PUBANNASR PUBANNASR
الثلاثاء 19 مارس 2019

الجيل الثالث من المضادات الحيوية يُضعِف المناعة

يطالب أطباء و صيادلة بضرورة إصدار قوانين تنظم و تؤطر وصف وتسويق المضادات الحيوية في الجزائر، خاصة الجيل الثالث منها الذي كان في وقت سابق لا يستعمل خارج المستشفيات، بينما صار الحصول عليه اليوم ممكنا و بسهولة، مع ما ينجم عن ذلك من مضاعفات خطيرة على صحة المريض، ترفع من تكاليف العلاج التي تتحمل الخزينة العمومية جزءا منها.
إعداد: خيرة بن ودان
تعد المضادات الحيوية مركبات يتم وصفها كدواء من أجل رفع درجة المناعة في جسم الإنسان عندما يكون نوع المرض الذي أصابه بكتيريا، بينما هناك أشخاص يستعملونها لعلاج أعراض ليست ناجمة عن البكتيريا، مثل الرشح والزكام، مما ينجم عنه مضاعفات أهمها جعل الجسم ينتج مقاومة لهذا المضاد  أو لأدوية أخرى، كما قد ينجم عن ذلك خلق حساسية للدواء، وبالتالي فإنه لا يؤدي المفعول المطلوب منه في حال الحاجة إليه، إذ يُقابل بمقاومة تجعله عديم الفعالية، فيما تنقسم المضادات الحيوية إلى ثلاثة أجيال، ومنها ما يستعمل فقط في المستشفيات لفائدة المرضى الذين يخضعون للعلاج.
مرضى يجهلون ما هو المضاد الحيوي!
وأكد مواطنون التقت بهم النصر، أنهم نادرا ما يلجأون للطبيب قبل تناول المضادات الحيوية، بل يشترونها دون وصفة من الصيدليات، إلى درجة أن هناك من تعود على شراء دواء معين لأنه يشعره بالتعافي وبالراحة النفسية، كحال السيدة ليلى التي أخبرتنا أنها لا ترى في ابتياع المضاد الحيوي بمفردها، أية خطورة، مبررة ذلك بأنها تحرص في كل مرة على أخذ رأي الصيدلي قبل تناوله.
و الغريب في الأمر أننا صادفنا أشخاصا اعترفوا، بأنهم لا يعلمون في الأصل ما الذي يعنيه «مضاد حيوي»، فالأهم بالنسبة لهم، كما قالوا، أنهم يعرفون اسم العلامة التجارية التي يشترونها مباشرة اعتقادا منهم أنها الأفضل لصحتهم، حيث ذكر أحد المواطنين بأنه صار يطلب من الطبيب صنف العقار الذي «يرتاح بعد تناوله».
أما الياس و هو أب لطفلين، فقد كان له رأي مغاير، إذ أكد لنا أنه نادرا جدا ما يتناول المضادات الحيوية دون استشارة الطبيب، مضيفا أن زيارة الدكتور تصبح أكثر إلحاحا و أهمية إذا تعلق الأمر بصغيريه، و ذكر محدثنا أنه على وعي تام بخطورة الإفراط في استهلاك هذه الأدوية و ما تسببه من إضعاف لمناعة جسم الإنسان.
90 بالمئة من الوصفات تحتوي على «أنتبيوتيك»!
و يؤكد الدكتور بعيرة أحمد و هو صاحب صيدلية يمارس هذا النشاط منذ قرابة 30 سنة بشرق البلاد، أن من 85 إلى 90 بالمئة من الوصفات التي يأتي بها المرضى من الأطباء، تحتوي على مضادات حيوية العديد منها من الجيل الأخير، على غرار «سيفاليكسين 1 غ»، مرجعا ذلك إلى أن بعض الدكاترة يمتثلون لرغبات هؤلاء المرضى بوصف عقاقير تتناسب مع ميزانيتهم أو قابلة للتعويض من مصالح الضمان الاجتماعي.
