عام يعمل في مؤسسة استشفائية جوارية بولاية وهران، حيث يقصده دائما بعدما تبين له أنه أكثر فعالية وأنه يشخص الأمراض بسهولة، كما أن الأدوية التي يصفها كانت تساعد دائما على الشفاء و التخلص من مختلف الآلام، وهنا يركز محدثنا على أن الطبيب العام الذي يتقن عمله ويجدد معارفه في مهنته ويحتك بالمختصين، بإمكانه تقديم العلاج المناسب والتشخيص الناجح للأمراض، لأن دوره لا ينحصر في استقبال المريض وتوجيهه نحو المستشفيات أو المختصين فحسب، بل التكفل بالمريض في البداية.
دعوات للتكوين المستمر
من جانب آخر، توجهنا نحو أطباء عامين ونقلنا لهم محور موضوعنا، فكانت آراؤهم متفقة على ضرورة ضمان التكوين المتواصل للطبيب العام، حتى يكون مواكبا لكل المستجدات في قطاع الصحة وكذا توفير الإمكانيات، و في هذا الشأن يؤكد الدكتور خالد شيبان وهو طبيب عام بالعاصمة، أن دور الطبيب العام مهم جدا كونه في الواجهة الأولى لاستقبال المريض على مستوى المؤسسات الإستشفائية، لذلك فهو يحتاج دائما لتكوين متواصل وتحيين معارفه في مجال الصحة، مقابل وجود مشكلة قال إنها مسجلة في المؤطرين المؤهلين لتولي هذه المهمة، ورغم هذا يركز محدثنا على أنه يوجد أطباء عامون ذوو خبرة وكفاءة عالية ولكن لا يمكنهم بأي حال من الأحوال تعويض المختص، إلا أن دورهم مهم جدا في الكشف المبكر عن الأمراض المزمنة.
أما الدكتورة شلبي حكيمة التي تمارس مهنتها كطبيبة عامة بوهران، فتقول إن المريض يتجه أولا إلى الطبيب العام سواء في المؤسسات الإستشفائية الجوارية أو في بعض العيادات، وبالتالي فدوره مهم جدا وأساسي في تشخيص الحالة وطلب بعض التحاليل والأشعة إذا استدعى الأمر ذلك، وبمجرد وضع التشخيص يقرر الدكتور وصف العلاج المناسب أو يوجه المريض نحو الأخصائي.
بالمقابل، تشير محدثنا إلى أن على الطبيب العام أن يقوم باستمرار بتحيين معلوماته الطبية، وكل ما يتعلق بمجال الصحة، حتى يساهم في تتبع حالات الأمراض المزمنة، فمثلا لو تعرض مريض لارتفاع السكري أو انخفاضه في ساعة متأخرة، فهو يتوجه مباشرة للعيادة العمومية الأقرب إليه، مما يستوجب على الطبيب العام المناوب أن يكون على علم بكل المضاعفات وما يتعلق بهذا الوضع الصحي، حتى يقدم العلاج المناسب الذي يخفف الألم، على الأقل إلى غاية وصوله للأخصائي.
 «نقص الإمكانيات أعاق مهمتنا»
وفي شق آخر، تمارس الطبيبة العامة ملاك عابد، مهنتها بإحدى مناطق ولاية البيض في مجال الطب المدرسي، حيث عبرت للنصر عن معاناة الطبيب العام في مثل هذه المناطق مع نقص الإمكانيات من جهة و»تحجر الذهنيات» من جهة ثانية، حيث قالت الدكتورة إن ممارس هذه المهنة ليس عاجزا عن تشخيص الأمراض أو مستواه لا يسمح له بذلك، مثلما يعتقد البعض، لكن الإشكال يكمن، حسبها، في أن تشخيص الأمراض المزمنة يتطلب تحاليل وأشعة و بعض الفحوصات الدقيقة.
