PUBANNASR PUBANNASR
السبت 25 ماي 2019

مسؤولة بمديرية الصحة لسكيكدة

لا علاقة للمنطقة البتروكيميائية بتزايد حالات السرطان
نفت مسؤولة في مديرية الصحة بسكيكدة، أن تكون هذه الولاية مصنفة الأولى وطنيا في عدد الإصابات بالسرطان، كما أكدت للنصر أن الغازات المنبعثة من المنطقة البتروكيميائية ليست وراء تسجيل هذه الحالات و قالت إن ما يتم تداوله في هذا الخصوص «مجرد تهويل».
إعداد: ياسمين ب/ خيرة  بن ودان
وكشفت الدكتورة كعوش المشرفة على سجل السرطان بالمديرية المذكورة، عن تسجيل ما يزيد عن 950 حالة جديدة بالسرطان بالولاية في آخر إحصائية لسنة 2017، و هو رقم يكاد يكون موزعا بالتساوي بين الجنسين، مع تسجيل أزيد من 500 حالة لدى النساء، مشيرة إلى أن سرطان الثدي لدى المرأة يأتي في المرتبة الأولى، يليه سرطان الرئة عند الرجال، على عكس ولايات أخرى يصنف فيها سرطان القولون ثانيا.
وأوضحت الدكتورة كعوش في تصريح للنصر على هامش ندوة جهوية نظمتها مديرية الصحة مؤخرا، حول الفحص والوقاية من السرطان، بأن المؤسسات الصحية عبر إقليم الولاية تتكفل بأزيد من 700 مصاب بالسرطان سنويا، كما بلغ عدد الحالات الجراحية لهذا المرض 260، بالإضافة إلى القيام بعمليات الكشف المبكر عن سرطان عنق الرحم، أين تم احصاء 3050 إصابة، مع أخذ القابلات لعينات من النساء، على أن يتوجه المرضى للمراكز المختصة في تشخيص هذا الداء الخبيث.
وبخصوص المشاكل التي تعترض التكفل بحالات السرطان بولاية سكيكدة، أكدت المتحدثة أن انعدام بعض التخصصات الجراحية في هذا المرض، يضطر المصاب إلى التنقل للمؤسسات الاستشفائية والجامعية لأخذ موعد و مواصلة العلاج، و هو أمر ليس في متناول جميع المرضى. و أكدت الدكتورة كعوش بأن ما يثار في الشارع المحلي، عن أن ولاية سكيكدة تحتل المرتبة الأولى وطنيا في عدد حالات الاصابة بالسرطان، نتيجة تأثير الغازات المنبعثة من المنطقة الصناعية أين تتواجد الشركات البتروكيميائية، لا أساس له من الصحة بل هو، كما ذكرت، مجرد تهويل لا غير.وأوضحت المسؤولة أنه وفي غياب أية أرقام دقيقة أو دراسات خاصة في هذا المجال و التي هي من اختصاص جهات أخرى، فإن المعطيات المتوفرة المتعلقة بسكيكدة، تتشابه مع تلك المسجلة بولايات الوطن، مضيفة أنه لو كانت تلك المزاعم صحيحة، لوجدنا أن عدد حالات السرطان بهذه الولاية، يفوق بكثير ما هو مسجل وطنيا.و يذكر أن الوزير الأول الأسبق، عبد المالك سلال، كان قد أمر خلال زيارته لسكيكدة في جانفي 2014، بفتح تحقيق حول مدى انتشار مرض السرطان بالولاية، على خلفية الأخبار التي تداولتها عديد الجمعيات حول تأثير المنطقة البتروكيميائية في انتشار الداء، حيث أعلن مدير الصحة السابق، وقتها، عن الشروع في هذا التحقيق، غير أن نتائجه لم تُعرَف بعد.
كمال واسطة