و يدعو الدكتور في الطب العام محمد صالح، إلى إصدار نصوص قانونية ردعية تنظم مسار تسويق المضادات الحيوية واستعمالها من طرف المرضى، لأن المشكلة تتعلق حسب تأكيده، بصحة المواطن الذي يكلف في حال إصابته بمضاعفات، الخزينة أموالا كبيرة، خاصة أن الخطورة لا تقتصر فقط على إحداث مقاومة للجسم لتلك المضادات لتصبح غير فعالة، بل تشمل أيضا الاستعمال العشوائي و ما يحدثه من أمراض مثل الحساسية المفرطة و الالتهابات وغيرها، مشيرا إلى أن تسويق هذه المواد، تحول إلى ممارسة تجارية بالنظر إلى كثرة الإقبال عليها.  
و يضيف الدكتور بأن تناول المضادات الحيوية يُعد كارثة صحية، أبرز أسبابها هو التطبيب الذاتي الذي غالبا ما يكون بالجيل الثالث من هذه المضادات التي كانت تستعمل فقط في المستشفيات، والأدهى أن المشكلة مرتبطة بذهنيات بعض المرضى الذين لا يقتنعون بالوصفات التي لا تحملها، ومنهم من يفرض على الطبيب أن يصف له العقاقير التي تعود عليها.
دعوات إلى تكوين الأطباء العامين
من جهته، يوضح البروفيسور بروري منصور المختص في الطب الداخلي، أن مشكلة الاستعمال العشوائي و المفرط للمضادات الحيوية، تعود بالأساس لتكوين الطبيب العام الذي يصف هذه الأدوية، فـ 7 سنوات دراسة في الطب غير كافية، برأيه، للتحكم في التعامل الميداني مع المرضى والحالات المختلفة.
و يقول البروفيسور إنه من غير الممكن تعلم كل شيئ خلال فترة الدراسة في الجامعة، داعيا إلى ضرورة تنسيق الجهود والتعاون بين مصالح الضمان الاجتماعي ووزارتي التعليم العالي والصحة وكذا المؤسسات الإستشفائية، من أجل ضمان تكوين متواصل للأطباء، و الذي يعتبر السبيل الوحيد مثلما يضيف البروفيسور، ليكون لدينا دكتور متمكن يستطيع وصف أقل عدد من الأدوية للمريض وخاصة المضادات الحيوية، بما يخفض من المخاطر الصحية.
رئيس المجلس الوطني لعمادة الصيادلة لطفي بن باحمد
المضادات الحيوية تحولت إلى مشكلة صحة عمومية بالجزائر
رئيس المجلس الوطني لأخلاقيات مهنة الصيدلة، لطفي بن باحمد، أكد للنصر أن استهلاك المضادات الحيوية تحول إلى مشكلة صحة عمومية بالجزائر، حيث ذكر أن هيئته تطرحها باستمرار في مختلف الفعاليات العلمية، كما تم التطرق إليها مؤخرا مع وفد من منظمة الصحة العالمية.و أضاف بن باحمد، أن العديد من المرضى بالجزائر صاروا يشترون الأدوية بواسطة وصفات طبية لحيازتهم بطاقات «شفاء» التي سهلت عملية التعويض لدى مصالح الضمان الاجتماعي، لكن المشكلة الأساسية تكمن في أن العديد من الأطباء يصفون لهؤلاء المرضى مضادات حيوية قوية من الجيل الأخير، لا تتناسب مع أمراض قد تكون بسيطة كالتهاب اللوزتين و حتى غير بكتيرية على غرار الزكام، و هو ما يزيد من إضعاف مناعة الجسم، خاصة إذا لم يلتزم المصابون بشرب الدواء خلال كامل المدة التي وصفها الطبيب، حيث هناك من يتوقفون عن تناوله في الأيام الأولى من العلاج.و يرى الدكتور بن باحمد الذي انتخب مؤخرا على رأس النقابة المشتركة للصيادلة الأفارقة، أن الحل الأمثل للحد من الظاهرة التي تحولت إلى هاجس عالمي، يتمثل في سن قوانين تنظم العملية، مع توعية الأطباء بوجوب وصف المضادات الحيوية القديمة أي من الأجيال الأولى، مع تثقيف المريض بأهمية إكمال مسار العلاج حتى لا يصبح جسمه مقاوما للدواء مستقبلا.            
روبورتاج: خيرة بن ودان/ ص.ط