و تضيف الدكتورة أن هناك أمراضا تتشابه أعراضها ولكن في الأصل هي مختلفة ويتبين هذا بعد التحاليل والأشعة، فيما تشكل هذه الأخيرة عائقا للمرضى خاصة بالمناطق النائية مع محدودية الدخل، لأن أغلبها يتم إجراؤها لدى الخواص، كما أن بعض المرضى و بمجرد أن تطلب منهم هذه الأمور، يذهبون دون رجعة ويكتفون بشراء الأدوية عند الصيدلي أو اللجوء للتداوي بالأعشاب، لكن عندما يعود لهم الألم يتوجهون لطبيب عام آخر ويطلبون منه وصف أدوية فقط، وهذا ما يجعل أغلبهم يصلون للمستشفيات في حالة متقدمة من الأمراض المزمنة، لأن الكثير من الأشخاص يعتقدون أنهم سيخرجون متعافين من عند الطبيب، من أول جلسة وبوصفة بسيطة بأقل التكاليف.
روبورتاج: بن ودان خيرة

طب نيوز
ثورة طبية نتائجها منتظرة نهاية العام
«توأم رقمي» لإنقاذ حياة مرضى القلب
توصل باحثون ألمانيون مؤخرا، إلى توظيف تكنولوجيا الذكاء الصناعي والطباعة ثلاثية الأبعاد، في إنشاء “قلب توأم” لمريض القلب، ما من شأنه أن يحدث ثورة في مجال الطب.
و قام العلماء بوضع نظام ذكاء صناعي لإنتاج التوائم الرقمية لقلب المريض، من خلال نسج البيانات حول الخصائص الكهربائية والفيزيائية، وبنية القلب وتحويلها إلى صور ثلاثية الأبعاد. ولاختبار هذه التقنية، قام فريق الباحثين بإنشاء 100 توأم، للمرضى الذين يعالجون من قصور القلب في إطار تجارب استمرت 6 أعوام.
و قال الدكتور بنجامين ميدير، طبيب القلب في مستشفى هايدلبرغ الجامعي بألمانيا وفريقه، إنه تم وضع أقطاب جهاز تنظيم ضربات القلب بعناية في “قلب رقمي” نابض، لإعداد ما يمكن وصفه بـ «توأم رقمي» يحاكي الخصائص الكهربية والفيزيائية للخلايا في قلب أحد مرضاه. ويوضح الدكتور بأن الهدف من عمليات المحاكاة، معرفة إذا كان الجهاز قادرا على المحافظة على حياة المريض، قبل اتخاذ قرار التدخل الجراحي. ويعتبر “التوأم الرقمي” نموذجاً مثالياً لأحدث استخدامات صانعي الأجهزة الطبية للذكاء الصناعي، لمساعدة الأطباء على إجراء فحوصات وتشخيص أكثر دقة ووضع خطط علاجية ناجحة، حيث يقول الباحثون إن هذه التقنية ستعطي القدرة على التنبؤ بالتطورات المحتملة خلال أسابيع أو الشهور القادمة لأي مريض، وكيفية تفاعل هذا الأخير مع العلاج.       ص.ط

فيتامين
تناول الألبان يوميا يطيل العمر!
أكدت دراسة جديدة أن تناول الألبان ومشتقاتها، يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بأمراض القلب و لا يضر به بزيادة الكولسترول الضار، كما كان الاعتقاد سائدا.
الدراسة الجديدة تؤكد بأن تناول الأجبان والألبان الكاملة الدسم، والمحتوية على نسب عالية من الدهون المشبعة، بمعدل 3 حصص من الحليب أو الجبن أو الزبدة أو الكريمة يوميا، يقلل من الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية بمعدل ضعفين، مقارنة مع تناول كميات أقل، وفقا لما يؤكده فريق طبي علمي من جامعة «ماك كاستير» بمدينة أونتاريو بكندا.ولم تكن توصيات الأطباء سابقا، خصوصا في الولايات المتحدة، تنصح بأكثر من 3 حصص يوميا من منتجات ألبان مخفوضة الدسم الخالية من الدهون، لأنها «ترفع مستوى الكولسترول الضار، وهو إحدى علامات أمراض القلب» مع أن الأدلة أشارت سابقا، إلى وجود عناصر غذائية مفيدة في منتجات الألبان، كالكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، إضافة الفيتامينات «ك1» و «ك2» ومركب «بروبيوتيكس» في اللبن.
