PUBANNASR PUBANNASR
الثلاثاء 19 مارس 2019

مختصون يدعون إلى تكوين الأطباء العامين في الصحة العقلية

أكد خبراء على أهمية تكوين الأطباء العامين، في الصحة العقلية، من أجل التكفل بالمرضى الذين يعانون من مشاكل نفسية، وتخفيف العبء على أوليائهم في البحث عن المختصين، كما سيسمح ذلك بالكشف المبكر عن الاضطرابات لدى الطفل، وعلاج أغلب حالات الانهيار العصبي والقلق والاكتئاب.
وذكر البروفيسور عباس زيري مدير الصحة لولاية تيزي وزو، للنصر، على هامش الملتقى الوطني لتكوين الأطباء العامين في الصحة العقلية، المنظم مؤخرا من طرف الوزارة الوصية، بأن الجزائر تتوفر على ما يقارب 600 متخصص في الأمراض العقلية، إلا أنه يسُجل خلال السنوات الأخيرة  مغادرة عدد كبير منهم نحو الخارج.
إعداد: سامية إخليف/ ياسمين بوالجدري
وأضاف زيري، أن بعض ولايات الوطن مثل تلك الواقعة في الصحراء والهضاب العليا،  تعرف نقصا في أخصائيي الأمراض العقلية، مؤكدا بأن الخبراء المشاركين في الملتقى، سيقومون بإعداد دليل لمرافقة الأطباء العامين في الصحة العقلية وسيقررون ما إذا كان التكوين سيتوسع ليشمل أيضا الممرضين.
أما البروفيسور محمد شكالي، نائب المدير المكلف بترقية الصحة العقلية بوزارة الصحة والسكان و إصلاح المستشفيات، فقد أكد للنصر، بأن هذا الملتقى يدخل في إطار تنفيذ الخطة الوطنية لترقية الصحة العقلية، و التي أطلقتها الوزارة، موضحا في ذات الخصوص بأن تكوين الأطباء العامين في التخصص المذكور، يهدف إلى التكفل بالمرضى الذين يعانون من اضطرابات عقلية، دون تصنيفهم كمختلين عقليا.
وأضاف البروفيسور شكالي بالقول «هذا اللقاء هو مساحة للتفكير في محتوى التكوين وتحديد ما ينبغي أن نلقنه للأطباء العامين، الذين سنقوم بإعداد دليل يكون تحت تصرفهم، فهم يستقبلون يوميا مرضى يعانون من اضطرابات عقلية، لكنهم يعتقدون بأنهم غير قادرين على التكفل بهم وهذا خطأ».
و دعا المسؤول إلى تحديد المحتوى العام للتكوين والتقويم التكويني، الذي من شأنه إكساب الطبيب العام مهارات، تسمح له بعلاج الاضطرابات الخفيفة للمصابين دون اللجوء إلى الأخصائيين، الذين سيتقلص الضغط عليهم ما يتيح لهم التكفل بالأمراض العقلية الثقيلة.
و قد نشط المختص في الأمراض العقلية البروفيسور آيت محند عاشور، محاضرة حول الصحة العقيلة عبر بلدان العالم ودور الطبيب العام في التكفل بالمريض، حيث شدد خلالها على أهمية تكوين متعدد الجوانب للأشخاص غير المتخصصين مثل الأطباء العامين والممرضين، لأنهم أول المعالجين الذين يشخصون المشاكل و يقومون بالفرز بين الاضطرابات الخفيفة والشديدة.و أضاف البروفيسور أنه يمكن التكفل بالعديد من المشاكل النفسية من طرف الأطباء العامين، الذين يقومون بالكشف المبكر عن الاضطرابات التي يعاني منها الطفل، وبالتالي توجيه والديه ونصحهما، كما باستطاعتهم علاج أغلب حالات الانهيار العصبي والقلق والاكتئاب، إضافة إلى المشاكل المتعلقة بتعاطي المخدرات.وقال منشط المحاضرة «إن تكوين الأطباء العامين حول كيفية التعامل مع هذا النوع من الحالات، سيزيد من إمكانية الوصول إلى الرعاية الصحية ويقلل الحاجة إلى رعاية متخصصة باهظة الثمن»، وأردف «نتيجة لذلك فإن هذا التكوين يصبح بالغ الأهمية، حيث يسمح في نفس الوقت للسكان بالعلاج بالقرب من مقر سكناهم».
سامية إخليف