 

طب نيوز
ولادة أول طفلــة مـن رحــم امـرأة ميتـــة!
كشفت مجلة «ذي لانست» الطبية مؤخرا، عن ولادة أول طفلة بصحة جيدة عن طريق عملية زرع رحم لسيدة برازيلية عاقر، بعدما أُخِذ من امرأة متوفاة.
و تم نقل الرحم في عملية استغرقت 10 ساعات، ثم أعطيت السيدة علاجاً للعقم في مدينة ساو باولو، و يتعلق الأمر بامرأة تبلغ من العمر 32 عاما كانت قد ولدت دون رحم، بسبب متلازمة “ماير- روكيتانسكي- كوستر- هاوزر”، غير أن المبيضين ظلا سليمين. وبعد حوالي سبعة أشهر من العملية بدأت الدورة الشهرية لدى الأم، ثم زرع الأطباء البويضات الملقحة لتولد بعدها طفلة وزنها 2.5 كيلوغرام بعملية قيصرية في 15 ديسمبر 2017.
وقال الدكتور داني إيززنبرغ من مستشفى داس كلينكاس في ساو باولو، إن عمليات نقل الرحم الأولى كانت تتم من متبرعات أحياء يُعد الحصول عليهن أمراً نادراً، حيث غالباً ما تكنّ من أفراد الأسرة أو من الأصدقاء المقربات. وذكر الدكتور سردجان ساسو من أمبريال كوليدج لندن إن «النتائج مثيرة للغاية»، مضيفاً أنها ستفسح المجال للحصول على متبرعات من جهات أكبر وبتكاليف أقل، كما ستجنب المخاطر الجراحية للمانحات الأحياء.                                                   ص.ط

فيتامين
أغذية طبيعية من أجل راحتك النفسية
من أجل تجاوز الألم وخلق الإحساس بالراحة النفسية والجسمية، ينصح خبراء التغذية و الصحة بإتباع الخطوات التالية.
أولا، ينُصح بتناول 3 ملاعق سمسم «جلجلان» يوميا، سواء كان محمصا أو مطحونا، فهو يحتوي على الكالسيوم والفيتامين «د» والفوسفور، وإذا لم يكن الشخص يعاني من السكري يمكن خلطه بالعسل.
كما يفضل تناول التين المجفف والممزوج بزيت الزيتون، فهو غني بالمغنيزيوم الذي يساعد على خفض القلق والإضطراب، و كذلك أكل سمك السردين بشوكه الغني بالكالسيوم وفيتامين «د»، إلى جانب الإكثار من تناول الأجبان ومشتقات الحليب.
و تؤكد الدكتورة رحيم أمال المختصة في التأهيل الوظيفي، أن الرياضة والمشي ضروريان لإفراز هرمون «أندورفين» الذي يساعد على الإحساس بالراحة النفسية والجسمية، وأشارت الدكتورة إلى أن ارتفاع حالات القلق و الإضطرابات النفسية و غيرها، راجع إلى الانغلاق على النفس وقلة النشاط الجسمي ، حيث أصبح الهاتف النقال و الانترنت مثبطان للأشخاص خاصة الشباب ، يضاف إليهما عدم ممارسة الرياضة والمشي ، مما يدخل أعضاء الجسم في حالة خمول.
 خيرة بن ودان 

طب كوم
الدكتور في الطب العام صالح محمد
لدي 3 أطفال أكبرهم مصاب بحساسية مفرطة يشرب بسببها الأدوية لكي يشعر بالراحة، لكن عندما يتناول إخوته ذات الدواء يصابون بالسعال أو الزكام، فهل هذا خطر عليهم؟
من أنواع التطبيب الذاتي الخطير، هو إعطاء أدوية لأحد الأطفال كونها كانت سببا في شفاء شقيقه من ذات الأعراض، وهي عقلية سائدة في المجتمع الجزائري حيث يتم التداوي مثلا  من السعال بدواء واحد لكل العائلة، دون الإدراك بأن لكل طفل تركيبة جسمية خاصة، بحيث يمكن أن يضاعف التطبيب الذاتي أمراضا أخرى لديه، والطبيب هو الوحيد الذي يحدد هذا الأمر.

ابنتي عمرها 8 سنوات و تعاني من الربو، بماذا تنصحني دكتور؟
يجب الالتزام بمتابعة العلاج والأخذ بنصائح الطبيب، ويبدو أن ابنتك كانت تعاني من حساسية و بأنك لم تتابعي علاجها بانتظام، فتطورت الحالة وتحولت إلى ربو، مما يتطلب الحذر في العلاج وتفادي التطبيب الذاتي نهائيا مهما كان نوعه، لأن تشخيص الأمراض في الصغر يسرع الشفاء، أما الابتعاد عن المسار الطبي فيخلق مضاعفات أخطر، و يتحول الأمر من علاج المرض إلى علاج تلك المضاعفات.