ووجد الباحثون في الدراسة التي استمرت لـ 9 أعوام، أن معدلات الوفيات لمن تناولوا 3 حصص يوميا بدهون كاملة، أقل مقارنة بالمجموعة التي لم تستهلك الألبان ومشتقاتها.
ص.ط

طب كوم
أخصائي علاج وزرع الأسنان الدكتور خطاب حميد
أنا معلمة في منطقة نائية ولاحظت أن أغلب التلاميذ يعانون من تسوس الأسنان، رغم أن بعضهم أكدوا أنهم يحرصون على تنظيفها، فما سبب هذه الظاهرة؟
بعض المناطق في الجزائر لها نمط غذائي يساعد على تراكم بقايا الأكل في الأسنان إذا لم يتم الحرص على النظافة الصارمة، وغالبا ما نجد بها أن نسبة الفليور في مياه الشرب مرتفعة، مما يساعد على تصلب اللثة، و هي عوامل تمنع علاج أسنان الأطفال بشكل مناسب، فيضطر الأطباء لنزعها لتفادي المضاعفات الصحية.

ابني لا يطيق استعمال فرشاة الأسنان مما تسبب له في تسوس كبير، ماذا أفعل؟
عدم تنظيف الأسنان بعد الأكل لا يتسبب في التسوس فقط، بل قد يؤدي لتعفنات داخل الفم والتهابات ومخاطر صحية أخرى، نتيجة تراكم البكتيريا، وهناك قاعدة صحية تقول «الفم السليم يُبعِد 80 بالمائة من أمراض القلب والأمراض الأخرى»، فمع تناول الأكل تصل البكتيريا للمعدة والأمعاء و تؤدي لتطور آلام البطن وغيرها من المضاعفات، لذا حاولي تدريب طفلك على تنظيف أسنانه بطريقة تدريجية، وأن تبرزي له بعض النماذج للأطفال ذوي الأسنان النظيفة التي تزيدهم جمالا. حفزيه أيضا على غسل أسنانه بالفرشاة بكلمات ترفع معنوياته، وهكذا سيتعود لاحقا على هذا الأمر.

أنا شاب في الثلاثينات من العمر تعرضت معظم أسناني للتسوس وأصبحت تؤلمني، فماذا أفعل؟
تسوس الأسنان عند الشباب سببه عدم تنظيفها باستمرار وكذا التدخين خاصة عند الذكور، وهناك نسبة كبيرة منهم لا حل معهم سوى زرع أسنان جديدة، وهي طريقة أصبحت تعرف إقبالا كبيرا للظهور بأسنان براقة، وبالتالي فما عليك سوى الذهاب عند طبيب مختص وبداية العلاج قبل تطور حالتك، لأن التسوس قد يؤدي للإصابة بأمراض القلب والكلى والأعصاب وغيرها، لأن الدم يسري في جميع أنحاء الجسم وإذا كان يحمل معه جراثيم ناجمة عن التسوس، فستشكل خطرا على كل عضو تمر به.
بن ودان خيرة

تحت المنظار
بعد فترة من توقفها بسبب مشاكل تقنية
استئناف عمليات علاج انسداد شرايين القلب بمستشفى عنابة
استأنف، قبل أيام، المركز الاستشفائي الجامعي ابن رشد بولاية عنابة، العمليات الجراحية بمصلحة طب القلب و الشرايين التابعة لمستشفى ابن سينا، و ذلك بعد أن توقفت منذ فترة، بسبب انعدام قطع معدنية طبية تستخدم لإزالة انسداد الشرايين و إجراء القسطرة، ما خلف متاعب صحية للعديد من المرضى.