روبورتاج
بسبب التهاون في العلاج و اللجوء إلى الخلطات التقليدية
  70 بالمئة من الرضع المُحوَّلين للاستعجالات مصابون بالتهاب القصيبات الهوائية
يُعد داء التهاب القصيبات الهوائية «برونشوليت»، و الذي يصيب الرضع دون عمر السنتين، من أكثر أمراض الشتاء خطورة، خاصة إذا تهاون الأولياء مع أعراضها التي تشبه الانفلونزا الموسمية، فيما يحذر المختصون من اللجوء إلى الخلطات الشعبية التقليدية في العلاج، و يشددون على أهمية الالتزام بالتدابير الوقائية، و منها غسل اليدين جيدا قبل التعامل مع الطفل، مع الحرص على الرضاعة الطبيعية لكي يحصل على مناعة قوية.
روبورتاج: سامية إخليف
ويُعرَّف التهاب القصيبات الهوائية على أنه مرض وبائي معدي، حيث يسببه نوع من الفيروسات في أواخر شهر أكتوبر وتكون ذروة نشاطه خلال كامل فصل الشتاء، وإلى غاية شهر مارس، ويسبب هذا الداء أعراضا من أهمها ضيق في التنفس لدى الرضع وانسداد الأنف و كذا الاحتقان في ممرات الهواء الصغيرة (قصيبات الرئة)، كما يؤدي إلى الزيادة في إفراز المخاط.
و يجد الكثير من الأولياء صعوبة في التعامل مع هذا المرض، حيث يختلط عليهم الأمر و يعتقدون في البداية أن الأمر يتعلق بنزلة برد أو انفلونزا خفيفة، فيكتفون بتقديم خلطات تقليدية و أدوية غير ملائمة، إلى أن تتعقد وضعية الطفل و يصبح غير قادر على التنفس بسهولة.
«فقدت ابنتي نتيجة جهلي بالمرض»
السيدة فتيحة، هي واحدة من هؤلاء الأولياء الذين دفعوا غاليا ثمن التهاون في علاج التهاب القصيبات الهوائية لدى صغارهم، حيث تروي لنا بحسرة كبيرة فاجعة فقدانها لطفلتها الرضيعة البالغة من العمر 10 أشهر، بسبب هذا الداء الذي أصابها خلال فصل الشتاء الفارط.
و تقول فتيحة و هي ربة بيت، إنها كانت تجهل أن الأمر يتعلق بالمرض المذكور، و اعتقدت في البداية أن ابنتها أصيبت بانفلونزا موسمية لأن أعراضهما متشابهة، فلجأت إلى علاج الطفلة بالوصفات الشعبية المعروفة، مضيفة أنه و بعدما اشتد عليها المرض، قررت أخذها إلى المستشفى، إلا أن الرضيعة توفيت في منتصف الطريق، لتدرك الأم بعد فوات الأوان، أن فلذة كبدها أصيبت بالتهاب القصيبات الهوائية الحاد، وليس الأنفلونزا.
بالمقابل، يحرص عدة أولياء على مراجعة الطبيب بمجرد ظهور أعراض غير مطمئِنة على أطفالهم، كحال السيدة سعاد، التي أخبرتنا بأنها تلجأ دائما إلى الأخصائي مهما كان نوع العارض الذي أصاب ابنها، مبررة ذلك بأنه لا يزال صغيرا و بالتالي فإن مضاعفات الأمراض قد تودي بحياته، لتضيف بأنه لا يجب الاستهانة بأمراض الصغار ، و ذلك من خلال علاجهم في الوقت المناسب «قبل حدوث الكارثة».
أخصائي طب الأطفال الدكتور راشد عبد المحسن
هذا المرض  يمكن أن يتطور إلى ربو و قد يقتل
يؤكد الدكتور راشد عبد المحسن، المختص في طب الأطفال، أن أغلب الرضع الذين تتم معاينتهم في الاستعجالات الطبية أو المصالح المتخصصة الأخرى، يتبين أن لديهم عدوى تنفسية حادة بنسبة 40 بالمئة، فيما يمثل داء التهاب القصيبات الهوائية نحو 70 بالمئة من الحالات.
وأوضح الدكتور أن مرض «برونشوليت» باللغة الفرنسية، كما يسميه الجزائريون، هو التهاب فيروسي جد معدٍ يصيب رئة الأطفال الرضع الذين تقل أعمارهم عن سنتين و من بينهم حديثو الولادة، مضيفا أن عدواه الفيروسية تتسبب في تورم والتهاب القصيبات الهوائية، فيتجمع المخاط في ممرات الهواء، مما يؤدي إلى صعوبة التنفس.
ويحذر الدكتور أنه و في حالة تعرض الرضيع لهذا المرض لثلاث مرات قبل بلوغه عامين من عمره، فمن المحتمل أن يتحول الأمر إلى مرض «ربو الرضع» الذي يتطور بسرعة ويختلف عن الربو المعروف لدى الأطفال الأكبر سنا أو البالغين.
هكذا تبدأ الأعراض والروضات تزيد من انتشار العدوى
وتبدأ التهابات القصيبات الهوائية بأعراض تكون مشابهة لأعراض الأنفلونزا الشائعة، مثل سعال خفيف مع سيلان في الأنف و كذا ارتفاع طفيف في درجة حرارة الطفل، يستمر من ثلاثة إلى أربعة أيام و حتى إلى غاية عدة أسابيع، ليتطور الأمر و يصبح أكثر حدة، بازدياد السعال شدة  و ملاحظة معاناة الرضيع من صعوبات في التنفس، و كذا إصداره صوت صفير في الصدر، وغيرها.
ويشدّد الدكتور راشد على الأولياء، بضرورة عدم الانتظار، و أخذ الرضيع فورا إلى الطبيب في حال ظهور مضاعفات و أعراض الخطورة، مثل حدوث ضيق شديد في التنفس وزرقة في الشفتين والوجه، و كذلك زيادة الخمول  ونعاس غير عادي وفقدان الشهية ونقص في أخذ السوائل التي قد تؤدي إلى الجفاف، إضافة إلى القيء المتكرر والسعال الحاد.
و أكد المتحدث أن بعض حالات التهاب القصيبات الهوائية، يمكن أن تهدد حياة الرضيع إذا لم تعالج، محذرا في ذات الصدد من استعمال الخلطات الشعبية والعلاج التقليدي المنزلي، لأنها تزيد من خطورة المرض و قد تسبب موت الطفل.
وينتقل المرض من طفل لآخر عبر الهواء، وفي الأماكن المكتظة بالأطفال مثل الروضات و المنازل الضيقة، و كذلك بين الصغار الذين يعيشون في بيئة مزدحمة، و قد تحصل العدوى أيضا عند استعمال أغراض الطفل المريض من طرف آخر سليم، مثل الملاعق أو الرَّضّاعة  أو المنشفة، و كذلك الألعاب من لمسها ثم لمس عينه أو أنفه أو فمه.
خطورة تزداد لدى الخدّج
و يضيف المختص، أن خطورة هذا الداء تزداد لدى الأطفال الخدج، و الذين تقل أعمارهم عن ستة أسابيع و كذلك لدى المصابين بأمراض تنفسية ورئوية مزمنة، مثل الربو و الأمراض القلبية الخلقية أو العصبية أو العضلية. و قد تستغرق فترة الشفاء من أسبوع إلى غاية ثلاثة أسابيع في بعض الحالات، حيث يمكن إعطاء السوائل للطفل لوقايته من الجفاف، مع تنظيف أنفه ورفع ظهره عن جسمه إلى مستوى 30 درجة عند النوم و تهوية الغرفة، إلى جانب تنظيم الرضاعة بإنقاص كمية الحليب ورفع عدد مرات الإرضاع في اليوم، أما في حالة تطور المرض، فيتوجب مكوث الطفل في المستشفى من يومين إلى أسبوعين حسب حدة الأعراض.
الرضاعة الطبيعية أقصر طريق للوقاية
وشدد الدكتور راشد على أهمية النظافة في الوقاية من التهابات القصيبات الهوائية عند الرضع، و ذلك من خلال غسل اليدين جيدا قبل التعامل مع الطفل، وغسل الأغراض التي يستعملها، مع تهوية الغرفة التي ينام فيها وعزله عن المصابين بالحمى أو نزلات البرد، وعدم إرساله إلى الروضات إذا كان مريضا، إلا بعد أن يتعافى، موضحا في الأخير أن الرضاعة الطبيعية تعتبر أفضل طريقة للوقاية من المرض ومضاعفاته.
 س.إ