أصيب ابني البالغ من العمر 10 سنوات بالتهاب حاد في الرئتين، حيث تشتد عليه النوبات عند برودة الطقس، ما هي الاحتياطات التي تنصح بها للتقليل من هذه النوبات؟
تغيّر نمط الحياة أثر بشكل سلبي على سلوكات الأطفال حتى في اللباس، حيث لا يضبطون الألبسة وفق التغييرات الجوية و يستعملون «الجيل» و الماء في الشعر، ثم يخرجون مبكرا للدراسة، وغيرها من التصرفات التي تسبب الزكام و الحساسية و التهاب القصبات الهوائية المتكرر و أمراضا مشابهة، و أعتقد أن هذه حالة ابنك. أولا يجب عرضه على الطبيب لوصف الدواء المناسب وثانيا عليك بمراقبة لباسه وتصرفاته التي من شأنها مضاعفة المرض أكثر وتحوله لربو أو التهاب رئوي مزمن.
    خيرة بن ودان

تحت المنظار
تسجيل مئات الحالات المهددة بالموت أو التشوه
تزايد مخيف لعدد الإصابات بداء الليشمانيا الجلدية بتبسة
يعرف داء الليشمانيا الجلدية عودة قوية خلال هذه السنة بولاية تبسة، حيث سُجلت 140 إصابة على مستوى بلدية بئر العاتر، و ذلك من مجموع 320 حالة استقبلتها مصلحة الطب الوقائي لوحدها، دون احتساب المرضى الذين يفدون إلى باقي المؤسسات الصحية بالولاية، و هو وضع دفع بالجهات المختصة إلى إطلاق حملات توعية و كشف مبكر، قصد الحماية من هذا الداء الذي قد يؤدي إلى تشوهات خلقية و أحيانا للموت.
و خصصت المؤسسة العمومية للصحة الجوارية ببئر العاتر، طبيبا و ممرضين للتكفل بالحالات المسجلة عن طريق الفحص و الحقن المجاني، حيث يخضع كل مصاب لتحاليل معمقة قبل البدء في العلاج، في حين أن كمية دواء “قليكوتيم”  الخاص بهذا المرض، تستهلك في وقت قياسي جراء تفاقم و تزايد عدد المصابين رغم ارتفاع تكلفته، التي باتت تشكل ثقلا كبيرا على ميزانية المؤسسة، لاسيما و أن هناك عائلات بكاملها مصابة بهذا الداء الخطير، الذي يترك تشوهات على مستوى الأعضاء الحساسة كالوجه، من خلال تشكل ندوب و آثار تبقى لسنوات طويلة، مما يؤثر سلبا على الحالة النفسية للمصاب خاصة بالنسبة للفتيات.
و يؤكد القائمون على مصلحة الوقاية للنصر، أن عودة هذا المرض لم تقتصر على دائرة بئر العاتر و ما جاورها من الدوائر كنقرين و أم علي، بل تعدتها إلى ولايات الوادي و بسكرة و خنشلة، مما يرجح، حسب مصادرنا، فرضية أن تكون هذه المناطق مصدرا لنقل الحشرة المسببة لليشمانيا من مدينة إلى أخرى، خاصة مع النشاط التجاري حيث يتوافد التجار من الولايات المجاورة إلى بئر العاتر.
إضافة إلى ذلك، يُعد مناخ المنطقة ملائما لتكاثر هذه الحشرة الخطيرة، و هو ما يستوجب تضافر جهود جميع الجهات المعنية و خاصة البلدية و المصالح الفلاحية للحد من تكاثر هذه الحشرة، و ذلك عن طريق عمليات الرش المنظمة والشاملة وكذا بمكافحة القوارض، زيادة على تنظيم حملات توعوية و تحسيسية بخطورة داء اللشمانيوز، تشمل حتى المساجد والمدارس، مثلما يوضح محدثونا.
وفي إطار تفعيل البرنامج الوطني لمحاربة الليشمانيا، قامت مصالح مديريتي الفلاحة و الصحة منذ شهرين، بحملات ميدانية للكشف و العلاج، شملت الأطفال المتمدرسين و الأسواق و المحلات التجارية و كذا سكان الأرياف التي يستوطن بها المرض.
و قد أرجع القائمون على مصلحة الوقاية، أسباب تزايد عدد المصابين إلى كثرة الأوساخ عبر أحياء المدينة و الردوم و عدم فعالية عمليات الرش التي تتم مرتين في العام خلال شهري أفريل و أكتوبر، فضلا عن جهل المواطنين بخطورة هذا الداء الذي يؤدي بصاحبه في حالة التراخي عن العلاج إلى الموت المحقق.
و حسب ذات المتحدثين، فإنه و رغم انخفاض عدد الحالات المسجلة من سنة لأخرى مقارنة بعدد المصابين في تسعينيات القرن الماضي، إلا أن هذا لا يعني أبدا القضاء على الليشمانيوز بصورة جذرية، و إنما يتطلب الأمر المزيد من الجهود و التنسيق بين مختلف المصالح المعنية، حتى تكون النتائج إيجابية و يتم بذلك القضاء على هذا الداء الخطير.
ع.نصيب