و أفاد المدير العام للمركز بن سعيد نبيل في اتصال بالنصر الأسبوع الماضي، أن القطع المستخدمة في جراحات القلب، أصبحت متوفرة على مستوى الصيدلية المركزية، مرجعا التوقف الذي حصل، إلى ندرة و تذبذب في توريد هذا النوع من القطع الطبية، مما تطلب وقتا لتلبية الطلبية من طرف المورد، خاصة و أنها تستورد من الخارج، مشيرا إلى أنه شُرِع الأسبوع الماضي في استئناف العمليات الجراحية بالنسبة للمرضى الذين يعانون من انسداد في الشرايين و المبرمجون من قبل الطاقم الطبي.
و يشتكي المرضى بولاية عنابة من عدم تمكنهم من إجراء هذا النوع من العمليات الجراحية في الفترة الأخيرة، و ذلك بسبب انعدام قطع الغيار الطبية، ما حتم على البعض التوجه للمصحات الخاصة و دفع مبالغ باهظة، فيما فضل آخرون الانتظار لعجزهم عن تسديد تكاليف الجراحة لدى الخواص، مع ما يسببه هذا التأخر من تعقيدات صحية خطيرة.
و ذكرت مصادر النصر، أن أحد المرضى الذي يبلغ من العمر 45 سنة، توفي قبل أسابيع و هو ينتظر استئناف العمليات الجراحية الشهر الجاري، حيث قام بتوفير القطع الطبية من حسابه الخاص، على أمل تجاوز مشكلة عدم توفرها في المستشفى، غير أن الأجل كان أسرع و وافته المنية دون إجراء العملية الجراحية.
و عرفت مصلحة طب القلب و الشرايين بمستشفى ابن سينا العام الماضي، إجراء 21 عملية غير جراحية، تمت لأول مرة بتقنيات حديثة دون اللجوء إلى عمليات القلب المفتوح، حيث شملت جميع المرضى الذين يعانون من انسداد و تصلب في الأوعية الدموية، و إصلاح الصمام التاجي، و كذا التشوهات الخلقية لدى الأطفال على مستوى القلب.
و قام أطباء القلب تحت إشراف البروفسور فرحات عبد الجيل من تونس، بإدخال قسطرة من خلال شريان أساسي في الفخذ، تم عبره تمرير جهاز دقيق يوفر خيارا غير جراحي لإصلاح الصمام التاجي، و إزالة الانسداد على مستوى الشرايين و الأوعية الدموية المرتبطة وظيفيا بالقلب، و ذلك لفائدة المرضى الذين يعانون من آثار الارتجاع الوظيفي و الانتكاسي لحركة الدم في القلب، حيث جرت العمليات بمساعدة 3 أطباء أخصائيين بقسم القسطرة بمستشفى ابن سينا الجامعي، بمتابعة من رئيس المصلحة البروفسور بن عثمان مولود.
و تجنب التقنيات الحديثة في علاج القلب دون جراحة، حسب الدكتور موفق محمد، تعريض المريض لخطر المكوث لوقت طويل في المستشفى، حيث تتطلب عمليات القلب المفتوح مكوث الشخص 10 أيام في المستشفى، تحت مراقبة طبية قبل إجراء العملية، مع الأخذ بعين الاعتبار المضاعفات التي قد تنجم عنها.
 كما تم مؤخرا إعادة افتتاح و وضع حيز الخدمة، مصلحتي أمراض القلب و الإنعاش الطبي، بعد استفادتهما من عملية إعادة التهيئة و التوسيع وفق تصاميم جديدة و حديثة تسمح بتنظيم استقبال المرضى و التكفل الجيد بهم، فيما تعززت مصلحة أمراض القلب و الشرايين بـ 50 سريرا جديدا قبل التهيئة، بالإضافة إلى توسيع قسم الإنعاش الطبي ليضم 21 سريرا، فضلا عن استفادة  المصلحتين المذكورتين من التجهيزات اللازمة و التدابير الجديدة، التي من شأنها أن تنعكس بالإيجاب من ناحية تحسين الخدمات الصحية و التكفل الأمثل بالمرضى الوافدين من كل الولايات المجاورة.