طب نيوز
حسب نتائج دراسة حديثة
البدانـــة المفرطــة تُضعِف وظائف الكلـــى
تشير دراسة حديثة إلى أنه من الأرجح أن تتدهور وظائف الكلى مع زيادة بدانة الشخص، و ذلك بغض النظر عن معاناته من مشكلات في الكلى أو لا. ووجد الباحثون أن البالغين الذين يعانون من السمنة المفرطة أكثر عرضة مرتين للإصابة بضُعف وظائف الكلى، مقارنة مع البالغين الذين يعانون من مجرد الزيادة في الوزن.
ولإجراء الدراسة، فحص العلماء بيانات تم جمعها خلال الفترة من عام 1970 إلى عام 2017 لما يزيد عن 5.4 مليون بالغ من 40 دولة مختلفة في آسيا وأوروبا والشرق الأوسط وأمريكا الشمالية، وفحصوا أيضا بيانات أكثر من 84 ألف شخص يواجهون خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية وأكثر من 19 ألف بالغ يعانون من أمراض مزمنة في الكلى.
وقال الدكتور أليكس تشانج كبير باحثي الدراسة “الوزن الزائد خاصة حول منطقة البطن يسبب العديد من التأثيرات الأيضية السلبية التي تؤثر على الكلى”.
وذكر تشانج وفق ما نقلته وكالة رويترز، إن الوزن الزائد يمكن أن ينشط إفراز الهرمونات التي قد تزيد من احتباس الصوديوم ورفع ضغط الدم، كما أن هذا يجعل من الصعب على الجسم التخلص من السكريات الإضافية في الدم مما يؤدي إلى الإصابة بالسكري.
وأضاف تشانج أن كل هذه الأمور سيئة بالنسبة للكلى، كما أن الالتهابات المرتبطة بالبدانة ودهون البطن المفرطة تضعف أيضا وظائف الكلى.
 ص.ط