روبورتاج
أكدوا أن بعض الموظفين لا يصرحون بالأمراض تجنبا للطرد
أطباء يقترحون إدراج الفحص النفسي في طب العمل
يعاني العديد من الموظفين من اضطرابات نفسية، تنجم في بعض الأحيان عن القلق المهني، و يؤكد الأطباء أنه كان بالإمكان تجنبها ، إذا تم إخضاع طالب العمل منذ البداية لفحص نفسي يسمح له بتولي منصب يلائم قدراته و يحميه من الهزات السلوكية، كما يكشف المختصون أن العديد من العمال يرفضون الإفصاح عن أمراضهم و يرون أن في ذلك تهديدا لمناصبهم ، لتتعقد حالاتهم أكثر بمرور الوقت.
روبورتاج: خيرة  بن ودان
ويشدد الأطباء على إلزامية حضور مختص في علم النفس و آخر في علم الاجتماع، ضمن تركيبة اللجنة التي تجري الاختبار الشفوي الخاص بطالبي التوظيف، مضيفين أن ذلك يسمح للمؤسسة المشغلة بأن تستفيد من عامل مناسب للمنصب المطلوب، بما سيعود بالفائدة على الموظف ويحميه من الضغوطات النفسية والقلق المهني.         
«تراكمات المهنة سببت لي أزمة عصبية»
شمس الدين شاب في الثلاثينات من العمر، أخبرنا أنه تعرض لحادث مرور أثناء مهمة عمل، ما خلف إصابة في رجله سببت له اضطرابات نفسية من شدة القلق والتفكير في ردة فعل مسؤوليه في الوظيفة، حيث ظل يتأرجح بين طب العمل ومصالح الضمان الاجتماعي من أجل العلاج وتحديد نسبة العجز وإجراءات إدارية أخرى ، ولكن لا أحد انتبه لتوتره ، الذي احتد بتوقيفه عن الشغل مؤقتا و ذلك منذ حوالي ثلاث  سنوات ، قال إنه استرجع خلالها قوته الجسدية بعد إجراء عملية جراحية كما تجاوز مرحلة الاضطرابات النفسية دون أن يتلقى أية مساعدة من شركته ، وهو اليوم يبحث عن عمل آخر.
أما ليلى الأم لثلاثة أطفال ، فقالت لنا إنها أصيبت ذات يوم بصدمة عصبية تسببت لها في شلل نصفي على مستوى الوجه و في اضطرابات نفسية ، نظرا لتراكمات نجمت عن ضغوط في العمل ،  حيث تابعت حالتها الصحية بالتنسيق مع مصالح الضمان الاجتماعي فقط، لأن شركتها غير متعاقدة مع مصلحة طب العمل ، و هو ما جعلها تكابد لوحدها مضاعفات الانهيار النفسي الذي تؤكد لنا ليلى أنها تمكنت من تجاوزه بفضل التفاف أبنائها حولها وبعض الأصدقاء ، مضيفة أنه و بعد خروجها من هذه الأزمة و تعافيها، قررت تغيير كل تصرفاتها لتجنب الوقوع مرة أخرى ضحية لضغوطات الشغل ، التي لم تتوقف رغم كل ما مرت به ، معلقة في هذا الخصوص «لا أحد أخذ حالتي بعين الاعتبار» .
منسق جمعية طب العمل البروفيسور جازولي محمد الأمين
إبعاد العامل الذي يعاني من القلق المهني هو حمايةُ له
ويؤكد البروفيسور جازولي محمد الأمين رئيس مصلحة طب العمل بالنيابة في مستشفى بن زرجب الجامعي بوهران ، و منسق الجمعية الوطنية لطب العمل بالغرب الجزائري، أن أي شخص يعاني من اضطرابات نفسية أو عصبية ناجمة عن ضغوطات الشغل أو حتى لأسباب أخرى، يجب أن يُمنح عطلة مرضية مع متابعته من طرف مختص نفساني أو طبيب أمراض عصبية حسب الحالة ، كما لا يمكنه العودة لمنصبه إلا بعد أن يتماثل للشفاء.
وذكر البروفيسور أنه يمكن للمريض بعد تلقيه العلاج ، أن يسترجع منصبه الأول أو أن يوجه لمنصب تقل فيه الضغوطات والمواجهات اليومية سواء مع الموظفين أو مع المواطنين، مضيفا أن اكتشاف الاضطرابات النفسية والعصبية لدى العامل، غالبا ما يكون خلال الفحوصات الدورية التي تقوم بها فرق طب العمل للمؤسسات، منبها إلى أن هذه الاضطرابات قد ترجع إلى ضعف الشخصية في بعض الأحيان  وتستدعي إخضاع أي شخص للفحص النفسي قبل توظيفه.
ويضيف المختص ، أن فحوصات طب العمل تتم كل 6 أشهر بالنسبة لبعض المهن التي بها خطورة على الصحة ، أو كل سنتين لباقي المهن، كما قد ترتكز على المبادرة من طرف الموظف أو شركته إذا لاحظت عليه عوارض مرضية، و هنا أشار البروفيسور إلى أن بعض العمال يتظاهرون بأنهم بصحة جيدة حتى لا يتم إبعادهم عن مناصبهم أو منحهم عطلة مرضية.
المختصة في علم النفس باسعيد حنينة
غياب التواصل يسبب الاضطرابات النفسية
من جهتها شددت المختصة في علم النفس بمصلحة طب العمل بمستشفى أول نوفمبر بوهران باسعيد حنينة، على إلزامية إخضاع طالبي العمل لكشف نفسي قبل توظيفهم، مؤكدة أن هذه الخطوة ستساعد على تولي الشخص المعني لمنصب يناسب قدراته الفكرية والنفسية قبل العضلية أو الجسمية.
و أبرزت المختصة أنه كلما تم توظيف عامل في منصب لا يناسبه ، إلا ويتعرض لهزات نفسية و اضطرابات عصبية لاحقا ، حيث تقترح في هذا الخصوص نقل الموظفين بين المصالح بصفة دورية، خاصة المشتغلين في أماكن يرتفع فيها الضغط النفسي والتعب الجسدي، و ذلك للسماح لهم بأخذ قسط من الراحة في مكان مغاير.
وذكرت المتحدثة أن تركيبة شخصية العامل هي أيضا من بين مسببات الاضطرابات النفسية والعصبية في الوسط المهني ، فبعض الموظفين يشعرون بأنهم مستهدفون من الجميع ما ينجم عنه تراكمات القلق و الاضطراب إلى غاية حدوث انهيار نفسي أو عصبي ، و تضيف السيدة باسعيد ، أن العلاقات بين الموظفين أو بين العمال و المسؤولين قد تكون أيضا أحد العوامل  وهذا غالبا لانعدام لغة التواصل داخل محيط الشغل  ما يترجم بالقلق في البداية ثم يتحول لـ «النرفزة» غير المبررة و السلوكات العنيفة.
  موظفون يتحملون الضغوطات لإعالة أسرهم
و يمكن أن تتفاقم الأمور بسبب عدم معالجتها مباشرة وكذا لجهل العمال بحقوقهم و واجباتهم ، ومنها حق التوجه لطب العمل من أجل الكشف النفسي، فبعض الموظفين، حسب السيدة حنينة ، يأتون إليها في حالة انهيار متقدمة ومعقدة نتيجة تراكمات دامت سنوات عديدة ، ما يستدعي العزل من المنصب عن طريق عطلة مرضية قد تكون طويلة المدى ، مشيرة أن من بين هذه الحالات من يتحملون الضغوطات لحاجتهم للعمل وإعالة عائلاتهم.
و من خلال جلسة الحوار الأولى مع العامل المريض ، يستطيع النفساني الفصل بين الأسباب الذاتية والعائلية وكذا المهنية ، و من ثم تقديم العلاج المناسب الذي تؤكد المختصة أنه يضطرها في عدة حالات ، إلى البحث في ماضي الشخص أو في وسطه العائلي من أجل إيجاد حلول لاضطرابه المهني.              خ.ب

