PUBANNASR PUBANNASR
الإثنين 21 جانفي 2019

الكشف المبكر يلعب دورا كبيرا في العلاج

الجزائر تسجل قرابة 50 ألف حالة سرطان البروستات سنويا
تسجل الجزائر ما بين 45 إلى 50 ألف حالة جديدة لسرطان البروستات سنويا ، نتيجة عدة عوامل مرتبطة أساسا بالنمط الغذائي غير الصحي والتقدم في السن، ويعتبر التشخيص الفردي والعلاج المبكر مهما جدا للحد من انتشاره، فضلا عن التقيد بطرق الوقاية منه.
إعداد: سامية إخليف
ويقول الأطباء أنه لا توجد أسباب مباشرة للإصابة بسرطان البروستات بل توجد عوامل الخطر من بينها التاريخ العائلي والوراثة، وأكدوا أن ارتفاع عدد حالات الإصابة بهذا المرض خلال السنوات القادمة أمر حتمي،  بل سيتضاعف بشكل كبير، حيث يتوقع الخبراء ارتفاع نسبة الإصابة به ب 28 بالمئة في آفاق 2040 في مختلف دول العالم ، لأسباب متعددة من بينها زيادة معدل الحياة وتحسن الإطار المعيشي.
 ونادرا ما يصيب سرطان البروستات الرجال الأقل من 50 سنة، ويؤكد المختصون، أن نسبة الإصابة به ترتفع بشكل كبير بعد هذا السن، وتكون أكثر حدوثا ابتداء من 70 سنة بمؤشر 100 حالة جديدة في كل 100 ألف رجل، وبعد 80 سنة فإن رجلا من بين اثنين يصابون بهذا المرض.
وتشير الإحصائيات إلى تسجيل 1.3 مليون حالة جديدة لسرطان البروستات في العالم، و359 ألف مريض يموتون بهذا المرض، ويعتبر السرطان الثاني الأكثر انتشارا ويحتل المرتبة الخامسة للوفاة بالسرطان عند الرجال.
ويعتبر السرطان الأول في أمريكا وأوروبا الشمالية والغربية وأستراليا ونيوزيلندا وإفريقيا والمناطق الصحراوية، وفي الجزائر صنف كثالث سرطان   يصيب الرجال بعد سرطان الرئتين والقولون.
كثرة التبول في الليل من الأعراض الرئيسية  
ويشعر المريض المصاب بسرطان البروستات بعدة أعراض أهمها  الذهاب إلى دورة المياه عدة مرات خاصة أثناء الليل،  كما يشتكي المريض من حرقان البول وصعوبة في إفراغ المثانة كليا ونزول دم مع البول، إضافة إلى آلام أسفل الظهر والبطن والحوض وغيرها.
ويحذر الأطباء من إهمال هذه الأعراض والاستهانة بها والتساهل معها لأنها كارثية على جسم المريض، وتعتبر مؤشرا يستدعي التوجه للطبيب للكشف والقيام بالفحوصات الطبيبة اللازمة.
آلام متكررة أسفل الظهر كشفت إصابتي بسرطان البروستات
محمد في الخمسينات من العمر وهو موظف في إحدى المؤسسات العمومية، يقول بأنه كان يعاني من آلام  متكررة أسفل الظهر، وبعد ذهابه إلى الطبيب العام وجهه مباشرة إلى المختص في أمراض المسالك البولية، حيث اكتشف إصابته بسرطان البروستات في مراحله المبكرة، ويضيف المتحدث، أنه في البداية صُدم عندما سمع كلمة «سرطان»، ولم يتقبل المرض مع العلم أن لا أحد من أفراد العائلة سبق له وان اشتكى من  سرطان البروستات، ولكن بعد إخبار الطبيب له بأن هذا المرض قابل للعلاج ويمكن استئصاله إن اكتشف مبكرا مثل حالته، فقد أصر على العلاج والشفاء، وأجريت له عملية جراحية ناجحة، وقد استعاد عافيته تدريجيا بعد سنتين من العلاج المتواصل وحاليا يمارس حياته الطبيعية بشكل عادي.
أما الشيخ حسين البالغ من العمر 86 سنة، فقد رفض إجراء عملية جراحية بعد علمه بالمرض الذي يعاني منه، مفضلا الموت البطيء على العلاج، وبالرغم من أنه يعاني من أعراض مزعجة وحالته تتدهور يوما بعد يوم نتيجة تطور المرض، إلاّ أنه لا يزال يرفض أي محاولة من أبنائه أو زوجته لإقناعه بالمتابعة الطبية.
تشجيع التشخيص الفردي للوقاية من المرض
وشدد المتدخلون في اليوم التحسيسي الذي نظمته مؤخرا جمعية «الفجر» لمساعدة الأشخاص المصابين بداء السرطان مكتب تيزي وزو حول سرطان البروستات ، على دور الطبيب العام الذي يجب أن يقدم  للمريض معلومات واضحة بخصوص مرضه.
وأكدت البروفيسور شويتر ، أنه من الضروري تشجيع التشخيص الفردي والعلاج المبكر للوقاية من الإصابة بهذا المرض الذي يتطور ببطء شديد ويقتل الرجال ، وقالت أنه على هؤلاء التوجه إلى المختص للكشف ولو مرة في السنة ابتداء من سن ال 50 لزيادة فرص الشفاء.
وأضافت المتحدثة، أنه نادرا ما يحدث هذا المرض بين الفئات العمرية الأقل من 50 سنة، ولكنه ينتشر بنسبة أكبر بعد التقدم في العمر ويكون أكثر شيوعا بعد سن ال 80، وقالت أنه يمكن تجنب مخاطر الإصابة بسرطان البروستات، بتفادي التدخين والكحول والتخلص من الوزن الزائد مع ضرورة ممارسة النشاط البدني بانتظام وإتباع نظام غذائي متنوع ومتوازن لا يحتوي كثيرا على اللحوم الحمراء والدهون المشبعة وغني بالفواكه والخضر خاصة الخضر الحمراء الغنية بمادة «الليكوبين» التي لها خاصية محاربة عدة أنواع من السرطانات من بينها سرطان البروستات ، حيث تساهم في تقليل نسبة الإصابة به ، ومن بين عوامل الخطر، حسب البروفيسور شويتر، التاريخ العائلي الوراثي الذي يزيد من احتمالية الإصابة بسرطان البروستات إلى ضعفين ، كما اعتبرت التغذية من العوامل المساعدة للإصابة بهذا المرض خاصة مع الإفراط في تناول البروتينات والدهون.
وعن طرق التشخيص، أشارت المختصة، إلى أن الفحص عن طريق المستقيم لسرطان البروستات ، والفحص «المستضد « لا يمكنهما تأكيد وجود السرطان دائما ، ويمكن لـفحص «جين 3 « لسرطان البروستات وهو اختبار يجرى عن طريق أخذ عينة بول، أن يؤدي اختبارا أكثر دقة ويسمح بتحديد الخطر ودرجة الخطورة، وقالت البروفيسور شويتر، أن هذا الجين موجود بشكل دائم في البروستات سواء كانت عادية أو عندما تكون متضخمة ولكن بشكل مفرط ( أكثر من 60 إلى 100 مرة) في خلايا البروستات السرطانية.
وقال المتدخلون، أنه في حال اكتشاف الورم السرطاني، يلجأ الأطباء إلى الجراحة لاستئصال كلي للبروستات، كما يعتمد هؤلاء أيضا على العلاج الإشعاعي لقتل الخلايا السرطانية أو العلاج الهرموني بنوعيه أو الكيميائي وغيرها من العلاجات الأخرى.
روبورتاج: سامية إخليف