فيتامين
النعناع لعلاج اضطرابات المعدة وسوء الهضم
يعتبر النعناع من النباتات العشبية العطرية ذات القيمة الغذائية والفوائد الصحية المذهلة، حيث يمكن الاستفادة منه بطرق مختلفة، و من أكثرها انتشارا، شربه في شكل مغلى.
و يساعد شرب كوب من مغلى النعناع، في التخلص من اضطرابات المعدة مثل سوء الهضم وتقلصات القولون، كما أن زيت هذه النبتة يخفف من أعراض نزلات البرد إذا تم دهنه على منطقة الصدر والأنف وكذلك الظهر، إضافة إلى ذلك، يستخدم منقوع أوراق النعناع كطارد للغازات في حالات انتفاخ البطن والمغص، كما أن تدليك منطقة البطن بزيتها الدافئ مفيد جد. وينصح باستخدام مستخلص النعناع كدهون للمناطق الملتهبة من الجلد كالبثور وحب الشباب، كمـا أن تناوله يساعد على محاربة أنواع عديدة من البكتيريا والفيروسات التي تصيب الجهاز التنفسي، وبالتالي علاج حالات الرشح والأنفلونزا والنزلات الصدرية، زيادة على دوره المعروف في إراحة الأعصاب.
 س.إ


طبيب كوم
أخصائية طب الأسنان الدكتورة ديهية شافع
نزعت عصب السن الأمامية من الفك العلوي منذ حوالي سنة ونصف، لكن ما زلت أعاني من الآلام، فهل هذا أمر عادي؟
ربما لم يتم نزع العصب كليا، أو لديك عدوى في الفك العلوي لم تتم معالجتها. إذا ليست لديك أسنان في الفكين الخلفيين، يمكن أن تكون هذه الآلام ناجمة عن الضغط على السن الأمامية، وفي هذه الحالة عليك وضع طقم من أجل المضغ عليه و لكي لا تتأثر الأسنان الأمامية.

أنا سيدة أبلغ من العمر 35 سنة، قمت بتركيب طقم للفكين العلوي والسفلي، ولكن الأسنان الأمامية برزت نوعا ما، هل أستطيع أن أخضِعها للتقويم؟
لا يمكنك القيام بتقويم وأنت لديك طقم أسنان، لكن بإمكانك إعادة وضع آخر جديد، أما إذا كان الطقم مثبتا، فباستطاعة الطبيب نزع الأسنان البارزة وتقليمها قليلا، ثم إعادتها إلى مكانها.