طب نيوز
حسب دراسة إسبانية
مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة لكسور العظام
أشارت دراسة حديثة إلى أن مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة لكسور العظام، و ذلك عند ارتفاع مستويات السكر في الدم لدرجة خطيرة. وفحص الباحثون بيانات أكثر من 47 ألف مصاب بالسكري بينهم 3329 مريضا بالنوع الأول، بينما كان باقي المشاركين مصابون بالنوع الثاني للداء، حيث خلصت الدراسة إلى أن مخاطر كسر العظام كانت أكبر لدى مرضى النوع الأول عندما كان متوسط مستويات السكر في الدم لديهم مرتفعا على نحو خطير.
وقال الباحث فرانشيسك فورميجا من جامعة برشلونة «من المهم لمرضى السكري من النوع الأول التحكم جيدا في مستوى السكر في الدم لشتى الأسباب وكذلك من المهم تجنب الكسور».
وأضاف «ينبغي على من يعانون مستويات مرتفعة من السكر إدراك أن هذا الأمر يضر بصحتهم العامة وعظامهم وقد يزيد من خطر الكسور لذا يتعين عليهم تغيير العلاج بناء على توصيات الطبيب».
وكتب الباحث كريستيان مير من مستشفى بازل الجامعي في دورية علم الغدد الصماء السريرية والأيض، بأن مرض السكري مرتبط منذ فترة طويلة بزيادة مخاطر الكسور، لكن نتائج الأبحاث تباينت بخصوص دور مستويات السكر المرتفعة في الدم في هذا الصدد.
ويمكن لبعض مضاعفات السكري أن تزيد مخاطر السقوط والكسور ومن بينها الخلل المعرفي وتلف الأعصاب الذي يحد من الإحساس في القدم وكذلك اعتلال شبكية العين، مما يجعل من الصعب على المريض رؤية أي عراقيل في طريقه وقد يتسبب هذا في سقوطه.
وأظهرت الدراسة أن مرضى النوع الأول من السكري الذين يعانون مضاعفات مثل اعتلال الشبكية يكونون أكثر عرضة للكسور بنسبة 29 في المئة مقارنة بمن لم يصابوا بهذه المضاعفات.                            ص.ط