طب نيوز
دراسة تحذر من مخاطر البدانة على الصحة العقلية
نبهت دراسة طبية حديثة، إلى أن مضار السمنة لا تقتصر على زيادة احتمال التعرض الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة فحسب، وإنما تؤدي إلى مشاكل تؤثر على التركيز ومهارات عقلية أخرى.
وبحسب ما نقلت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، فإن باحثين من معهد لانس بلانك الألماني، وجدوا أن الأشخاص الذين يعانون من السمنة، أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بغيرهم.
واعتمدت الدراسة على بيانات دماغية لـ2637 شخصا تزيد أعمارهم عن 55 سنة، ثم أخضعتهم لاختبارات معرفة حتى تقيس صحتهم العقلية.
وأضاف الباحثون أن السمنة تؤدي إلى تسريع شيخوخة الجسم، كما أن زيادة الوزن تحد من قدرة العقل على التعامل مع الأمور الطارئة وحل المشكلات. و خلصت النتائج إلى أن النساء أكثر تضررا بمشكلة السمنة، كما أن من يعانون من زيادة الوزن في محيط البطن أكثر عرضة للخطر. وأكد البحث الطبي الألماني ما كشفته دراسة بريطانية سابقة بشأن تأثير السمنة على المادة البيضاء في دماغ الإنسان. ووجدت الدراستان أن السمنة تؤدي إلى تراجع المادة البيضاء في الدماغ، وهو ما يشكل عاملا مهما من عوامل الإصابة باضطرابات عقلية.
 س.إ