خطوات صحية
التقليل من مواقع التواصل الاجتماعي يحمي من الاكتئاب
حذرت دراسة جديدة بأن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي مثل فيسبوك وانستغرام لساعة واحدة فقط، قد يقلل من الثقة في النفس بشكل ملحوظ، بما يؤثر على الصحة النفسية.
و أرجعت الدراسة ذلك إلى النساء على وجه الخصوص، يتساءلن عن مدى قبول شكلهن مقارنة بصور الفتيات على الانترنت، مما يزيد من الضغط النفسي عليهن، فيبدأن باللجوء لحلول تساعد في فقدان الوزن أو جعل البشرة أكثر سمرة و أحيانا شراء الكثير من الملابس.
وللتوصل إلى هذه النتيجة استهدفت الدراسة 100 امرأة، طلب منهن تحديد عدد الساعات التي يقضينها في استخدام فيسبوك وانستغرام. وأوضح الباحث الرئيسي في الدراسة الدكتور مارتن جراف، أن صورة المرأة المثالية تعززت بعد استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، بل أصبحت النساء تقارن أنفسهن بصور صديقاتهن على مواقع التواصل الاجتماعي بالرغم من استخدام خاصيات تغيير الألوان والأشكال المتوفرة على الانترنت.
وأكد الباحثون أن الوقت الذي تستغرقه النساء في استخدام هذه المواقع، يؤثر أيضاً على تعزيز هذا الشعور السلبي لديهن، و بالتالي فإن استعمالها الاجتماعي لساعة على الأقل قد يزيد خطر الإصابة بالاكتئاب.
 ص.ط

نافذة أمل
البروفيسور بن دريدي مسعود يكشف للنصر
قرب إدخال تقنية علاج السكري بالجراحة إلى الجزائر
تتطلع الفرق الطبية الجراحية بالجزائر، إلى إدخال تقنية علاج داء السكري من النوع الثاني عن طريق الجراحة، إلى بلادنا قريبا، على غرار المعمول به في الدول الغربية، وهو ما كشف عنه رئيس مصلحة الجراحة بمستشفى ديدوش مراد بقسنطينة البروفيسور مسعود بن دريدي.
و على هامش فعاليات الطبعة الـ 39 للأيام الوطنية الطبية الجراحية المنظمة مؤخرا من طرف الاتحاد الطبي الجزائري بميلة، أكد البروفيسور للنصر أن التقنية تستهدف مرضى السكري الذين يعانون من السمنة، بعدما أصبحت هذه الأخيرة تصنف كمرض مزمن لما لها من مضاعفات على المريض.
و أضاف المختص أن هذا الأسلوب العلاجي بدأ في أوروبا وأمريكا، حيث اكتشف الأطباء بأن العمليات الجراحية التي قاموا بها لإزالة السمنة، كانت لها نتائج إيجابية في مكافحة داء السكري ذي الصنف الثاني، فتم تطوير هذه الجراحة وجعلها كعلاج مفيد، ولو أن هذه التقنية شهدت، بحسب البروفيسور، مؤخرا نوعا من التراجع بعدما وجد الأطباء بأن المريض الذي يخضع للعملية الجراحية، سرعان ما يكتنز جسمه من جديد خلال خمس سنوات، ما دفع بالباحثين إلى التركيز على دراسات علمية وتجارب للبحث عن الطريقة المثلى لمنع عودة السمنة، وهذا باختيار التقنية المناسبة.
البروفيسور بن دريدي أشار إلى غياب الإحصائيات المتعلقة بداء السمنة في الجزائر، غير أن الملاحظ هو أن الفحوص و الكشوفات الطبية التي يجريها الأطباء يوميا على المرضى، تبرز ظهور داء السمنة عند الفئات الصغرى والشابة وذلك بسبب تغير النمط المعيشي للمواطنين.             إبراهيم شليغم