فيتامين
أفضل 10 أطعمة للمحافظة على نسبة السكر في الدم
يُعدّ داء السكري أحد الأمراض المزمنة التي تؤرق الكثيرين وتدفعهم إلى طرق طبيعية للوقاية و العلاج، لذلك ينصح خبراء التغذية بتناول أطعمة متوفرة في جميع البيوت تقريبا، من أجل الحفاظ على انخفاض مستوى السكر في الدم.
ويلعب الحمص دورا فعالا في خفض مستوى السكر، و كذلك البروكلي، و الملفوف لما يتمتع به هذا الأخير من سعرات حرارية منخفضة ودهون لا تكاد تذكر، وعلى الرغم من أن بعض أنواع الفطر غير صالحة للأكل، إلا أن المفيد منها يساعد أيضا في تنظيم نسبة السكر في الدم.
إلى جانب ذلك، يحتوي الفول السوداني على الدهون الصحية والبروتينات، بالإضافة إلى زبدة الفول السوداني، وكلها مواد تساهم بشكل ملحوظ في خفض نسبة السكر في الدم، و كذلك الأمر بالنسبة للقرنبيط الذي له فوائد أخرى، منها الوقاية من أمراض القلب  و السرطان.
الطماطم و الجزر و الخوخ لها أيضا خصائص مفيدة جدا في خفض نسبة السكر في الدم ومنع أمراض القلب و الحفاظ على النظر، إلى جانب العدس الغني بالألياف والمعادن والفيتامينات.
ص.ط

طبيب كوم
أخصائية الطب الداخلي الدكتورة باشاوي مليكة
أنا سيدة في الأربعينات من العمر، بدأت أشعر بنقص في النظر وإجهاد في العينين، و قد علمت مؤخرا أنني مصابة بالسكري، فهل للمرض علاقة بهذه الأعراض؟
نقص النظر له أسباب متعددة ولكن بما أنك مصابة بالسكري فهناك احتمال كبير أن يكون هذا المرض وراءه ، لأن السكري قد يمس الأوعية الدقيقة للعين، خاصة أنه يبدو أنك تساهلت في الكشف عنه مما انعكس على الوضع الصحي للعيون، وعليه يجب إبلاغ طبيبك وكذا المتابعة مع أخصائي أمراض العيون حتى تحمي باقي الأوعية و لا تفقدي البصر.

أنا شابة لم يتجاوز عمري 32 سنة و اكتشفت إصابتي بالسكري مما أثر على نفسيتي و غير حياتي، ما الذي تنصحينني به دكتورة؟
أصبح الشباب ما بين عمر 20 و40 سنة يصابون بالسكري، بعدما كان هذا الداء يصيب الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 سنة، ولكن هذا لا يستدعي القلق والتغييرات التي تتحدثين عنها تعود أساسا لعدم تقبلك للمرض، بينما يجب التغلب على الوضع و التعايش مع السكري لتجاوز المضاعفات والأخطار.