فيتامين
الذرة تعزز من صحة الجهاز الهضمي
تعتبر الذرة أحد الأغذية الغنية بالألياف الغذائية التي تساعد في تعزيز صحة الجهاز الهضمي والوقاية من الإمساك والإصابة بالبواسير، وتخفيف أعراض القولون العصبي، وتمد الجسم كل 100 غ من الذرة الصفراء النيئة بما يقارب 3 غ من الألياف الغذائية، إضافة إلى ما يقارب 86 من السعرات الحرارية.
وباحتواء الذرة على مضادات الأكسدة، والمركبات الفعالة بما فيما مركبات «الفينول» و»البيتاكاروتين» وفيتامين «سي» فهي فعالة جدا في تعزيز المناعة وتحييد الجذور الحرة ومكافحة الالتهابات المختلفة وبعض أنواع السرطانات، فقد وجد لمركبات «الفينول» مثلا دور في مقاومة كل من سرطان الثدي وسرطان الكبد.
وتساعد الألياف الغذائية الموجودة فيها، في الوقاية من سرطان المستقيم والقولون، بينما يلعب فيتامين «أ» و»اللوتين» و»البيتا كاروتين» دورا مهما في الوقاية من سرطان الرئة وسرطانات الفم.
س.إ

طبيب كوم
الدكتورة نسيمة حنوشين أستاذة مساعدة في أمراض المفاصل والروماتيزم
جدتي تبلغ من العمر 85 سنة، تعاني منذ سنوات من آلام فظيعة على مستوى الركبتين، علما أنها لا تعاني من أي مرض، فما هو السبب وبماذا تنصحينها؟
من المؤكد أن جدتك مصابة بمرض «التهاب المفاصل التنكسي»، لأن في هذه السن كمية الغضروف الموجودة داخل العظام تنقص، وأهم شيء في العلاج هو إنقاص الوزن الزائد، وتفادى الصعود أو النزول في التضاريس الوعرة والسلالم ومن الأحسن أن تمشي في الأماكن المسطحة، كما أنصحها بتجنب طي ركبتيها عند الجلوس، وعليها استشارة الطبيب خاصة إذا لم تشعر بتحسن والآلام تزداد شدتها، حيث سيصف لها العلاج والأدوية المسكنة للآلام والتي تمنع أيضا استمرار نقص الغضروف وكذلك الرياضة لتقوية عضلات الأطراف السفلية.

أنا فتاة أبلغ من العمر 35 سنة، عندما أصعد السلالم أو أنزل منها، أشعر وكأن ركبتي إلتوت وتحركت من مكانها، ما تفسيرك لهذه الحالة وبماذا تنصحينني؟
عليك باستشارة المختص في أمراض المفاصل ليشخصك ويحدد لك طريقة العلاج، لأن الأسباب كثيرة وقد يكون بسبب الغضروف المفصلي، وإذا كنت تشعرين بالانزعاج الكبير من هذا المشكل ، فإن العملية الجراحية هي الحل النهائي لاستقرار عظم رأس الركبة.