أنا شاب أبلغ من العمر 23 سنة، لدي ضرس مسوس، فهل تنصحينني بخلعه أو حشوه أو نزع العصب؟
يجب أولا معرفة درجة التسوس و إلى أي مرحلة وصلت الآلام، وأيضا إذا كان الضرس لا يزال يحافظ على جدرانه الأربعة، لأنه في هذه الحالة يمكن أن نضع له الحشو ونصلحه، و نفس الأمر إذا كان لديه ثلاثة جدران، أما إذا كان للضرس جداران أو واحد فقط، فإننا نضع له مادة تحميه حتى لا يتعرض للانكسار، أما الخلع والذي يعتبر المرحلة الأخيرة في العلاج، فننصح به عندما تكون بالضرس عدوى أو تفرقت جذوره أو إذا كان هناك ضغط كبير على الفم.
سامية إخليف

خطوات صحية
نصائح لحرق أكبر قدر من الدهون برياضة المشي
يؤكد الأطباء أن المشي يعمل على حرق كميات كبيرة من السعرات الحرارية، و الحد من الإصابة بأمراض القلب والسكري، فهو لا يساعد فقط على تخفيض الوزن، بل يزيل الدهون السامة المتراكمة في منطقة البطن.
ويُنصح بالتنوع بين المشي البطيء و السريع، لأن ذلك سيحرق كميات كبيرة من الدهون في الجسم، حيث يجب إبقاء الرأس عاليا وفي موقع متوسط بين الأكتاف، لشدّ عضلات الظهر مما يعني حرق سعرات حرارية عالية.
وإذا كنت تمارس الرياضة على جهاز المشي الكهربائي، فعليكِ أن لا تمسك بمقبض الجهاز، كما يجب أن تحرك يدك للأمام والخلف، إلا إذا كنت تعاني من عدم التوازن على الجهاز. و من الأفضل رفع الركبتين إلى أكبر قدر ممكن إلى الردفين، و هي من الحركات السهلة والنشيطة التي تساعد على حرق المزيد من السعرات الحرارية أثناء المشي.
إلى جانب ذلك، احرص على أن تتنفس جيدا وبشكل منتظم أثناء الجري، لأن الأوكسجين الذي يدخل للجسم عن طريق التنفس، يعمل بشكل منتظم ومتساو على حرق الدهون المتراكمة، أما خلال فصل الصيف، فمن الأفضل ممارسة رياضة المشي عند غروب الشمس أو في الصباح الباكر، مع ارتداء ملابس قطنية.                          س.إ

نافدة الامل
اختبار مبكر يكشف الزهايمر قبل ظهور أعراضه
طوّر فريق من الباحثين في جامعة واشنطن بالولايات المتحدة الأمريكية، بالتعاون مع المركز الألماني للأمراض العصبية التنكسية في ألمانيا، اختبار دم بسيط يكشف علامات تلف الدماغ بين الأشخاص الذين هم في طريقهم إلى الإصابة بمرض الزهايمر.
ويأمل الباحثون في الاستعانة بتحليل الدم المطور في يوم من الأيام، لتحديد الضرر بالدماغ بصورة أسرع وبتكلفة زهيدة بين الأصحاء وبين حالات تنكسية أخرى، مثل التصلب المتعدد وإصابات الدماغ أو السكتة الدماغية.
وقال الباحث “برايان جوردون” الأستاذ المساعد في قسم الأشعة بمعهد مالينكرودت للأشعة التابع لجامعة واشنطن «هذا أمر سهل الاندماج في اختبار فحص في عيادة الأعصاب، لقد تأكدنا من صحتها لدى مرضى الزهايمر لأننا نعرف أن أدمغتهم تخضع للكثير من التنكس العصبي، ولكن هذه العلامة ليست خاصة بمرض الزهايمر،  ويمكن أن تكون المستويات المرتفعة علامة على العديد من الأمراض العصبية والإصابات المختلفة”.
ويكشف الاختبار سلسلة ضوء خيطي، وهو بروتين بنيوي يشكل جزءا من الهيكل العظمى الداخلي للخلايا العصبية، فعندما تتعرض الخلايا العصبية للتلف أو الموت، يتسرب البروتين إلى السائل الدماغي النخاعي الذي يغمر الدماغ والحبل الشوكي، ومن هناك إلى مجرى الدم، وتبين أن العثور على مستويات عالية من البروتين في السائل المخي الشوكي لدى الأشخاص، يوفر دليلا قويا على أن بعض خلايا دماغه قد تضررت.
 س.إ