أنا مصاب بتورم الأوعية الدموية على مستوى رجلي، واكتشفت إثره إصابتي بالسكري، فهل وضعي خطير؟
تورم أوعية الأرجل أو ما يسمى «ليفاريس» قد يكون بسبب الإصابة بالسكري الذي يمنع الدورة العادية للدم في الجسم وخاصة في الأوعية الكبيرة مثل أوعية الأرجل والقلب، وهنا ينصح بالمتابعة الصارمة مع الطبيب المختص، ولكن الخطر يمكن أن يظهر في حال التهاون الذي قد يؤدي لإصابة الرجل بما يعرف بـ «القدم السكري» الذي ينج عنه غالبا بتر القدم أو حتى الساق، وكل الإحصائيات أظهرت أن العناية الجيدة بالأطراف السفلية عند مريض السكري تجنبه خطورة «القدم السكري».
   خيرة بن ودان

خطوات صحية
لهذا يجب منع الأطفال من استخدام الأجهزة الذكية وقت العشاء
تعودّ العديد من الأطفال عبر العالم، على استعمال الأجهزة الذكية قبيل النوم أو أثناء تناول الوجبات بتساهل من أوليائهم، غير أن مسؤولين بالمملكة المتحدة، نصحوا مؤخرا بحظر الهواتف المحمولة على طاولة العشاء ، وفي أوقات النوم ، وذلك في إطار توجه يهدف إلى التعامل الصحي مع هذه الأجهزة الإلكترونية.
وأوصى مسؤولون كبار في قطاع الصحة بعدم استخدام الهواتف والأجهزة المحمولة على مائدة العشاء، كما يفضل أن يقوم الآباء بإخراج الشاشات من حجرة النوم في أوقات النوم، و الحرص على الحديث العائلي الذي يعتبر عن عوامل الأمان على الإنترنت بما يتضمنه من تنمّر إلكتروني، مع التأكد من أخذ الأطفال قِسطا من الراحة بعيدا عن الشاشات كل ساعتين عبر النهوض وإظهار النشاط.
و من الأحسن مراقبة استخدامات الأطفال للأجهزة ، إذ ينبغي على الآباء أن يولوا أطفالهم قدرًا مناسبا من الاهتمام وأن يخصصوا أوقاتا مناسبة للأنشطة العائلية، وألا يفترضوا أن أبناءهم سعداء بتداول صورهم على مواقع التواصل الاجتماعي، و هي كلها خطوات يقول الخبراء إنه من شأنها الحفاظ على الصغار آمنين و في صحة جيدة، خاصة أن أبحاثا أكاديمية أشارت إلى وجود رابطة بين الأنشطة القائمة على الشاشات وآثار سلبية كارتفاع خطر الإصابة بالقلق والاكتئاب.
ص.ط

نافدة أمل
تقوّي مناعة الطفل و تقيه من الأمراض
أطباء و ممرضون يحسّسون الأمهات بأهمية الرضاعة الطبيعية
نظمت صبيحة أمس الأول، نقابة شبه الطبي بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية منتوري بشير بقسنطينة، يوما تحسيسيا وتكوينيا حول أهمية الرضاعة الطبيعية في تقوية مناعة الطفل.
وقالت منظمة اليوم التحسيسي السيدة بوجدرة، وهي ممرضة في قطاع الصحة العمومية، أن هذا اليوم العلمي هو الأول من نوعه بالنسبة لشبه الطبيين، و اعتبرت الموضوع الذي تم التطرق إليه خلاله، هاما وحساسا للمجتمع الجزائري، حيث انحصر حول الرضاعة الطبيعية والتلقيح ومتابعة المرأة الحامل.
كما ذكرت الدكتورة منصوري فريدة، و هي طبيبة منسقة ورئيسة خلية الاتصال والإعلام في المؤسسة العمومية للصحة الجوارية منتوري بشير، أن هذا اليوم مهم جدا لأنه يخص الطفولة والأمومة، سيما وأن الوضع أصبح خطيرا جدا، حيث أن عديد النساء الجزائريات تخلين عن الرضاعة الطبيعية لعدة أسباب، منها التواجد لساعات طويلة بالعمل، أو لضمان الراحة والاستنجاد بالرضَّاعة بالنسبة للمرأة الماكثة في البيت.
ويؤدي التخلي عن الرضاعة الطبيعية بحسب توضيح الدكتورة، إلى الإضرار بصحة الرضيع، لأن حليب الأم يمنحه مناعة ضد الأمراض وجسما قويا و محصنا، مشيرة إلى أنه تم اختيار هذا الموضوع بعد أن انتشرت ظاهرة عزوف المرأة عن إرضاع طفلها بشكل طبيعي، في المجتمع الجزائري، وهذا ما تظهره الحالات العديدة التي وقف عليها الأطباء.              
حاتم/ب