أنا سيدة أبلغ من العمر 23 سنة، أعاني من آلام شديدة أسفل الظهر وأعلى الكتفين، مع العلم أنني أنجبت طفلا منذ سنة ونصف وكانت الولادة قيصرية، فهل الآلام لها علاقة بالولادة ؟
الآلام مرتبطة بالعديد من الأسباب، وفي الغالب ليست لها علاقة بالولادة القيصرية، هناك أنواع كثيرة من أمراض الروماتيزم التي تصيب الشباب الأقل سنا، علينا معرفة متى تشعرين بهذه الآلام، وهل تشعرين بها عندما تقومين بأشغال البيت وعند التعب أو عند النهوض في الصباح من النوم، عليك باستشارة الطبيب المختص، حتى يتمكن من معرفة ما إذا كنت تعانين من مرض الروماتيزم أم لا ويحدد السبب الرئيسي للآلام.
 سامية إخليف 

تحت المنظار
هشاشة العظام.. مرض يهدد النساء في الصمت
كشفت الدكتورة نسيمة حنوشين أستاذة مساعدة في أمراض المفاصل والروماتيزم ، أن مرض هشاشة العظام ، خطورته على النساء مثل سرطان الثدي، وهو مرض صامت يتطور بهدوء ولا يمكن اكتشافه إلا عند تعرض المريضة للمضاعفات الصحية والتي تتمثل أساسا في الكسور، خاصة على مستوى العمود الفقري والورك.
وقالت المختصة «للنصر»، أن هذا المرض يمس الجهاز الهيكلي العظمي للإنسان، ويتميز بنقص في كثافة العظام مما يجعلها  تنكسر بسهولة عند التعرض لأقل الصدمات وعند السقوط البسيط، مضيفة أنّ خطر الوفاة بسبب كسر في الورك يعادل سرطان الثدي لأنه يقتل بنفس الدرجة.
وأشارت، إلى وجود العديد من العوامل المساعدة على بناء العظام، من بينها الهرمونات مثل «الاستروجين»، وأوضحت أنه عند نقص هذا الهرمون الفعال في جسم المرأة بعد وصولها إلى سن اليأس، فان تركيبة بناء العظام تنقص لديها بشكل سريع أكثر من الرجل، وقالت أن كثافة العظام عند النساء في هذه المرحلة تنقص بنسبة 2 إلى 5 بالمئة، بينما تتراجع عند الرجال بنسبة 0.1 بالمئة.
وينقسم مرض هشاشة العظام حسب الدكتورة حنوشين إلى قسمين، القسم الأول  وهو هشاشة العظام الأولية التي تصيب المريض من دون سبب معين وهو نوعين: الصنف الأول ما بعد سن اليأس والنوع الثاني عند الاشخاص المسنين
 أما القسم الثاني، يطلق عليه هشاشة العظام الثانوية لها أسباب متعددة وتصيب الأشخاص الذين يعانون من مرض التهاب المفاصل والذين يتناولون أدوية «الكورتيكوييد» بجرعات كبيرة ولمدة معينة والذين يعانون من فرط نشاط الغدة الدرقية، إضافة إلى قلة الحركة والتدخين وتعاطي المشروبات الكحولية والغازية والكافيين وغيرها.
وبخصوص الصنف الأول، فإنه يصيب المرأة بعد سن اليأس نتيجة نقص هرمون الأستروجين، ويسبب لها كسورا في الفقرات، ويمكن لها أن تكتشف ذلك عند شعورها بآلام أو نقص تدريجي في طول جسمها، بينما الصنف الثاني يصيب النساء والرجال ابتداء من 65 سنة ويمس عظام الورك وأسبابه تعود إلى التقدم في السن.
وتقول الدكتورة حنوشين، أن الكشف بالأشعة عن مرض هشاشة العظام، يخص المرضى الذين لديهم عوامل الخطر، مثل سن اليأس المبكر ونقص فيتامين «د» وعنصر الكالسيوم، والأشخاص الذين يعانون من النحافة الشديدة والذين يتناولون أدوية «الكورتيكوييد» والمرضى الذين يتناولون أدوية الغدة الدرقية بجرعات كبيرة، ، إضافة إلى المرأة التي تعاني من عدم انتظام الدورة الشهرية أو الأشخاص المدخنين والذين يتعاطون المشروبات الكحولية..
وقالت أن كل العظام معنية بهذا المرض، ماعدا عظام الجمجمة وأصابع اليدين والقدمين والعمود الفقري العنقي.
 وأشارت المختصة، إلى أن العلاج الهرموني للنساء بعد سن اليأس يمكنه تعويض عنصر «الاستروجين» الذي يساعدهن على المحافظة على صلابة عظامهن، كما توصف بعض الأدوية الأخرى للعلاج.
وخلصت إلى أنه يمكن الوقاية من مرض هشاشة العظام، من خلال إتباع حمية غذائية غنية بالكالسيوم الموجود في البيض والحليب و الأجبان والخضر والفواكه والبقوليات الجافة، وقالت أن جسم الإنسان يحتاج إلى هذا المعدن منذ الطفولة وفي كل مراحل حياته، كما تنصح بتزويد الجسم بفيتامين «د» من أشعة الشمس، وتفادي المشروبات الغازية والكافيين والتدخين مع ضرورة ممارسة النشاط البدني لأنه يساعد كثيرا العظام على مواصلة عملها.
 سامية إخليف