حسين دريدح

خطوات صحية
تجنّب حساسية الخريف بهذه الخطوات!
مع اقتراب فصل الخريف، تبدأ أعراض الحساسية المزعجة في الظهور على العديد من الأشخاص، لذلك ينصح المختصون باتخاذ مجموعة من الخطوات الهامة، التي من شأنها مساعدتهم في التخلص من متاعب الحساسية.
و من أبرز الأعراض التي يمكن ملاحظتها لدى المصابين بحساسية الخريف، هي احمرار العينين مع إفراز الدموع بشدة، بسبب الهواء القوي، بالإضافة إلى ظهور بعض البقع الحمراء والشعور بالرغبة في حكّ البشرة، وقد تتطوّر الحالة لتظهر على شكل إكزيما، إلى جانب إمكانية التعرض لصعوبة في التنفس والسعال الحاد والحاجة إلى اللجوء إلى الهواء الإصطناعي، ومن الأعراض التي يمكن ملاحظتها أيضا، سيلان الأنف مع العطس المستمر، أو انسداد الأنف تزامناً والآلام القوية في الرأس، مع ارتفاع في درجات الحرارة.
و للتخلص من كل هذه الأعراض، ينصح الأطباء في حال كانت الحساسية قوية وشديدة التأثير على الصحة، باللجوء إلى التطعيم قبل موعد حلول فصل الخريف، ما يساعد في التخفيف من تأثّر الصحة بالتغيرات المناخية الخاصة بهذا الطقس، ومن طرق العلاج أيضاً، تناول الأدوية المفيدة في الحالات الصحية التي تنتج عن هذه الحساسية، كالعقاقير الخاصة بالزكام وآلام الرأس واحمرار العيون والكريمات المخصصة للأكزيما.
ص.ط

نافذة أمل
اكتشاف قد يخلص الملايين من الآلام المزمنة!
اكتشف العلماء مركزا جديدا للألم في الدماغ، قد يتمكنون من إيقافه لتخفيف الألم الناتج عن حساسية الأعصاب المزمنة، التي يعاني منها ملايين الأشخاص حول العالم.
ويعد الألم العصبي أحد أصعب أنواع الألم المستمر في العلاج، لأن معظم المسكنات لا تستهدف المستقبلات الصحيحة له، وبذلك تكون أخف لمسة موجعة للغاية بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من هذه الحالة. ويأمل العلماء أن تؤدي نتائج الدراسة إلى فتح زاوية جديدة للعلاج يمكن أن تساهم في تفسير كيف تساعد تقنيات العقل والجسد، الناس في بعض الأحيان في إدارة آلامهم.
واكتشف الباحثون نظام اتصال يعمل بمثابة مكبر للصوت للحصول على المعلومات الحسية لمجموعة صغيرة من الخلايا العصبية، و بالتالي رفع مستوى “الصوت” لتلك الإشارات وإرسالها مرة أخرى إلى مكان اللمس، ولكن بكثافة أكبر.
وعندما قام فريق العلماء بعزل مجموعة من الخلايا العصبية المكتشفة في الفئران التي تعاني من الألم العصبي، أو قاموا بقطعها، ولم تعد الحيوانات تمتلك ردود فعل سلبية على اللمسات الخفيفة، ظلت تستجيب للألم الفعلي مثل وخز الإبر أو الحرق.
ويقول الدكتور كليفورد وولف، وهو معد مشارك في الدراسة “لقد حددنا الآن المسار الفسيولوجي الذي قد يكون مسؤولا عن مدى الألم، و كذلك كيفية التحكم في مستوى الصوت في الدماغ الذي يرتبط بالألم، والآن نحتاج إلى معرفة كيفية إيقاف تشغيله”.
ص.ط