خطوات صحية
خطوات طبيعية لعلاج القولون العصبي
يعاني العديد من الأشخاص من مرض القولون العصبي لعدة أسباب، وبالرغم من تناولهم للمسكنات وعلاجهم المستمر عند الأطباء، إلا أنهم لا يتخلصون من الآلام التي يشتكون منها، وينصح المختصون بإتباع بعض الخطوات الطبيعية لعلاج هذا المرض الشائع، حتى يشعر المريض بالراحة، ومن بين هذه الخطوات إجراء اختبار الحساسية الغذائية للتعرف على الأطعمة التي تسبب حساسية الجهاز الهضمي، ويتم القيام بذلك لمدة 12 أسبوعا للتأكد من كل أنواع الأطعمة، كما ينصحون خلال إجراء هذا الاختبار بالابتعاد عن بعض الأطعمة الأكثر شيوعا في حساسية الجهاز الهضمي مثل الحليب، والجلوتين، والخميرة، والبيض، والذرة، وفول الصويا، والفول السودانى، وبمجرد إبعاد كل نوع من الوجبات الغذائية التي يأكلها مريض القولون العصبى سيشعر بالراحة.
ومن أسباب آلام القولون العصبي، زيادة نمو البكتيريا في المعدة، لذلك يمكن أن يتناول المريض مضادا للفطريات لمدة أسبوعين إلى أربعة أسابيع، وبمجرد الراحة تكون هذه البكتيريا هي السبب في انتفاخ وآلام المعدة.
كما ينصح بإعادة ملء الجهاز الهضمي بالبكتيريا الجيدة عن طريق تناول أقراص «البروبيوتيك» التي تساعد في إعادة إنتاج البكتيريا الجيدة في المعدة وهو ما يساعد في صحة وظيفة الجهاز الهضمي، و الاستفادة من العناصر الغذائية التي تساعد على شفاء بطانة القناة الهضمية مثل زيت السمك، والزنك، وفيتامين (أ)، والجلوتامين.
س.إ

نافذة أمل
بشرى لمرضى القصور الكلوي
أول شريحة إلكترونية بديل عن غسيل الكلى
طوّر باحثون من جامعة كاليفورنيا الأمريكية، علاج الغسيل الكلوي الذي يعاني منه الملايين من المرضى المصابين بالفشل الكلوي عبر العالم، حيث قام العلماء بصنع شريحة إلكترونية تزرع داخل جسم المريض وتقوم بنفس عمل جهاز الغسيل الكلوي.
وينتظر اعتماد هذه الشريحة عالميا حتى يستغني المرضى عن أجهزة غسيل الكلى، كما إنها سوف تجنبهم المكوث لساعات طويلة على أسرة المستشفيات أثناء عمليات الغسيل الذي يعانون منه ومن آثاره الجانبية المزعجة.
ويقول الباحثون، أن المشروع بدأ منذ أكثر من عشر سنوات وقد وصل إلى مراحل جد متقدمة أو ما يمسى بالمرحلة الثالثة في انتظار تطبيقه على المرضى قريبا،  أوضحوا أن هذه الشريحة لا تحتاج إلى مصدر للطاقة، لأنها تستخدم قوة قلب المريض والضغط الطبيعي لتدفق الدم في الأوعية الدموية لدفعه من خلال المرشحات.
وتقوم الشريحة بالتخلص من الفضلات والشوائب والأملاح المتراكمة داخل الكلى، وتستخدم تقنية «النانو فلتر» لتصفية الشوائب من جسم المريض، وبعد أن قامت التجربة على هذه الشريحة ستمنح الأمل لملايين مرضى الفشل الكلوي المزمن الذين ينتظرون متبرعا لزراعة الكلى للبقاء على قيد الحياة.
س.إ